الاتحاد

الرياضي

ليفربول يحبط مخطط مانسفيلد بثنائية في بطولة الكأس

صراع على الكرة بين سواريز لاعب ليفربول (يسار) وجيوهاجون لاعب مانسفيلد (أ ب)

صراع على الكرة بين سواريز لاعب ليفربول (يسار) وجيوهاجون لاعب مانسفيلد (أ ب)

نيقوسيا (أ ف ب) - تخطى ليفربول الذي خسر نهائي الموسم الماضي أمام تشيلسي (1-2)، عقبة مضيفه مانسفيلد تاون (هواة) بالفوز عليه 2-1،أمس الأول في الدور الثالث من مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم.
وافتتح دانيال ستاريدج في أول مباراة له مع ليفربول بعد انتقاله إليه من تشيلسي، التسجيل لفريق المدرب الإيرلندي الشمالي براندن روجرز منذ الدقيقة 7 بعد تمريرة من جونجو شيلفي، ثم أضاف الهداف الأوروجوياني لويس سواريز الهدف الثاني في الدقيقة 59 بتسديدة على دفعتين بعد تمريرة من ستيوارت داونينج.
واشتعلت المباراة في الدقائق الأخيرة بعدما قلص أصحاب الأرض الفارق في الدقيقة 79 عبر ماثيو جرين اثر عرضية من كولين دانيال، لكن ليفربول الساعي إلى لقبه الأول في المسابقة منذ 2006 والثامن في تاريخه حافظ على رباط جأشه وضرب موعداً في الدور الرابع مع أولدهام أثلتيك من الدرجة الثانية.
وتلقى المهاجم سواريز انتقادات لاذعة من معلقي المحطات التلفزيونية الرياضية بعد تسجيله هدفا بيده خلال فوز ليفربول على مانسفيلد بهدفين لهدف أمس الأول، لكن بول كوكس مدرب مانسفيلد اتهم اللاعب بالاحتيال، قائلاً: “أود أن افترض حسن النية، وأن أقول أن هذه الواقعة كانت مجرد رد فعل تلقائي”. وأضاف كوكس لمحطة “ايسبن” التليفزيونية: “يحدث هذا أحيانا، إذا كان الأمر قد حدث من لاعب بفريقنا أعتقد أننا كنا سنتقبل الأمر، أرى أنه لا داعي لانتقاده بسبب القيام بشيء 99 من أصل مئة لاعب كانوا سيفعلونه”. وأشار: “لقد قدمنا مباراة جيدة أمام أحد أكبر الفرق على مستوى العالم، إنني فخور بلاعبي فريقي”.
واتفق برندان رودجرز المدير الفني لليفربول مع كوكس في رأيه، مؤكداً أن اللاعب لم يكن متعمداً لمس الكرة بيده. وقال رودجرز: “لقد قفزت الكرة وارتطمت بيده، ولكني أعتقد أن الأمر يعد مجرد سوء حظ، سنحت لنا الكثير من الفرص التي كانت كفيلة بحسم اللقاء، ولكن الحظ وقف بجانبنا بعض الشيء في هذا الفوز”.
وفي مباراة أخرى، فرض سوانسي سيتي على ضيفه أرسنال خوض مباراة معادة في الدور الثالث من مسابقة كأس انجلترا لكرة القدم بعد أن تعادل معه 2-2 أمس الأول على ملعب “ليبرتي ستاديوم” في مباراة مالت فيها كفة التأهل للفريقين قبل الاكتفاء في نهاية المطاف بالتعادل.
وبدا سوانسي سيتي في طريقه لأن يجدد فوزه على أرسنال بعد أن تغلب عليه أيضا في الدوري (صفر-2) في الأول من الشهر الماضي، لكن على ملعب فريق المدرب الفرنسي آرسين فينجر، وذلك بعدما تقدم عليه في الدقيقة 58 عبر ميجيل بيريز كويستا المعروف بميتشو الذي فرض حضوره بقوة مجدداً (سجل أيضا هدفي مباراة الدوري ضد أرسنال) بعد حوالي دقيقتين فقط على دخوله بدلاً من الهولندي-الكندي جوناثان جوزمان وتلاعب بالمدافع الألماني بير ميرتساكير قبل أن يسدد كرة أرضية بعيدا عن متناول الحارس البولندي فويسييتش تشيسني.
وانتظر أرسنال الذي خاض اللقاء بكامل نجومه، حتى الدقيقة 81 ليدرك التعادل عبر الألماني البديل لوكاس بودولسكي (دخل في الدقيقة 72 بدلاً من ارون رامسي) اثر ركلة ركنية نفذها ثيو والكوت، وفشل الدفاع في التعامل معها لتصل إلى الفرنسي لوران كوسييلني الذي حولها إلى مهاجم كولن السابق فأودعها الأخير شباك الحارس لهولندي ميشيل فورن.
واعتقد الجميع أن أرسنال، الساعي إلى لقبه الأول منذ 2005، سيعود من ويلز ببطاقة الدور الرابع بعد أن خطف هدف التقدم في الدقيقة 83 عبر المدافع كييران جيبز بعد تبادل رائع للكرة مع بودولسكي بالذات، إلا أن سوانسي رفض الاستسلام وأدرك التعادل في الدقيقة 87 اثر ركلة ركنية وصلت عبرها الكرة إلى الكوري الجنوبي كي سونج-يوينج بعد دفاع سيء من لاعبي أرسنال، فحولها إلى داني جراهام الذي أودعها الشباك.
ويأمل أرسنال أن يستفيد من عاملي الأرض والجمهور في المباراة المعادة لكي يتجنب أن يخرج خالي الوفاض من الموسم المحلي لأنه كان ودع مسابقة كأس رابطة الأندية من الدور ربع النهائي بخروجه على يد مضيفه برادفورد من الدرجة الثالثة (رابعة فعليا) بالخسارة أمامه بركلات الترجيح 2-3 بعد أن تعادلا 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.
كما يتخلف الفريق اللندني الذي خاض المباراة بكامله نجومه الأساسيين، في الدوري المحلي بفارق 18 نقطة عن مانشستر يونايتد المتصدر، ولم يبق أمامه سوى محاولة الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه لكن مهمته في الدور ثمن النهائي لن تكون سهلة في مواجهة بايرن ميونيخ وصيف بطل الموسم الماضي.
وفي شأن آخر، يأمل المهاجم دارين بنت المحافظة على مكانه الأساسي في تشكيلة أستون فيلا خلال مواجهة برادفورد سيتي في ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة كأس رابطة الأندية الانجليزية المحترفة لكرة القدم اليوم على ملعب “فالي بارايد”، بعد عودته الناجحة في مسابقة الكأس السبت الماضي.
وجلس بنت 5 مباريات على مقاعد البدلاء بسبب إصابة عضلية، لكنه عرف طريق الشباك خلال مواجهة ايبسويتش تاون (2-1) عندما سجل هدف التعادل لفريقه. وعانى فيلا من إصابات عدة في الأسابيع الأخيرة، لكن المدرب الاسكتلندي بول لامبرت سيعول مجدداً على الفرنسي شارل نزوجبيا وجابريال أجبونلاهور الذي شارك بديلا بعد تخطيه إصابة في فخذه. أما نزوجبيا، الذي لم يشارك أساسيا منذ نهاية سبتمبر، فلفت الأنظار في دور المهاجم الثاني، وأبدى لامبرت حماسته لمساهمته الفاعلة هجوميا.
وعانى فيلا، ثاني اكثر الفرق تتويجا باللقب (5 آخرها عام 1996) بعد ليفربول (8 آخرها العام الماضي)، في الدوري الممتاز اذ يقبع في مناطق الهبوط بعد عجزه في الفوز في آخر أربع مباريات. وأجرى لامبرت في مباراة ايبسويتش 7 تغييرات على التشكيلة التي تعادلت مع سوانزي 2-2 في الدوري: “أرحنا بعض الشبان وكنت راضيا عن أداء الجدد”.
من جهته، حجز برادفورد سيتي من الدرجة الثالثة (رابعة فعليا) بطاقته إلى دور الأربعة عندما فاجأ ضيفه أرسنال وهزمه بركلات الترجيح 3-2 بعد أن تعادلا 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي. ويأمل برادفورد أن يزيح الفريق الثالث من الدرجة الممتازة، بعد إقصائه ويجان في الدور الرابع ثم أرسنال في ربع النهائي. وبحال تخطي برادفورد عقبة استون فيلا، سيخوض أول مباراة نهائية له منذ فوزه على نيوكاسل بعد مباراة معادة في نهائي مسابقة الكأس عام 1911. وخسر برادفورد مباراته الأخيرة أمام بارنيت 2-صفر السبت الماضي ليحتل المركز الثامن في الترتيب، وقال مدربه فيل باركينسون إن التفكير في مباراة الثلاثاء (اليوم) لم يؤثر على تركيز لاعبيه.
ويحل سوانزي سيتي على تشيلسي حامل لقب دوري أبطال أوروبا غداً على ملعب “ستامفورد بريدج”. ويتميز تشيلسي في مسابقات الكؤوس وأحرز 6 ألقاب منذ شراء الملياردير الروسي رومان إبراموفيتش النادي اللندني، وتوج في كأس الرابطة عامي 2005 و2007 وحل وصيفا في العام التالي. وهذه المشاركة الحادية عشرة لفريق المدرب الإسباني رافايل بينيتيز في نصف نهائي المسابقة.
وهذه المرة الأولى التي يبلغ فيها الفريق الويلزي نصف نهائي المسابقة، والأولى في جميع المسابقات منذ بلوغه نصف نهائي الكأس عام 1964 عندما خسر أمام بريستون. ويعول الدنماركي ميكايل لاودروب مدرب سوانزي على مهاجمه الإسباني ميشو واشلي وليامس.

اقرأ أيضا

الكرواتي جوريتش «العائد الثالث» يقود النصر