الاتحاد

الاقتصادي

المرأة تستحوذ على نصف الدرجات العلمية في الأسواق سريعة النمو

لا يمكن للشركات متعددة الجنسيات تجاهل المرأة التي تستحوذ على أكثر من نصف الدرجات العلمية على مستوى الكليات في الأسواق سريعة النمو، بما في ذلك البرازيل وروسيا والهند والصين والشرق الأوسط، بحسب سيلفيا آن هيوليت الرئيس المؤسس لمركز سياسات الموازنة بين الحياة المهنية والأسرية.
وقالت خلال محاضرة بعنوان “الكنز الخفي: مواهب المرأة في الأسواق الناشئة”، استضافتها كلية دبي للإدارة الحكومية “المرأة تحب عملها لأنه يمنحها معنى للحياة، وغالباً ما يمثل الهوية المميزة في حياتها. وتحفزها العوائد المالية، وبيئة العمل الإيجابية وغيرها من المحفزات الداخلية التي تمكنها من التطور على الصعيدين الشخصي والمهني على حد سواء. وبالتالي، يمكن أن تستفيد الشركات من هذه القوى العاملة المهنية المتنامية من خلال توفير بيئة داعمة ومحفزة لعمل المرأة”.
وأضافت: “اعترفت دول ما يعرف بـ(BRIC) والتي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين بالإضافة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بالاتجاه المتزايد لأعداد النساء اللواتي يدخلن سوق العمل ويبرزن فيها. وقوبلت هذه الاتجاهات التي كانت الدافع وراء تنفيذ سياسات من شأنها تعزيز مبادئ المساواة والإنتاجية والاستدامة في القوة العاملة، بالترحيب من جانب العديد من القادة. ولكن، وعلى الرغم من تجاوز المفاهيم القديمة، وكسر الحواجز الوهمية، لا يزال أمام المرأة طريق طويل لتحصل على المساواة الكاملة”.
من جهته، قال الدكتور طارق يوسف، عميد كلية دبي للإدارة الحكومية: “ينبغي علينا، خلال قيامنا برسم اتجاه مستدام ومنصف للمستقبل، أن نتفهم الأسباب التي من شأنها الإسهام في خلق قوى عمل تمتاز بالإنتاجية، والالتزام، والرضا. ولا شك أن سيلفيا هيوليت قدمت أفكاراً متميزة حول الإمكانات التي يمكن أن تستفيد منها المؤسسات والدول من خلال إرساء ممارسات عمل أفضل. هناك دائماً مجالات للتطور، وكلنا ثقة بأن النتائج التي عرضتها الدكتورة هيوليت سوف تُستخدم لإطلاع صنّاع السياسة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية”.

اقرأ أيضا

«عالمية التمكين الاقتصادي للمرأة» تناقش تشريعات تكافؤ الفرص 10 ديسمبر