الاتحاد

الرياضي

برشلونة يحسم «ديربي» كاتالونيا ورونالدو ينقذ الريال

ميسي نجم برشلونة يمارس هوايته ويتخطى مدافعي اسبانيول (أ ب)

ميسي نجم برشلونة يمارس هوايته ويتخطى مدافعي اسبانيول (أ ب)

مدريد (أ ف ب) - واصل برشلونة تحليقه في سمائه الخاصة وذلك بعدما حقق فوزه الحادي عشر على التوالي والسابع عشر هذا الموسم وجاء على حساب ضيفه وجاره إسبانيول 4-صفر، فيما استعاد ريال مدريد حامل اللقب توازنه رغم النقص العددي في صفوفه وتمكن بفضل نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو من الفوز على ضيفه ريال سوسييداد بصعوبة 4-3 أمس الأول في المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
على ملعب «كامب نو»، قدم برشلونة أفضل هدية شفاء لمدربه تيتو فيلانوفا الذي تواجد على مقاعد الاحتياط بعد تعافيه سريعاً من العملية الجراحية التي خضع لها من أجل استئصال ورم متجدد في الغدة اللعابية. وكان فيلانوفا (44 عاماً) خضع لعملية جراحية من أجل استئصال ورم في الغدة اللعابية في 22 نوفمبر 2011، وعاد بسرعة إلى التدريب في السابع من ديسمبر، كرر الأمر مجدداً لأنه خرج من المستشفى في 22 الشهر الماضي. ولم يجد «بلاوجرانا» الذي لم يذق طعم الهزيمة هذا الموسم، صعوبة في أن يصبح على بعد 5 انتصارات متتالية من معادلة الرقم القياسي (16 فوزاً على التوالي) المسجل باسمه بالذات وحققه بين 16 أكتوبر 2010 و12 فبراير 2011، وفي أن يرفع رصيده إلى 52 نقطة في الصدارة بفارق 11 نقطة عن ملاحقه أتلتيكو مدريد عوضاً عن 9 وذلك بعدما اكتفى الأخير وبغياب هدافه الكولومبي رادميل فالكاو بتعادل مخيب مع مضيفه ريال مايوركا بهدف لراؤول جارسيا (72)، مقابل هدف قاتل للبديل كيفن جارسيا مارتينيز (87).
وحسم برشلونة اللقاء باكراً وذلك بعد أن سجل أهدافه الأربعة في نصف الساعة الأول من اللقاء الذي عادل فيه أكبر فوز له على جاره اللدود بعد أن تغلب عليه 5-1 عام 2010 و4-صفر في اللقاء الأخير بينهما في الخامس من مايو 2012.
وبدأ النادي الكاتالوني اللقاء بشكل مثالي إذ افتتح التسجيل في الدقيقة 10 بعد لعبة جماعية رائعة إذ انتقلت الكرة بسلاسة من الجهة اليمنى إلى الوسط ثم اليسرى حيث اندريس إنييستا الذي توغل بها قبل أن يعكسها لتشافي هرنانديز الذي أودعها الشباك من مسافة قريبة. ولم ينتظر برشلونة كثيراً ليضيف الهدف الثاني اثر مجهود فردي مميز لشيسك فابريجاس على الجهة اليسرى أنهاه بتمريرة عرضية وصلت عبرها الكرة إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي فشل في تسديدها بالشكل المناسب، لكنها وصلت إلى بدرو رودريجيز الذي حولها في شباك فرانسيسكو كاسيا (15)، ثم ما لبث اللاعب ذاته أن أضاف الهدف الثالث في الدقيقة 27 بعد تمريرة من سيرجيو بوسكيتس. ثم حان وقت ميسي ليجد طريقه إلى الشباك للمباراة الثامنة على التوالي والمرة السابعة والعشرين في الدوري هذا الموسم والسادسة والثلاثين في جميع المسابقات، وجاء من ركلة جزاء انتزعها فابريجاس من الحارس كاسيا (29).
وعلى ملعب «سانتياجو برنابيو»، استعاد ريال مدريد توازنه رغم النقص العددي في صفوفه وتمكن بفضل رونالدو من الفوز على ضيفه ريال سوسييداد بصعوبة 4-3. ودخل ريال إلى اللقاء وهو يبحث عن تعويض هزيمته أمام ملقة (2-3) في المرحلة السابقة وقد نجح في تحقيق مبتغاه رغم النقص العددي في صفوفه منذ الدقيقة 6 بعد طرد الحارس انتونيو أدان، وذلك بفضل ثنائية للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وبدأ مدرب ريال البرتغالي جوزيه مورينيو بإبقاء الحارس القائد إيكر كاسياس على مقاعد الاحتياط للمرحلة الثانية على التوالي بعد أن فعل الأمر ذاته أمام ملقة حين كان «سانت إيكر» خارج الخشبات الثلاث للنادي الملكي للمرة الأولى منذ عام 2002 بسبب العلاقة المتوترة بين الرجلين.
وكانت بداية ريال مثالية إذ تمكن من افتتاح التسجيل بعد مرور دقيقة ونصف على البداية اثر تمريرة بينية متقنة من الألماني سامي خضيرة للفرنسي كريم بنزيمة الذي وضع الكرة في شباك الحارس التشيلي كلاوديو برافو. لكن فرحة رجال مورينيو لم تكتمل لأن الحارس أدان أهدى سوسييداد هدف التعادل وأجبر فريقه على إكمال اللقاء بعشرة لاعبين بعد اسقاطه المكسيكي كارلوس فيلا داخل المنطقة فاحتسب الحكم ركلة جزاء انبرى لها تشابي برييتو بنجاح (9).
واضطر مورينيو ورغماً عنه إلى إشراك كاسياس على حساب خوسيه ماريا كاليخون بعد طرد أدان، وكان قطاعا من جماهير ملعب «سانتياجو برنابيو» وجه صافرات استهجان وهتافات معادية لأدان ومورينيو معاً قبل المباراة، التي تعرض فيها الحارس للطرد بعد ست دقائق، ليضطر المدرب لإشراك كاسياس رغماً عنه.
لكن النقص العددي لم يؤثر على صاحب الأرض إذ تقدم مجدداً في الدقيقة 35 عبر خضيرة الذي حول الكرة بكعبه في شباك برفو بعد تسديدة من حدود المنطقة عبر البرتغالي ريكاردو كارفاليو. لكن سوسييداد أدرك التعادل مجدداً بعد 5 دقائق فقط عبر برييتو الذي وصلته الكرة على الجهة اليمنى بعد أن ارتدت من الدفاع إثر تسديدة بعيدة من فيلا، فسددها بعيداً عن متناول كاسياس (40).
وفي الشوط الثاني، تقدم ريال مدريد للمرة الثانية بفضل رونالدو الذي وصلته الكرة بتمريرة بينية من بنزيمة فوضعها تحت برافو (68) ثم ما لبث أن أضاف هدفه الشخصي الثاني في اللقاء والسادس عشر هذا الموسم من ركلة حرة، لكن سوسييداد عاد إلى أجواء اللقاء سريعاً وقلص الفارق بفضل هدف ثالث لبرييتو الذي انفرد بكاسياس بعد تمريرة بينية من جونزالو كاسترو قبل أن يضع الكرة في الشباك (76).
وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، سخر مورينيو من صافرات الاستهجان التي وجهت للحارس أدان، قائلاً: «بالنسبة لي كان أمر رائع أن تصفر ضدي الجماهير قبل المباراة، هكذا فعلا يؤازرون فريقهم». واعتبر المدرب أن طرد أدان بعد عرقلته للمكسيكي كارلوس فيلا كان «غير مستحق»، مشيراً إلى أن المدافع فاران هو الذي وضع الحارس في موقف صعب في تلك اللعبة بعد أن مرر له الكرة، حيث وضع أدان في حيرة بين التشتيت أو التمرير، فأخطأ في خياره الثاني وكان مجبراً على التسبب في ركلة جزاء.
وفاز سلتا فيجو على ضيفه بلد الوليد 3-1 على ملعب بالايدوس، وافتتح سلتا فيجو التسجيل في وقت مبكر عن طريق ياجو أسباس (9)، ورد بلد الوليد في وقت مبكر من ركلة جزاء نفذها البرتو بوينتو (12). ومنح ياجو أصحاب الأرض التقدم مجدداً (30)، وعزز لوبيز أليكس سانشيز هذا التقدم بالهدف الثالث (52). وارتقى سلتا فيجو إلى المركز الخامس عشر برصيد 18 نقطة، فيما وقف رصيد بلد الوليد في المركز الحادي عشر وله 22 نقطة. وجاء ترتيب فرق الصدارة: برشلونة 52 نقطة من 18 مباراة، اتلتيكو مدريد 41 من 18، ريال مدريد 36 من 18، ملقة 31 من 18، ريال بيتيس 31 من 18.

اقرأ أيضا

«ملك».. لا يتوقف