الاتحاد

عربي ودولي

20 شهيداً بينهم نجل الزهار بمجزرة إسرائيلية في غزة

الزهار أمام جثمان ابنه

الزهار أمام جثمان ابنه

استشهد 20 فلسطينيا واصيب العشرات بجروح بينهم 12 بحال الخطر ، بالاضافة الى دمار هائل، في توغل اسرائيلي وقصف في قطاع غزة ·

وأعلنت ''كتائب القسام'' أن من بين القتلى 10 من عناصرها احدهم نجل الدكتور محمود الزهار أحد قادة ''حماس'' ووزير الخارجية السابق·وعلى الجانب الاسرائيلي، قتل مستوطن متطوع برصاص قناص فلسطيني واصيب 8 آخرون بجروح في إطلاق صواريخ فلسطينية على عدد من المستوطنات والمواقع·
واعلنت مصادر طبية فلسطينية مساء امس، ان فلسطينيين اثنين قتلا واصيب اربعة آخرون في قصف اسرائيلي على بيت حانون شمال قطاع غزة·

وبعد ظهر امس· قالت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان، إن الآليات العسكرية الإسرائيلية التي توغلت فجر امس شرق حي الزيتون شرق مدينة غزة، انسحبت من المنطقة بعد عملية عسكرية هي الأوسع نطاقا منذ سيطرة حركة ''حماس'' على قطاع غزة في منتصف يونيو الماضي· وقال شهود العيان ان أكثر من 20 آلية عسكرية إسرائيلية ترافقها جرافتان شرق حي الزيتون وحي الشجاعية بتغطية من المروحيات وطائرات الاستطلاع،قامت بتجريف الحقول التي يستخدمها النشطاء الفلسطينيون لإطلاق صواريخ على إسرائيل·

ومن بين الشهداء حسام الزهار(27 سنة) نجل القيادي البارز في ''حماس'' محمود الزهار ، وهو قيادي ميداني في ''كتائب القسام'' لقي حتفه خلال اشتباكات مع الجنود الإسرائيليين·

وكان خالد الزهار، النجل الأكبر للزهار ، قد استشهد واثنان من مرافقيه في قصف جوي نفذته طائرة من طراز ''إف- 16 '' على منزله في حي الصبرة وسط مدينة غزة عام 2004 ·

وأعلنت ''كتائب القسام'' مسؤوليتها عن قتل عامل أجنبي في كيبوتس (مزرعة جماعية) شرق بلدة عبسان شرق مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة· وقالت إن ''العملية جاءت ردا على عمليات القتل التي ينفذها الجيش الإسرائيلي بحق رجال المقاومة''·

وقال المتحدث باسم الكيبوتس ، الذي يحمل اسم ''عين هشلوشا'' إن قناصا فلسطينيا قتل صباح امس، عاملا في الكيبوتس المحاذي لقطاع غزة· وأوضح أن القتيل (20 سنة) هو متطوع من الإكوادور ·
وقال احد اعضاء الكيبوتز للاذاعة الاسرائيلية،ان الشاب الاكوادوري كان ضمن مجموعة ''تمد اقنية ماء على مسافة مائة متر من السياج الامني'' الفاصل بين اسرائيل وقطاع غزة، واعلنت ''كتائب القسام'' مسؤوليتها عن العملية·

واعترفت اسرائيل بإصابة خمسة مستوطنين بجروح طفيفة اثر سقوط 11 صاروخا على ''سديروت'' بينما قالت بعض الوكالات ان الجرحى ثمانية·

وقال مصدر عسكري اسرائيلي ان المستوطنات حول غزة تعرضت لسقوط 15 صاروخا و16 قذيفة هاون وفق مصادر اسرائيلية· واعلنت ''كتائب القسام'' التابعة لحركة ''حماس'' مسؤوليتها عن قصف ''سديروت'' بأربعة صواريخ ،في اول مشاركة لها منذ اربعة شهر ''ردا على المجزرة الاسرائيلية في غزة''·
وقال الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، إن القذائف التي تستخدمها قوات الاحتلال غير اعتيادية، وهي من النوع المسماري والانشطاري وتحدث تمزقات وحروقا في أجساد المصابين·

وأوضح الشهود أن قوات الاحتلال اعتلت أسطح منازل المواطنين واطلقت النار بشكل مكثف باتجاه كل شيء متحرك ، كما أنها منعت سيارات الاسعاف من الوصول الى الشهداء والجرحى ،· وأفاد الشهود عيان بأن قوات الاحتلال أطلقت قذيفة مدفعية على منزل المواطن جهاد الضبة شرق الزيتون، ما أدى لوقوع عدة إصابات، كما اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الاحتلال ورجال المقاومة ، بينما أطلقت الطائرات الاسرائيلية صاروخين باتجاه تجمع للمقاومة·

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيحاي أدرعي، إن العملية العسكرية في المنطقة هي عملية عسكرية ''اعتيادية'' جرى خلالها إطلاق النار باتجاه ثلاثة مسلحين كانوا قريبين من السياج الفاصل·
وفي الضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي 12 فلسطينيا من مدينة نابلس وقرية صرة غرب المدينة بعد اقتحام عشرات الآليات العسكرية لهما وعرف من المعتقلـين: أبو جعفر بدر ( 42 عاما) من شارع عصيرة وخضر السركجي ( 31 عاما) من شارع حيفا وعمرو تفاحة ( 28 عاما) من شارع المريج·

الزهار: سنرد باللغة التي يفهمونها

غزة (أ ف ب) - قال القيادي في حركة ''حماس'' محمود الزهار في مستشفى الشفاء في غزة، وهو يلقي نظرة على جثمان ابنه حسام (21 عاما) أحد النشطاء: ''هذه إحدى نتائج زيارة بوش· هو شجع الإسرائيليين على قتل أبناء شعبنا''· واكد ان الرد ''سوف يكون باللغة التي يفهمونها''·وفي تعقيبه على مقتل نجله في القصف الاسرائيلي قال الزهار ''هذه ضريبة ندفعها من دمائنا ودماء ابنائنا''· واضاف ''إنه لا فرق بين شهيد وآخر، كلهم فداء الوطن''· وهدد الزهار بان ''حركة حماس'' وحكومتها سترد على هذه الجريمة بالطريقة المناسبة وفي الوقت المناسب''· وحسام هو الثاني من أبناء محمود الزهار الذين يقتلون في قصف اسرائيلي، وقد قتل ابنه خالد عام 2004 في غارة على منزله في حي الصبرة غرب غزة·

حماس تدعو السلطة إلى وقف المفاوضات
عباس: مجزرة لا يمكن السكوت عنها

غزة (وكالات الانباء)- قال الرئيس محمود عباس أمس الثلاثاء إن مقتل وجرح العشرات على يد الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، يشكل ''مجزرة ومذبحة''· وأكد عباس في تصريحات للصحفيين في مقر الرئاسة في مدينة رام الله أن ''مثل هذه الجرائم لا يمكن السكوت عنها من قبل أبناء الشعب الفلسطيني··وأنها لا تأتي بأي حال من الأحوال بالسلام''·

وفي غزة ، اعلنت الحكومة الفلسطينية المقالة بقيادة حركة ''حماس'' الحداد العام في القطاع والضفة اعتبارا من اليوم، واعتبرت العملية العسكرية الإسرائيلية ''إن هذا المجزرة نتيجة طبيعية للقاء رئيس طاقم التفاوض الفلسطيني أحمد قريع ونظيرته الإسرائيلية تسيبي ليفني بالأمس ،وهذا ما كنا قد حذرنا منه أن الاحتلال يستغل هذه اللقاءات لارتكاب المجازر وقتل أكبر عدد من المواطنين الفلسطينيين في مشاريع الوهم والخداع للمفاوضين وللشعب الفلسطيني ،وقد تحقق ما حذرنا منه مرارا وتكرارا''· واضاف طاهر النونو الناطق باسم الحكومة يقول ''إن اليوم هو درس جديد نأمل أن يتعلمه المفاوض الفلسطيني وينسحب بشكل فوري'' ·وطالبت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة الرئيس عباس بوقف كافة أشكال التفاوض مع الجانب الإسرائيلي ، قائلة في بيان اصدرته ''إن المفاوضات مع الاحتلال، والتنسيق الأمني، توفر الذريعة والغطاء لمجازر العدو الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا''·

وقال أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة، والقيادي في ''حماس'' امس: ''إن هذا العدوان هو نتاج اللقاءات العبثية التي تعقد ليلا نهارا بين قادة العدو وقادة المقاطعة في رام الله بمباركة من الرئيس محمود عباس دون أي اعتبار لدماء الشهداء''· وأضاف بالقول ''إننا نطالب عباس باتخاذ قرار تاريخي وشجاع بوقف كافة أشكال الحوار واللقاءات مع إسرائيل، والضغط على المجتمع الدولي لإيقاف العدوان الصهيوني على قطاع غزة وفك الحصار الغاشم عنه''· واعتبر سامي أبو زهري الناطق باسم ''حماس'' المفاوضات الجارية بين طاقمي المفاوضات الفلسطيني والإسرائيلي ''جريمة تضاف للجرائم الإسرائيلية ويجب التوقف عنها'' موضحا أن ''مراهنات الأميركيين وإسرائيل والسلطة على إضعاف حركة ''حماس'' عبر هذا الحصار والعدوان لن يفلح في كسر إرادة الحركة''·

معاريف : 71 جندياً قتلوا في مناورة لاجتياح غزة

رام الله (الاتحاد)- قالت صحيفة ''معاريف'' العبرية أمس إن الجيش الإسرائيلي أجرى الأسبوع الماضي مناورة لاجتياح قطاع غزة، وأضافت أنه خلال المناورة ''قتل 71 جندياً، بصواريخ مضادة للدبابات متطورة أطلقت نحو القوات وعبوات شديدة الانفجار أصابت مركباة مدرعة''·
وقال مصدر عسكري أشرف على المناورة تحدث للصحيفة ''إذا ما فرضت على المقاتلين المهمة فإنهم جميعاً سينفذونها، ولكن جدير بالجمهور الإسرائيلي في البيوت أن يعرف أننا سندفع ثمناً باهظاً''·

وأضاف أنه ''بينما كان جنود لواء ''جفعاتي'' وجنود الاحتياط يحاولون تحقيق أهداف المناورة، تبين لهم أنه حسب التقديرات، فإن منظمات الإرهاب تعد استقبالاً أليماً للجنود''، وأشار الى أن ''جنود الاحتياط الذين حضروا المناورة فوجئوا بأنه في أثناء الـ 24 ساعة الأولى من الحملة، نقلت في شبكة الاتصال العسكرية، تقارير عن مقتل ما لا يقل عن 71 جندياً حيث أن مقاتلي لواءئ''جفعاتي'' ترافقهم قوات مدرعة وهندسة قتالية، تكبدوا بسرعة خسائر فادحة''· وقال إنهم ''في الجيش الإسرائيلي يعلمون حقيقة أن منظمات الإرهاب جمعت سلاحاً كثيراً من أنواع مختلفة، بما في ذلك عبوات ناسفة شديدة الانفجار وصواريخ مضادة للدبابات لم نرها في الآونة الأخيرة''، وأن ''كل هذه ستوجه الى جنود الجيش الإسرائيلي وسنكون بحاجة الى تفكير إبداعي لتفادي عدد كبير من الإصابات في أثناء دخول بري كهذا الى قطاع غزة''· وقد أنهى جنود الاحتياط المناورة -حسب الصحيفة- بخيبة أمل، وقال جندي شارك في المناورة: ''الجيش الإسرائيلي ينتصر دوماً في المناورات، ونحن نتحدث عن ذلك الآن مع الصحافة كي لا يكون أي من أصحاب القرارات في هذا الشأن متهوراً''·

اقرأ أيضا

قوات الاحتلال تداهم الضفة وتعتقل 5 فلسطينيين