الاتحاد

دنيا

شرطة أبوظبي تعرض مهام فرق المرور والإنقاذ والإسعاف في سيناريو «حادث افتراضي»

تحرك فرق الإسعاف والدفاع المدني  إلى مكان الحادث

تحرك فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى مكان الحادث

نفّذت مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي في ختام الاحتفال بأسبوع المرور السابع والعشرين لدول الخليج العربية، “سيناريو” واقعيا لحادث مروري “افتراضي”، وذلك في إطار مبادراتها الهادفة إلى رفع مستوى الوعي المروري بين شرائح المجتمع كافة تعزيزا للثقافة المرورية، والتعريف بالمخاطر المترتبة على عدم الالتزام بقوانين السير والمرور.
وتابع سيناريو الحادث الافتراضي مئات الطلاب من فئات عمرية مختلفة بحماس ودهشة، فهي المرة الأولى التي يرون فيها هذا النوع من الفعاليات في أبوظبي يؤديها فريق من المحترفين بمركبات مخصصة ومجهزة بمواصفات أمان وسلامة عالية.
وقال العميد مهندس حسين أحمد الحارثي مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، إن الحادث الافتراضي يهدف إلى توعية الجمهور، خاصة الطلاب بالمخاطر المترتبة على عدم التقيّد بقوانين وقواعد السير والمرور التي تشمل القيادة بطيش والتهور والسرعة الزائدة و”تفحيط الويلات”، وعدم استخدام حزام الأمان، بجانب التركيز على كافة المخالفات التي تؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية.
وأوضح العميد الحارثي لـ”الاتحاد”، أن السيناريو الذي نفذته الشرطة يتم عند وقوع الحوادث المرورية، حيث تتحرك سيارة المستجيب السريع فور تلقي غرفة العمليات بلاغ بوقوع حادث مروري بأقصى سرعة ممكنة إلى موقع الحادث، من ثم طلب الإسعاف الجوي والدفاع المدني وعمل طوق أمني لتأمين وصول مركبات الدفاع المدني والإسعاف والإنقاذ، وإغلاق مسارات، والعمل على تنظيم سير الحركة المرورية لتفادي وقوع حوادث مرورية أخرى.
وعقب وصول مركبات الدفاع المدني ومركبات الإسعاف والإنقاذ وطائرة الإسعاف الجوي، تقوم مركبات الدفاع المدني بالتعامل مع حادث الحريق الذي شب في المركبة وإطفائه، قبل أن تبدأ عملية الإنقاذ نتيجة لوجود مصابين احدهما محشور داخل المركبة.
وتتركز المرحلة الثانية في عملية الإنقاذ بقيام وحدة الإنقاذ بإدارة الطوارئ والسلامة بشرطة أبوظبي، بالتدخل واستخدام المقص الهيدروليكي لإخراج المصاب المحشور داخل السيارة، حيث يقوم المسعفون الجويون بطائرة الإسعاف الجوي من إدارة جناح الجو التي تم تجهيزها بأحدث أجهزة الإنقاذ بنقل المصاب على وجه السرعة إلى اقرب مستشفى لتلقي العلاج اللازم. كما تتواصل عملية الإنقاذ بقيام الإسعاف بتقديم العلاج اللازم للمصابين ونقلهم إلى المستشفيات.
وعقب عملية الإنقاذ يقوم عناصر تحقيق الحوادث المرورية الجسيمة بمديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي بتطبيق أفضل الممارسات والأنظمة المرورية الذكية في تخطيط الحوادث المرورية، باستخدام نظام إعادة بناء الحادث المروري “فيستا” الذي يعتبر أحد الأنظمة المرورية الذكية في تخطيط الحوادث الجسيمة، بجانب استخدام أجهزة كمبيوتر محمولة لإدخال البيانات من مواقع الحوادث مباشرة على البرنامج، بالإضافة إلى استخدام العديد من الأجهزة، من بينها جهاز قياس مستوى الكحول بالدم وأدوات السلامة المرورية، وكاميرات “أس أل آر” في تصوير الحادث المروري مما يدعم المعلومات وتحليلها.
وأشار العميد الحارثي إلى أن المرحلة الختامية من إجراءات التعامل مع مسرح الحوادث المرورية، تتمثل في قيام الجهات المساندة كمركبات نقل السيارات بنقل المركبات التي تضررت من الحادث وإخلاء موقع الحادث من كل ما يمكن أن يعوق الحركة المرورية.

اقرأ أيضا