الاتحاد

الإمارات

شكاوى في عجمان من طريقة العمل في مكب النفايات

أكوام من النفايات في مكب عجمان بعد حرقها استعداداً لطمرها في الأرض

أكوام من النفايات في مكب عجمان بعد حرقها استعداداً لطمرها في الأرض

أكد سكان في عجمان أن الروائح الكريهة التي تنبعث من مكب النفايات ومجمع الصرف الصحي، الموجود في منطقتهم أصبحت لا تطاق، إضافة إلى أن طريقة العمل في المكب تهدد الصحة العامة والبيئة، مطالبين بتدخل الجهات المختصة لإنهاء هذه المعاناة، قبل انتشار الأمراض بينهم.
وقالت المواطنة أم حمد إن طريقة العمل في مكب النفايات طريقة قديمة يتم فيها فرز بعض الأنواع مثل البلاستيك والحديد والمعادن ثم إحراق بقية النفايات الأمر الذي ينتج عنه دخان كثيف في المنطقة المحيطة بالمكب، مما يؤثر على الصحة العامة وينشر أمراض الربو والأمراض الصدرية بين السكان.
وأشارت إلى أن الأهالي في منطقة الجرف خصوصاً في أحواض 10 و11 و12 في حيرة من جراء انبعاث الروائح الكريهة، لأنها تهدد الصحة العامة خصوصاً للأطفال، وطالبنا المسؤولين في بلدية عجمان بوضع حل لهذه المعاناة لكن دون جدوى.
ووافقها الرأي أبو راشد من سكان المنطقة مشيرا إلى أن الأمر لا يقتصر على ذلك بل انه يتم دفن أو ردم النفايات الناتجة بعد الحرق في التربة الأمر الذي يؤثر على المياه الجوفية ويؤثر مستقبلا على صحة الأجيال القادمة وجودة التربة، مشيراً إلى أن وزارة البيئة حذرت من هذه الطريقة في طمر النفايات لما لها من آثار سلبية عديدة في الحاضر والمستقبل.
وذكر المواطن أبو خليفة أن روائح الصرف الصحي، إضافة إلى الأدخنة المنبعثة من مكب النفايات لا تطاق حيث أصبحنا نعيش في معاناة حقيقية ليلاً ونهاراً.
وقالت شيخة صالح من سكان المنامة إن هذا الاسلوب في طريقة التعامل مع مكبات النفايات لا يقتصر على مدينة عجمان بل يتم التعامل بالأسلوب نفسه في المناطق التابعة للإمارة مثل منطقة المنامة التي تعاني كثيراً من الأضرار البيئية الناتجة عن الأدخنة الصادرة عن محرقة البلدية.
من جانبه قال يحيى ابراهيم الريايسة مدير عام دائرة البلدية والتخطيط بعجمان خلال زيارة قام بها إلى موقع مكب ومعالجة النفايات الأسبوع الماضي إن الدائرة تنوي تحويل المكب إلى مكب صحي آمن بيئياً، واستمع من المهندس خالد معين الحوسني مدير إدارة الصحة العامة والبيئة إلى ما يتم بذله من جهود من أجل زيادة نسبة النفايات التي يتم فرزها في مصنع السماد وإنتاج السماد العضوي للتقليل من كمية النفايات التي يتم طمرها في الأرض، لما لها من آثار بيئية ضارة.
وقال المهندس خالد الحوسني مدير إدارة الصحة والبيئة في بلدية عجمان: “في السنوات الأخيرة تم رفع نسبة ما يتم فرزه في مصنع السماد وما يتم تحويله إلى سماد عضوي بما نسبته 68% من إجمالي ما يصل إلى المصنع، مؤكداً أن قرار منع استخدام الأكياس البلاستيكية غير القابلة للتحلل سيكون له أثر كبير في الحفاظ على البيئة والتقليل من النفايات غير القابلة للتحلل”.
كما قام مدير دائرة البلدية والتخطيط خلال الأسبوع الماضي بزيارة لموقع معالجة النفايات الطبية، حيث إن كمية النفايات الطبية التي تم التخلص منها سنة 2010 بلغت 150 طنا من 90 عيادة ومركزا صحيا ومستشفى خاصا، كما وجه بتشجير مكب النفايات وموقع معالجة النفايات الطبية.

اقرأ أيضا

خادم الحرمين يستقبل عبدالله بن بيه