الاتحاد

رأي الناس

كل أعوام الإمارات خير

سئل يوماً مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، عن أثر خير بلاده الذي يصيب المقيمين من سكان البلاد، فقال حكمة لا يعيها ويعمل بها إلا الكبار: «الرزق رزق الله، والمال مال الله، والفضل فضل الله، والخلق خلق الله، والأرض أرض الله، ومن توكل على الله أعطاه الله، ومن يبينا وهو يعمل ويتوكل على الله حياه الله».
لقد آمن الشيخ زايد، طيب الله ثراه، بأن الخير الذي وهبه الله للإمارات، من الضروري أن يحظى به الجميع بسخاء، فالإمارات واحة للخير، ووطن زايد الخير، أرض للمحبة والتسامح والسعادة، فمنذ عام 1971 وأعوام الإمارات كلها خير، وبالتالي أصبحت إمارات الخير منارة وواحة للإنسانية وقاطرة للعمل الخيري ومثالاً يحتذى به في المحبة والإنسانية، ولها حضورها ومعالمها الإنسانية في العالم، إذ شملت خيراتها أنحاء العالم من مستشفيات ودعم للتعليم، ومبادرات تنموية في الأرجاء كافة، فالخير من شيم أبناء الإمارات الذين لم يترددوا في مد يد العون للمحتاجين في مشارق الأرض ومغاربها، وهذا نهج يسير عليه شيوخنا الكرام كأحد المبادئ الرئيسة التي انطلقت منها رسالة دولة الإمارات، وجعلت أياديها البيضاء ممدودة في كل مكان.
لقد كانت رسالة القيادة الرشيدة دائماً تؤكد شعار الخير والإنسانية، ومد جسور الحب الدافق في كل المجالات، فجاءت البذرة الطيبة في أرض خصبة نمت وكبرت وازدهرت وأثمرت.
تحية من القلب لرجال الخير والبركة في وطننا الغالي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، فدولتنا الحبيبة محظوظة بوجود هذه القيادات.
نحبك بلادي التي غرستِ فينا حب الوطن والخير..
نحب القائد المؤسس وشيوخنا الكرام الذين زرعوا فينا الطيبة والكرم..

محبوب بن النقش

اقرأ أيضا