الاتحاد

عربي ودولي

مشرف: الجيش سيطلق النار على مثيري الشغب في الانتخابات

باكستانيون يتجمعون حول موقع الانفجار في كراتشي

باكستانيون يتجمعون حول موقع الانفجار في كراتشي

أعلن الرئيس الباكستاني برويز مشرف أمس أن القوات ستصدر لها أوامر لإطلاق النار على الذين سيحاولون إثارة الفوضى في الانتخابات العامة المقررة يوم 18 فبراير· بينما جددت المعارضة مطالبها باستقالته غداة ارتفاع ضحايا اعتداء كراتشي إلى 11 قتيلا·
وقال مشرف متحدثا إلى رجال أعمال في كراتشي العاصمة الاقتصادية لباكستان إن حكومته لن تسمح بتكرار أعمال الشغب· ونقلت وكالة اسوشيتدبرس الباكستانية الرسمية قوله ''دعوني اؤكد لكم أننا سوف نصدر تعليمات للجنود والجيش لإطلاق النار على الأوغاد أثناء الانتخابات، لن نسمح بتكرار حدوث هذا''، مضيفا أن القوات ستقوم بدوريات اثناء التصويت وبعده·
بالمقابل جددت المعارضة الباكستانية مطالبها باستقالة مشرف، واعلن رجاء ظفر الحق رئيس رابطة باكستان الإسلامية- نواز التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق نواز شريف أن ''على القادة أن يعترفوا بفشلهم وان ينسحبوا''· وقال ظفر الحق إن ''الاعتداءات زعزعت استقرار الاقتصاد ونالت من سمعة باكستان، لكن الحكومة لا تفعل شيئا لتدارك ذلك''·
أمنيا ارتفعت حصيلة قتلى انفجار كراتشي جنوب باكستان، وقال سيمي جمالي وهو مسؤول طبي في مستشفى جنة ''توفي شخص متأثرا بجراحه ولدينا الان 11 قتيلا مسجلين في الانفجار· ولم تعلن أي جهة حتى الان مسؤوليتها عن الانفجار لكن مسؤولي الحكومة الباكستانية يقولون إن الجهات التي ترغب في إعاقة الانتخابات المقررة الشهر المقبل هي التي تقف وراء الهجوم· وقال جاويد تشيما وهو متحدث باسم وزارة الداخلية الباكستانية ''إن الهجوم استهدف أناساً عاديين ويبدو أن الهدف من ورائه كان إعاقة الديمقراطية عن طريق خلق الفوضى وانعدام النظام في البلاد''·
وفي السياق ذاته اعلن الجيش الباكستاني أن رجلا فجر شحنة ناسفة أمس في المناطق القبلية المحاذية لافغانستان مما ادى الى تدخل قوات الأمن التي قتلت مهاجما آخر· وبحسب بيان عسكري فان ثلاثة مقاتلين متشددين اقتربوا من حاجز يقع في اقليم مهند القبلي وفجر احدهم شحنة ناسفة لم تسفر سوى عن مقتله· عندها اطلق الجنود النار فأردوا احد المقاتلين قبل أن يلقوا القبض على الثالث· وهو ثالث هجوم بالقنابل في أقل من 24 ساعة·
على صعيد متصل قضت محكمة باكستانية مناهضة للإرهاب بالسجن مدى الحياة على ثلاثة متشددين بعد ادانتهم بمحاولة اغتيال مشرف عام ·2002 وينتمي المتشددون إلى فصيل تابع لحركة المجاهدين وهي جماعة ألقي باللوم عليها أيضا في هجوم انتحاري خارج القنصلية الأميركية في كراتشي في نفس العام والذي أسفر عن مقتل 12 باكستانيا·
واتهمت الشرطة الثلاثة وهم محمد عمران ومحمد حنيف ومحمد أشرف بترك سيارة ملغومة في طريق بكراتشي كان من المقرر أن يمر به الرئيس ولكن جهاز التحكم عن بعد في التفجير لم يعمل· وكان صدر عليهم حكم بالسجن عشرة أعوام في أكتوبر عام 2003 إلا أنهم استأنفوا وأصدرت المحكمة العليا في السند حكما باعادة محاكمتهم في ديسمبر عام 2006 · وقال الإدعاء لرويترز ''أدينوا ثانية وأصدرت المحكمة هذه المرة حكما عليهم بالسجن مدى الحياة''، وأضاف أن المحكمة برأت ساحة ثلاثة مشتبه بهم آخرين هم وسيم أختار ومحمد جميل وشكيب أرسلان لعدم كفاية الأدلة·

اقرأ أيضا

سجن بريطاني نفذ هجوماً بسيارة قرب البرلمان في لندن