الاتحاد

الاقتصادي

«إيرينا» تقر موازنة 2010 وتناقش 25 بنداً في اجتماعها بأبوظبي الأحد المقبل

بيلوسي (يمين) وزينب الصفار  مندوبة الموارد البشرية في  «إيرينا» خلال المؤتمر الصحفي أمس

بيلوسي (يمين) وزينب الصفار مندوبة الموارد البشرية في «إيرينا» خلال المؤتمر الصحفي أمس

تناقش الدول الأعضاء بالوكالة الدولية للطاقة المتجددة ”إيرينا” الـ 138، بحضور 15 دولة بصفة مراقب، 25 بنداً إجرائياً وقراراً على جدول أعمال الاجتماع التحضيري الثالث الذي ستعقده في أبوظبي الأحد المقبل، فضلاً عن إقرار موازنة “إيرينا” 2010، التي تتراوح بين 12.4 إلى 15 مليون دولار.

وقالت هيلين بيلوسي المدير العام لـ”إيرينا” خلال مؤتمر صحفي عقدته في أبوظبي أمس إن الاجتماع المزمع سيناقش عدداً كبيراً من القرارات والإجراءات المنتظر اعتمادها والموافقة عليها، ومن أبرزها المصادقة على 25 بنداً تدخل حيز التنفيذ، وتحديد صلاحيات مجلس الإدارة، وانتخاب أعضائه.
وأكدت بيلوسي أن اجتماع “إيرينا” سيشهد أول حضور لدولتي تركمانستان وبلجيكا اللتين وقعتا الأسبوع الماضي على اتفاقية انضمامها لعضوية الوكالة، مشيرة إلى أن الاجتماع قد يسفر عن انضمام مراقبين إلى عضوية الوكالة أيضاً.

وينعقد اجتماع “إيرينا” المقبل على هامش أسبوع طاقة المستقبل في أبوظبي وقبل يوم واحد من انعقاد القمة العالمية لطاقة المستقبل والتي تبدأ فعالياتها في 18 يناير الجاري وحتى 23 من الشهر ذاته.
ووصفت بيلوسي تواجد الوكالة في أبوظبي باعتبارها مقراً رئيسياً لعملياتها العالمية على أنه “تحد كبير على مستوى صناعة الطاقة المتجددة عالمياً”، باعتبار أبوظبي منتجة ومصدرة للنفط، وتحتضن في الوقت ذاته التوجه الأكثر أهمية بالنسبة للعالم في البحث عن بدائل واستغلال موارد الطاقة الطبيعية، وإعادة إنتاجها.
وأشارت إلى مبادرة مصدر باعتبارها سبقاً تكنولوجياً واقتصادياً سيقدم خدمة تاريخية لقطاع الطاقة المستقبلية.
وأبدت بيلوسي ارتياحها تجاه انعقاد الاجتماع التحضيري الثالث في أبوظبي والذي يعتبر الأول لها على أرض الدولة.
وقالت “من اليوم فصاعداً سيتم عقد جميع اجتماعاتنا ولقاءات الوكالة في أبوظبي باعتبارها مقرنا الرئيسي”.
وكان اجتماع اللجنة التحضيرية الأول عقد في العام 2007 في ألمانيا، في حين عقد اجتماع الوكالة الثاني في مدينة شرم الشيخ المصرية العام الماضي عشية فوز الإمارات باستضافة مقر الوكالة.
وأضافت بيلوسي “تأسيس إيرينا في الإمارات يضمن للوكالة المساهمة في الكثير من مشاريع المنطقة، فضلاً عن القدرة على تسويق المنتجات والأفكار والابتكارات من خلال الكادر البشري المتوافر في المنطقة”.
وكانت دولة الإمارات عرضت على الوكالة الدولية للطاقة المتجددة تخصيص أكثر من 135 مليون دولار لاحتضان مقرها أول 6 سنوات، منها 70 مليون دولار نقداً، و12 مليون دولار سنوياً، إضافة إلى تقديم 50 مليون دولار سنوياً على شكل قروض ميسرة من “صندوق أبوظبي للتنمية”.
إلى ذلك، تدخل الوكالة الدولية للطاقة المتجددة “إيرينا” إطار التعاون المخطط له مع صندوق أبوظبي للتنمية خلال النصف الثاني من العام الحالي.
وقالت هيلين بيلوسي إن الوكالة ستبدأ التعاون مع الصندوق، الذي تعهد بتقديم دعم على شكل قروض ميسرة حجمها 50 مليون دولار سنوياً، بعد أن تفرغ من صياغة قواعد الحوكمة، وتحديد معايير الاختيار التي سيتم بناء عليها انتقاء المشاريع التي ستستفيد من التمويلات المتاحة من الصندوق.
وتوقعت بيلوسي أن تبدأ الوكالة خلال الفترة المقبلة التعاون مع حكومات دول خليجية فيما يتعلق ببعض مشاريع الطاقة المتجددة للاستفادة من الطاقة الشمسية التي تمثل مصدر طاقة حيويا وغنيا في المنطقة.
وأشارت إلى أن قطر والبحرين والكويت إحدى تلك الدول.
وأكدت بيلوسي، من جانب آخر، أن “إيرينا” تجري مباحثات مع أطراف أخرى للمساهمة في تقديم تسهيلات مالية لمشاريع الطاقة المتجددة، ومن بينها قطر والبحرين.
وزادت “سنقوم بتقديم النصح والتوجيه والإرشاد لهذه الدول ما يمكنها من بناء الخبرات والمعرفة لتوفيق أعمال سير مشاريعها”.
وأكدت أن “إيرينا” تعمل في الوقت الراهن على عدد من المشاريع المتعلقة بالمياه وطاقة الرياح والطاقة الشمسية، ولكن الوكالة تخطط في المرحلة المقبلة لتحقيق قفزات في قطاع الطاقة البديلة لرفع الكفاءة الحالية.
وأوضحت بيلوسي التي تسلمت مهامها رسمياً في يونيو من العام الماضي أن “إيرينا” لا تقوم بدعم مشاريع الطاقة المتجددة، ولكنها تعمل على تطوير هذه المشاريع والمساهمة فيها والنهوض السريع بها من خلال الخبرات التي تمتلكها.
وأضافت “نحن نقوم بمشاركة العالم الخبرة والمعرفة، ونساهم في دفع مشاريع الطاقة ليتم ترجمتها على أرض الواقع”

اقرأ أيضا

سامسونج تؤجل طرح هاتفها القابل للطي في الأسواق بسبب مشكلات فنية