طرحت الكثير من الأسئلة في وقت سابق عن «قطر» ومن بعد الطرح وجدت الإجابات التي كنت أبحث عنها، وكنت على غير علم بها إلى أن وجدت إجابات من الكثيرين شفت غليلي، ورفعت معنوياتي وساعدتني. الهاشتاق الذي أطلق «#لماذا_يا قطر» كان موجهاً لمجموعة من الشراذم والمرتزقة الذين دأبوا على تشويه سمعة الإمارات بشكل خاص، والخليج بشكل عام، وما المغردون إلا أشخاص كرسوا أنفسهم وأوقاتهم وضحّوا بالكثير للدفاع عن هذا الوطن المعطاء بكل السبل، لم يحتمل أحد الإساءة لدولتنا الفتية، فما كان منهم إلا تسخير أقلامهم وحروفهم وكلماتهم، وعباراتهم وتغريداتهم، ومدوناتهم، ومقالاتهم للدفاع عن وطننا الذي ننطق باسمه عشقاً. من حقنا أن نطلق هاشتاقات للدفاع عن وطننا ورد المسيئين، هذا هو دور أبناء زايد الذين عهدناهم، هكذا دون المدون مانع المعيني في مدونة «المنبر الإماراتي». ومضى قائلاً: «شرذمة من قطر أساؤوا لنا، وبالمقام الأول سيقوم الجميع بالرد على هذه الإساءة بكل ما أوتوا من قوة، حتى يعلموا بأن هناك أشخاصاً يدافعون ويتكلمون من أعماق قلبهم، وليست فقط أقلامهم التي تتكلم، بل هي نابعة من قلوبهم. كلماتنا تخرج من قلوبنا قبل أن تخرج من ألستنا، ليضج «تويتر» بالتغريدات التي يحتاجون لها، والتي يريدون أن يروها. نعم أعزائي نريد أن يمتلئ «تويتر» بالتغريدات التي ترد على شرذمة قطر، ويعرفون من هم أبناء زايد، ومن هم حماة الوطن. نريد أن ينطق العالم بأجمعه، ويدرك مقدار حبنا لدولتنا، وعن عشقنا لها، نريد أن نكون حديث الجميع، نريد أن ينطق الكون الوسيع أكمله بهذا الحب، حتى يعلم الجميع بأن اسم دولة الإمارات العربية المتحدة خط أحمر لا يستطيع أحد الاقتراب منه. ففي وقت الإساءة لنا تتحول أقلامنا إلى أسلحة، ولا نبالي ولا نكترث بأي أحد، نعم هكذا نحن، أبناء زايد الذي عهده الزمن. من هنا أشكر المغردين الذين لهم أكبر الأدوار في الدفاع عن هذا الوطن، وأتمنى أن تصل حروفي لأقاصي الأرض، وأتمنى أن يكون لها صدى لا يقف حتى آخر الزمن. ضاحي خلفان، ضرار بالهول، إبراهيم بهزاد، بن ثالث، قلم إماراتي، بو صقر المعيني، أقف إجلالاً لكم أعزائي، فأنتم في الخطوط الدفاع الأولى، أنتم حملتم على عاتقكم الدفاع عن الوطن دون أن يطلب أحد منكم ذلك، ونبع ذلك من قلوبكم، ومن أعماقكم، تغريداتكم تمثلني، وتمثل كل مواطن شريف ونزيه، وتمثل جميع شعب الإمارات. قادتنا لكم كل الشكر والتقدير والاحترام والحب والإخلاص والوفاء لكم، فكلماتنا تعجز عن شكركم، وحروفنا قليلة في حقكم، حفظكم الله ورعاكم من كل سوء ومن كل شر. دمتم بود أبناء زايد. مانع المعيني