الاتحاد

الاقتصادي

تضاعف عدد المتأهلين لجائزة زايد لطاقة المستقبل إلى 306 مرشحين

تضاعف عدد المتأهلين للفوز بجائزة زايد لطاقة المستقبل في دورتها الثانية إلى 306 أشخاص، مقارنة بـ150 العام الماضي، في وقت سجلت فيه طلبات الترشح نمواً بنسبة 210% بإجمالي 633 طلباً تمت تزكيتها للجائزة، مقارنة بـ204 طلبات العام الماضي.
وتشهد أبوظبي في 19 يناير الجاري الإعلان عن الفائزين بالجائزة وفقاً للمعايير التي ستقوم لجنة الاختيار وفريق التحكيم بناء عليها بمنح الجائزة، على هامش فعاليات أسبوع طاقة المستقبل، الذي يعقد في أبوظبي بين 16 و23 يناير الجاري، خلال انعقاد القمة العالمية لطاقة المستقبل.
وسيتم منح الجائزة إلى ثلاثة أفراد أو هيئات ممن يقدمون مساهمات كبيرة في الجهود العالمية الرامية إلى تلبية احتياجات العالم المستقبلية من الطاقة.
ويصل مجموعة قيمة الجوائز الثلاث إلى 2,2 مليون دولار، حيث يحصل الفائز بالجائزة الأولى على 1,5 مليون دولار، فيما سيحصل أفضل اثنين آخرين من بين المرشحين النهائيين على 350 ألف دولار لكل منهما، لتشجيعهما على تطوير أفكارهما وطموحاتهما وتجسيدها على أرض الواقع.
ومنحت جائزة الدورة الماضية لـديبال تشاندرا باروا، العضو المنتدب المؤسس لشركة “جرامين شاكتي” التي تسعى الى تقديم طرق طموحة لتزويد سكان المناطق الريفية في بنجلاديش بحلول الطاقة المتجددة.
وتحمل الجائزة المرموقة اسم الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي أرسى مبادئ الالتزام بالتنمية المستدامة والمسؤولية البيئية في الدولة. وتستهدف “جائزة زايد” تكريم الأفراد والهيئات من أصحاب الإنجازات المتميزة في مجال ابتكار وتطوير وتطبيق حلول الطاقة المستدامة.
وتضع “جائزة زايد لطاقة المستقبل” عنصر الإبداع في صدارة المعايير المعتمدة لديها في تقييم طلبات الترشيح، خاصة وأن العمل على تطوير حلول مبتكرة في مجال الطاقة النظيفة يشكل واحداً من أبرز التحديات التي تواجه العالم في الوقت الراهن.
وتحظى “جائزة زايد لطاقة المستقبل” بدعم شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، والتي توفر منصة تعاون عالمية للمشاركة المفتوحة في البحث عن حلول لعدد من القضايا الأكثر إلحاحاً في مواجهة البشرية، وفي مقدمتها أمن الطاقة والتغير المناخي وتطوير الخبرات البشرية في مجال التنمية المستدامة.
وتشمل الطلبات التي تم تقديمها مجموعة متنوعة من المصادر، كما تغطي مجموعة واسعة من حلول الطاقة المتجددة، والأفراد والمنظمات والمنظمات غير الحكومية ممثلة، وأغلبية كبيرة من الأبحاث والمدخلات التي تم نشرها.
وتتضمن لجنة المحكمين للجائزة، شخصيات اعتبارية وتنفيذيين لشركات طاقة ووكالات دولية ومعاهد، ويأتي على رأس الحكام، اولفور راجنر جريمسون رئيس جمهورية آيسلندا، وخالد الإيراني وزير الطاقة الأردني، والدكتور آركي باتشاوري رئيس معهد الطاقة والموارد ورئيس الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ، وأحمد علي الصايغ رئيس مجلس إدارة شركة الدار العقارية والرئيس التنفيذي لشركة دولفين للطاقة، ولورد براون الرئيس التنفيذي لشركة ريفيرستون القابضة، ولورد فوستر المؤسس والرئيس لمجموعة فوستر وشركاه، وهيلين بيلوسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “أيرينا”، والدكتورة سوزان هوكفيلد رئيسة معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا، والباحث الأميركي جيرمي ريفكين رئيس مؤسسة الاتجاهات الاقتصادية

اقرأ أيضا

ترامب: أميركا "قريبة جداً" من إبرام اتفاق تجارة "كبير" مع اليابان