منى الحمودي (أبوظبي) استقبلت وحدة الطوارئ في مستشفى المفرق، إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» 3121 حالة ربو العام الماضي، و273 حالة مماثلة لمرضى منومين، و1247 مراجعة لعيادة الأمراض الصدرية، حيث يعد الربو من الأمراض الرئوية الأكثر انتشاراً عالمياً. وتزامناً مع اليوم العالمي للربو، نظم مستشفى المفرق حملة توعوية عن الربو، لتوعية وتثقيف المرضى وذويهم والمراجعين بطرق العلاج وأساليب الوقاية، حيث تتنوع أسباب الإصابة بالربو، وبالتالي تتعدد أساليب العلاج. ويعمل استشاري أمراض الجهاز التنفسي في مستشفى المفرق بالكشف الطبي عن الحالات وعلاجها، في حين يقوم المعالج التنفسي بإجراء فحوص لاختبار وظائف الرئة من خلال الأجهزة المتطورة المتوفرة في المستشفى ومتابعة تطور المرض، إلى جانب فحوص أخرى للتأكد من التشخيص وإجراء تقييم يحدد مدى تطور المرض، لتحديد العلاج الملائم، حيث يقوم فني متخصص بإجراء مختلف الفحوص المرتبطة بالكشف عن مختلف أمراض الجهاز التنفسي ومنها الربو. وقال الدكتور بابر حسن استشاري أمراض الجهاز التنفسي واضطرابات النوم الحاصل على البورد الأميركي: «يعد الربو من الأمراض المزمنة التي تصيب القصبات الهوائية وتسبب ضيقها وتزيد الإفرازات فيها، ما يؤدي في الحالات الحرجة إلى انسدادها»، لافتاً إلى اختلاف أسباب وأعراض الربو من شخص إلى آخر، حيث يعاني بعض المرضى الأعراض عند ممارسة التمارين الرياضية أو بذل مجهود بدني أو عند الانفعالات النفسية أو عند التعرض للبرودة، فيما قد يصاب البعض الآخر به خلال النوم. ومن أبرز أعراض الربو الكحة، خصوصاً الكحة الليلية، وصعوبة التنفس، وصفير من الصدر وعدم قدرة المريض على بذل المجهود والتمارين. ولفت د. بابر أن قسم الطوارئ في مستشفى المفرق يشهد ارتفاعاً في نسبة مرضى الربو خلال الأجواء المناخية المصحوبة بالغبار والرياح المثيرة للرمال، وعند الانتقال من طقس إلى آخر. وأفاد زياد عارف الحوراني معالج تنفسي في مختبر وظائف الرئة بعدم وجود علاج شاف من الربو، وإنما يمكن اتخاذ التدابير اللازمة للوقاية منه، وتلعب التوعوية دوراً مهماً في المساهمة في رفع الوعي بأهمية أخذ العلاج بالطريقة الصحيحة لتفادي نوبات الربو المميتة. وقال: «تم خلال يوم التوعية إجراء 70 فحصاً مجانياً، كشف عن 15 حالة ربو وحالتي ضيق في القصبات والشعب الهوائية».