الإمارات

الاتحاد

آلاف الأسر تودع 2013 على كورنيش أبوظبي ودبي تستقبل 2014 باحتفالية تاريخية

أسر تتابع ألعاباً نارية على كورنيش أبوظبي احتفالاً بالعام الجديد (تصوير شادي ملكاوي)

أسر تتابع ألعاباً نارية على كورنيش أبوظبي احتفالاً بالعام الجديد (تصوير شادي ملكاوي)

احتفلت آلاف العائلات بميلاد عام 2014 ووداع 2013 على كورنيش أبوظبي، متابعة الألعاب النارية التي زينت سماء العاصمة والعين ومدن المنطقة الغربية.
وتوزعت الألعاب النارية على خمس مناطق وشاهدها الجمهور في قصر الإمارات بكورنيش العاصمة، وبجانب جامع الشيخ زايد الكبير بالقرب من فندقي فيرمونت وشينجريلا، وفي جزيرة السعديات، وفي المنطقة الغربية بقصر السراب.
واستمتعت مئات العائلات من المواطنين والمقيمين بالاحتفالات حيث تجمع العديد منهم على كورنيش أبوظبي وكورنيش البطين والحدائق المقابلة للكورنيش، كما شهدت المراكز التجارية والفنادق استعدادات خاصة من خلال تعليق الزينات وشجرة عيد الميلاد علاوة على زيادة حركة الشراء قبيل انتهاء عام 2013.
وتواجدت دوريات شرطة أبوظبي في العديد من المناطق لحفظ الأمن وضبط الحركة المرورية في منطقة كورنيش الذي شهد توافد عدد كبير من السيارات لمشاهدة العروض والألعاب النارية احتفالا بالعام الجديد.
وأبهرت دبي العالم بعروض الألعاب النارية التي استقبلت بها العام الجديد، والتي نظمتها «إعمار» في وسط المدينة، وحول برج خليفة، وتضمنت 10 تشكيلات بصرية غير مسبوقة، بعضها ارتفع لأكثر من كيلو متر في سماء الإمارة.
وبدأت الاحتفالات بإطلاق عدد كبير من الألعاب النارية لتصل إلى قمة برج خليفة على ارتفاع 828 متراً، تبعه تشكيلات لألعاب «برج خليفة» النارية بألوان الأبيض والأحمر والأخضر المستمدة من ألوان علم الإمارات، وسط لآلئ فضية من قمة البرج احتفاءً بالنجاح والتطور المذهل الذي حققته الإمارة.
وأضاءت أضخم ألعاب نارية سماء دبي لمدة 6 دقائق منتصف ليلة الأمس على امتداد واجهة بحرية بطول 100 كيلو متر، وامتدت على “جزيرة النخلة” بما في ذلك منتجع أتلانتس، و”جزر العالم”، باستخدام أكثر من 400 ألف من المقذوفات بألوان مختلفة من 400 موقع، ورسمت في سماء دبي مجموعة من المناظر والمشاهد التي جرى تصميمها حصرياً للحدث.
وتابع الحدث فريق من موسوعة “جينيس” تمهيداً لتسجيل رقم قياسي تاريخي، لتدخل به مرة أخرى قائمة الأرقام القياسية بأضخم عروض للألعاب النارية في التاريخ.
وبدأت عروض الألعاب النارية قبيل منتصف ليل أمس، بالعد التنازلي باللغتين العربية والإنجليزية.
وتضمنت العروض مجموعة من اللوحات الضوئية البديعة بما في ذلك مشهد “الصقر المُحلّق” وعرض صورة عَلَم دولة الإمارات ومشهد “شروق الشمس”.
وبدأ عرض الألعاب النارية بمشهد “صقر مُحلّق” يقود العدّ التنازلي لانطلاق الحدث وذلك باستخدام تقنية حديثة وحصرية، وبقذائف ارتفعت لنحو 600 متر، محدثة مظلة ضوئية ضخمة قطرها حوالي 700 متر.
وتضمنت العروض لوحة تمثّل عَلَم دولة الإمارات بعرض 225 متراً وارتفاع 130 متراً باستخدام تكنولوجيا حصرية التي تعتمد على تقنية رقمية بالغة الدقة، في حين بلغت مساحة العَلَم الضوئي 29,25 ألف متر مربع، لتصبح صورة بالألعاب النارية لعَلَم دولة على الإطلاق. وفي مشهد مهيب أضاءت جزر العالم في مساحة بمشهد “شروق الشمس” بعرض 10 كيلو مترات، مصحوبة بإيقاع متزامن مع أنغام الموسيقى التي جرى إعدادها خصيصاً لهذا الحدث.
وتتلألأت الألعاب النارية في سماء دبي على وقع أنغام مقطوعات موسيقية إماراتية فوق كل من “جزيرة نخلة جميرا” و”جزر العالم”، وأشرف على الحدث ومؤثرات الألعاب النارية أكثر من 200 مهندس متخصص، وتم استخدام نحو 100 جهاز حاسوب للتحكم في العروض لإطلاق المقذوفات. وتدفق الجمهور على مواقع الأحداث في محيط برج خليفة وشواطئ الجميرا من ساعات الصباح الأولى يوم أمس، وسط تدابير وإجراءات لتنظيم حركة المرور من وإلى جزيرة نخلة جميرا قبيل وخلال العروض استهدفت تأمين سلامة سكان المنطقة والزوار.
وتم تخصيص بطاقات مرور لسكان جزيرة نخلة جميرا وزوارهم، مع اتخاذ خطوات خاصة لتسهيل مرور نزلاء ومرتادي جميع الفنادق في جزيرة نخلة جميرا بما فيها فندق أتلانتيس.
وتم السماح لحاملي بطاقات المرور من سكان جزيرة النخلة والزوار باستخدام مركباتهم الشخصية وسيارات الأجرة من الثامنة صباحاً إلى التاسعة مساءً يوم أمس.
وتوقفت حركة المرور في جزيرة نخلة جميرا من التاسعة وحتى العاشرة والنصف من مساء أمس، كما تم حظر حركة السيارات في جزيرة نخلة جميرا من الساعة العاشرة والنصف مساءً حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، مع منح تصريح مرور استثنائي لحالات الطوارئ فقط. ونجح المنظمون في التواصل والتنسيق مع سكان الجزيرة لتخصيص مواقف خمس سيارات لزوار كل فيلا من فلل منطقة السعفات.
وتشير التوقعات إلى أن العرض حطم الرقم الحالي المُسَجّل في “موسوعة جينيس للأرقام القياسية” في أول 60 ثانية، واستغرق الإعداد للعروض 10 أشهر من التخطيط، وتم تصنيع الألعاب النارية خصيصاً لهذا الحدث في الولايات المتحدة والصين وإسبانيا.
وتم العرض بتعاون بين «إعمار» وجميع الجهات الحكومية في الإمارة حتى خرج الاحتفال بشكل مميز، وقالت إعمار «حظيت احتفالات العام الجديد في برج خليفة بمتابعة عالمية واسعة، إذ سلّطت الضوء على المكانة الرائدة لدبي كوجهة عالمية مفضلة لاستقبال السنة الجديدة”. وقالت “إعمار” في بيان صحفي: “تبعث هذه الاحتفالات مزيداً من الفخر والاعتزاز بالإنجازات السبّاقة التي تسطرها المدينة كل يوم، فضلاً على دورها في دعم قطاعات السياحة والضيافة وتجارة التجزئة، كما تعد بمثابة تهنئة لفوز دولة الإمارات العربية المتحدة بملف استضافة معرض «إكسبو الدولي 2020» في دبي، بحضور أعداد كبيرة من الزوار الوافدين من مختلف أنحاء العالم».
وأضافت «شكلت احتفالات «إعمار» بحلول العام الجديد تحية إلى دبي وتقديراً للقيم الإيجابية والأمل والبهجة التي تضفيها على العالم، كواحدة من أكثر المدن حيويةً في العالم. ووفرت «إعمار» منصات المشاهدة، للزوار إذ استمتعوا بعروض الألعاب النارية من «برج بارك» الذي وفر العديد من المنافذ المؤقتة لبيع الأغذية والمشروبات، وغيرها من المنتجات الخاصة بالعام الجديد، في الوقت الذي استحوذت الاحتفالات على اهتمام عالمي لافت مع تسجيل معدلات مرتفعة من الحجوزات الفندقية المسبقة في وسط مدينة دبي وصلت إلى 100%.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: سنواجه التحدي بعزيمة الشعوب وإرادتها وتكاتفها