الاتحاد

الإمارات

أخبار الساعة : الثقة العالمية في حكمة القيادة تدعم مشروع الإمارات النووي

رأت نشرة ''أخبار الساعة '' أن اتفاق التعاون في مجال الطاقة النووية للأغراض السلمية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية الذي وقعه مؤخرا سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، يمثل تأكيداً جديداً على الصدقية الكبيرة التي تتمتع بها دولة الإمارات على الساحة الدولية، ومدى الثقة التي تكتسبها توجهاتها وسياساتها حتى إذا تعلق الأمر بالطاقة النووية التي تثير الكثير من المشكلات وتسبب الهواجس والشكوك في مسار العلاقات الدولية بشكل عام وفي منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي بشكل خاص·
وتحت عنوان '' الصدقية الإماراتية على الساحة الدولية'' قالت ''أخبار الساعة '' : إن توقيع اتفاقية التعاون النووي السلمي التي تعرف باسم '' اتفاقية 123 '' يشير إلى أن الإمارات استطاعت أن تثبت أن مشروعها النووي السلمي يمتلك المقومات كلها التي تدعو إلى دعمه وتأييده على الساحة الدولية من حيث الشفافية وتوافر معايير الأمان والتزام المعايير الدولية الخاصة بحظر انتشار السلاح النووي ، إضافة إلى قدرتها على إقناع العالم بوجود مبررات موضوعية قوية للدخول في هذا البرنامج على الرغم من أنها دولة نفطية، وذلك من خلال دراسات علمية دقيقة قام بإعدادها خبراء متخصصون في مجالات مختلفة·
وأوضحت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية '' أن وثيقة السياسة العامة في تقييم إمكانية تطوير برنامج للطاقة النووية السلمية التي أصدرتها دولة الإمارات في أبريل 2008 كانت وثيقة محكمة وصادرة عن دولة تعي مسؤولياتها وتحترم التزاماتها الدولية ولذلك فقد كانت مقنعة وسبباً إضافياً في تعزيز الثقة الدولية بجدية الإمارات وسلامة نواياها في التوجه إلى امتلاك الطاقة النووية للأغراض التنموية''·
ونوهت النشرة بأن دولة الإمارات كانت واضحة منذ البداية وأكدت أن برنامجها النووي سلمي تنموي ينطلق من اعتبارات تنموية داخلية بحتة وليس أي اعتبارات أخرى· وشددت على تعاونها الكامل مع '' الوكالة الدولية للطاقة الذرية '' في هذا البرنامج وحرصت على توفير الضمانات كلها التي تضمن أمن البرنامج وشفافيته، ولذلك فقد حظي إعلانها التوجه إلى امتلاك برنامج نووي بدعم واضح من قبل '' الوكالة الدولية للطاقة الذرية '' والعديد من القوى الدولية الأخرى خاصة فرنسا وألمانيا وبريطانيا معبرة عن استعدادها للتعاون وتقديم الدعم والمساعدة·
وقالت إن هذا التعامل الإيجابي الدولي مع مشروع الإمارات النووي وإبداء الاستعداد للمساعدة والتعاون لم يأت من فراغ، وإنما من رصيد كبير من الثقة على المستوى العالمي استطاعت القيادة الإماراتية أن تبنيه على مدى فترة طويلة من خلال سياسات معتدلة وحكيمة·
وأكدت ''أخبار الساعة '' في ختام مقالها الافتتاحي أن الدولة استطاعت من خلال سياساتها أن تثبت أنها دولة مسؤولة وقادرة على تحمل التزاماتها ضمن الإطار الدولي وداعية للسلام والأمن والاستقرار وتسوية أي صراعات مهما كانت شدتها بالطرق السلمية، ومعارضة قوية لسباق التسلح أو انتشار أسلحة الدمار الشامل سواء في منطقة الخليج العربي أو الشرق الأوسط أو العالم ومهتمة بشكل أساسي ومحوري بالتنمية وما يخدمها ويدفع في اتجاهها وبالتالي تسخير كل شيء من أجل تحقيق أهدافها

اقرأ أيضا