الثلاثاء 17 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
الجيش الأميركي يرفض استثناء الصحفيين من سياسة الاعتقالات
27 أغسطس 2005


بغداد-رويترز: رفض الجيش الاميركي مشاعر القلق التي أعربت عنها مؤسسات اعلامية في العراق بشأن اعتقال صحفيين، قائلا انه لن يأخذ في الاعتبار الطبيعة الخاصة لعملهم في تغطية الصراع·
وانضمت منظمات دولية تدافع عن حقوق العاملين في وسائل الاعلام الى وكالة 'رويترز' في السعي الى تفسير عاجل لاعتقال مصور يعمل لديها تم احتجازه دون ان يسمح لاحد بالاتصال به منذ اكثر من اسبوعين وهو الآن في سجن أبو غريب في بغداد·
ويجري منذ اشهر احتجاز صحفيين يعملون لدى وسائل اعلام من بينها شبكة التلفزيون الاميركية 'سي·بي·اس' ووكالة الانباء الفرنسية، كما شكت مؤسسات اخبارية اخرى بشأن الاعتقالات· في وقت رد مسؤولون عسكريون اميركيون بأن مصور 'رويترز' علي عمر ابراهيم المشهداني الذي اعتقل في منزله في الرمادي في الثامن من اغسطس بعد مشاهدة صور في كاميراته هو 'معتقل أمني' حيث في علاقته بالمتمردين، ورفضوا كل الطلبات بتقديم تفاصيل بشأن اسباب الاشتباه او الاتهامات الموجهة إليه·
وعندما سئل كبير المتحدثين باسم القوات الاميركية الميجر جنرال ريك لينش بشأن ان كان الجيش لديه سياسة بأن يأخذ في الاعتبار الدور الخاص للصحفيين كان رده بالنفي وقال: 'الجيش لا يعتزم تغيير موقفه·· ما علينا ان نفعله هو ان ننظر الى الفرد الذي تم اعتقاله وماذا كان يفعل بغض النظر عن مهنته·· الرد هو لا·· لا حاجة الى تغيير هذه السياسة·· السياسة السارية هي السياسة التي ستبقى سارية'·
وقالت منظمة 'صحفيون بلا حدود' ان قرار اعتقال اي صحفي يجب ان يؤخذ بناء على اسس استثنائية تماما، واضافت: 'الصحفيون وبوجه خاص العراقيون يتعرضون لمخاطر شديدة للغاية بالذهاب الى الميدان وفقد أكثر من 60 حياتهم في هذا البلد في عامين·· انه امر يصيب بالصدمة ان يلقوا معاملة سيئة ايضا على ايدي الجيش الاميركي'· فيما قالت آن كوبر المديرية التنفيذية للجنة حماية الصحفيين في نيويورك: 'القوات الاميركية تواصل هذه الاعتقالات التي تثير الانزعاج لصحفيين عاملين دون تفسير مقبول أو أي شيء يشبه العملية المفروضة·· اننا نعتقد ان زملاءنا معتقلون لمجرد انهم يقومون بعملهم المهني··هذه الاعتقالات الطويلة قيد اضافي غير مقبول على الصحفيين الذين يعملون بالفعل في احوال شبه مستحيلة في الميدان'·

المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©