الاتحاد

ألوان

«رحلة الهجن الاستكشافية».. ترحال مثير عبر الصحراء

ميلا من أوكرانيا (من المصدر)

ميلا من أوكرانيا (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

اكتمل عدد المنتسبين إلى النسخة الرابعة من «رحلة الهجن الاستكشافية» التي ينظمها «مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث»، وعددهم 15 مشاركاً، وهم من دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والمملكة المتحدة وفرنسا والجزائر وسوريا وباكستان وماليزيا وأوكرانيا. وتعد الرحلة تنوعاً ثقافياً وحضارياً يضم 5 نساء و10 رجال، يمثلون بلداناً شتى، وقع اختيارهم للترحال عبر الصحراء في رحلة الهجن الاستكشافية، لمدة أحد عشر يوماً وذلك من 17 ولغاية 27 يناير الحالي، وقطع مسافة نحو 500 كيلومتر، تبدأ من ليوا بالمنطقة الغربية، وتنتهي في القرية التراثية بالقرية العالمية. وكانت قد بدأت التدريبات التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث منذ بضعة أسابيع في العزبة المخصصة لتعليم المشاركين على ركوب الهجن والتعامل معها.

رحلة شعبية
وبهذا الصدد رحبت هند بن دميثان، مدير إدارة الفعاليات في «مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث»، بجميع المشاركين في هذه الرحلة السنوية التي باتت تتمتع بشعبية كبيرة بين النساء والرجال، خصوصاً أن مجموعة النساء (وعددهن 5) يمثلن فرنسا والجزائر والمملكة المتحدة وأوكرانيا، كنّ من أول المنتسبين إلى هذه الرحلة، إضافة إلى الشباب والرجال الذين قاموا بتأكيد مشاركاتهم وباشروا بالتدريب منذ بداية شهر ديسمبر الماضي، وقالت:«تهدف رحلة الهجن الاستكشافية إلى تجسيد حضارة دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال رحلة متكاملة تعبر رمال الصحراء، وتعيش الماضي بتفاصيله، مبنية على أسس التعاون وتوزيع المهام بين الأفراد من تحمل كل فرد مسؤولية إطعام ناقته والاعتناء بها، إلى العمل على نصب الخيام وتجهيز الاحتياجات اللازمة في المعسكر الذي تم تحديده لقضاء الليلة وفقاً لخريطة الرحلة». وعن الخدمات التي يقدمها المركز، أضافت هند بن دميثان القمزي: «يؤمن المركز كافة اللوازم والاحتياجات من الجمال والخيم والقوت إلى المعدات اللازمة لتكون التجربة استثنائية بكل المعايير، خصوصاً من الجوانب المعنوية للمشاركين، بما فيها تحفيز قدرة الفرد على التحمل والمثابرة، وجوهر التعايش مع الجنسيات المختلفة، والعمل بروح الفريق الواحد».

عام زايد
واختتمت بن دميثان، بأن خط الرحلة هذا العام سيبدأ من ليوا بالمنطقة الغربية احتفالاً بعام زايد، واحتفاءً بروح الاتحاد، والمبادئ والأسس الاجتماعية التي رسخها الشيخ زايد (طيب الله ثراه) في نفوس الإماراتيين، والتي تأتي جميعها ضمن أهداف المركز، ستنطلق القافلة من ليوا في المنطقة الغربية في أبوظبي. قد تكون الرحلة أكثر تحدياً بالمقارنة مع الأعوام الماضية، إلا أن التدريبات التي تجري حاليا على يد محترفين بالمجال، الذين لديهم ما يكفي من الخبرات في تأهيل المنتسبين، كفيلة بأن تجعل المشاركين على أتم الاستعداد لاقتفاء آثار الماضي عبر كثبان الرمال المترامية، وصولاً إلى دبي.

اقرأ أيضا

ترامب يوقع أمراً تنفيذياً لدعم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي