الاتحاد

الاقتصادي

معهد مصدر يطلق برنامجاً لدراسة الماجستير للمواطنين

مجسم لمدينة مصدر التي تضم المعهد ومرافق أخرى في بيئة خالية من الانبعاثات

مجسم لمدينة مصدر التي تضم المعهد ومرافق أخرى في بيئة خالية من الانبعاثات

أطلق معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا برنامجاً تأهيلياً لدراسة الماجستير للمواطنين في مجالات العلوم والهندسة وتقنية المعلومات والتخصصات المتصلة بالمعهد، وذلك بالتعاون مع جامعة زايد.
وتم الإعداد للبرنامج بموجب مذكرة تفاهم أبرمها المعهد مع الجامعة، بحسب بيان صحفي ورد أمس.

وسيتم طرح البرنامج في حرم جامعة زايد في أبوظبي، وسيتضمن دورات لتطوير مهارات الطلاب في مجالات التفكير النقدي والبحث، والتواصل، إلى جانب المبادئ الأساسية في التخصصات المختارة في المعهد.
وسيبدأ البرنامج التأهيلي لدراسة الماجستير في 24 يناير عام 2010، لمساعدة المواطنين الشباب الطامحين بالتقدم في برامج الماجستير في المعهد، ولكنهم يفتقرون إلى القدرة الأكاديمية اللازمة لتحقيق النتائج المطلوبة في كل من امتحاني (TOFEL أو IELTS) و (GRE) اللذين يعدان من أهم الشروط الرئيسية المطلوبة للالتحاق ببرامج الماجستير.
وبعد الحصول على النتائج المطلوبة، سيتم تقييم الطلاب من قبل لجنة متخصصة لضمان التحاقهم ببرامج الماجستير في المعهد.
ويستضيف البرنامج التأهيلي لدراسة الماجستير ما يقارب 20 طالب من مواطني دولة الإمارات في عام 2010، وسيمتد لمدة عام دراسي كامل (فصلين دراسيين).
وفي حالة حصول الطلاب شهادتي TOEFL او IELTS و (GRE) بالنتائج المطلوبة في الفصل الدراسي الأول، فإنه سيتم تقييم الطلاب من قبل لجنة متخصصة للتأكد من حصولهم على مؤهلات دراسية مطابقة لشروط الالتحاق ببرامج الماجستير في المعهد.
كما سيمنح المعهد الطلاب الملتحقين بهذا البرنامج مزايا تتلخص في منح دراسية تغطي رسوم التعليم، السكن، جهاز كمبيوتر محمول، تأمين صحي، وراتب يؤمن كلفة المعيشة، باستثناء الطلاب الملتحقين بدوام جزئي.
وأكد الدكتور جون بيركنز، الرئيس الأكاديمي للمعهد، أن المعهد يرى في خريجيه من مواطني دولة الإمارات مفكرّين و مبدعين ورواد لآفاقاً واعدة، لاعبين دوراً جوهرياً في مساعدتهم لتطوير العلم والتكنولوجيا لمواجهة التحديات الأكثر إلحاحاً في العالم، وهو مستقبل استهلاك الطاقة والتغير المناخي.
وأضاف الدكتور بيركنز أن “معهد مصدر يلعب دوراً مهماً في ضمان رؤية قيادة أبوظبي والتي تنص على المحافظة على إكمال دورها القيادي والفعال في صناعة الطاقة العالمية”.
ويعد معهد مصدر الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط على مستوى الدراسات العليا والبحوث التي ترتكز على البحث في مصادر الطاقة البديلة، وتكنولوجيا البيئية والاستدامة.
وأنشئ المعهد بدعم وتعاون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT).
وافتتح أبوابه رسمياً للطلاب في عام 2009 ، مع دفعة أولى من 88 طالباً من ذوي المؤهلات العالية من مختلف أنحاء العالم المسجلين في العام الدراسي الأول.
وقال الدكتور ريكس تايلور، مساعد مدير جامعة زايد “أرى أنها بداية مميـزة لجميع البرامج والأنشطة المشتركة بين المؤسستين”

اقرأ أيضا

"نيسان" ترفع دعوى جديدة ضد رئيسها السابق غصن