الاتحاد

دنيا

الصين تنفق 2,4 مليار دولار لإيصال التلفزيون والإذاعة إلى المناطق الريفية

أنفقت الصين خلال السنوات الخمس الماضية نحو 16 مليار يوان (ما يعادل نحو 2,4 مليار دولار أميركي) لبناء شبكات تلفزيون وإذاعة ريفية حتى بات البث التلفزيون والإذاعي يغطي «كل قرية» كما ذكرت الإدارة الحكومية للإذاعة والسينما والتلفزيون (SARFT) ونقلته وسائل إعلام محلية في نهاية ديسمبر المنصرم.

بلاد شاسعة
على الرغم من هذا الإنفاق الضخم فقد قال وانغ تاهويا لصحيفة «تشيناديلي» إنه «في بلادنا الشاسعة، لا زال كثير من الناس في المناطق الريفية غير قادرين على التمتع بخدمات البث وعرض الأفلام. ولهذا أنقفت الحكومات المحلية أموالا أكثر وموارد أخرى لبناء شبكات الإذاعة والتلفزيون وشاشات عرض الأفلام في هذه المناطق». ومن 2006 إلى 2010 تحركت إحدى الهيئات التشريعية المختصة بالإعلام لضمان وصول إشارات بث الأقمار الصناعية إلى كل قرية يعد سكانها أكثر من عشرين أسرة.
وذكرت شبكة «ذي هلوييود ريبورتر» الإخبارية المختصة بالسينما والبث أن إشارات البث التلفزيوني تصل الآن إلى أكثر من 95% من الأسر الصينية في بلاد تعد نحو 1,3 مليار نسمة وهي الأكثر تعدادا سكانيا في العالم. وقال ونج إن الهيئة الحكومية تهدف إلى استكمال التغطية لشبكات التلفزيون والإذاعة إلى «كل عائلة» بحلول العام 2015.
وذكرت الهيئة الحكومية أن خدمات العرض الرقمي للأفلام أصبحت متاحة في 640 ألف قرية وأن أكثر من 7,8 مليون عرض سينمائي تمت في المناطق الريفية في العالم الماضي. ويلبي هذا الرقم الهدف الذي حددته الهيئة الحكومية بأن يتم شهرياً عرض فيلم واحد على الأقل في كل قرية ريفية.

«مثل بيكهام»
من جهة ثانية، ذكرت الشبكة في تقرير آخر لها من بكين أن فيلم «مررها مثل بيكهام» أصبح مؤخراً أول فيلم غربي تجاري يعرض على شاشة تلفزيون كوريا الشمالية. وجرى هذا العرض قبل نحو أسبوعين بمناسبة الاحتفال بمرور عشر سنوات من العلاقات الدبلوماسية بين بيونج يانج ولندن. وقالت الشبكة نقلا عن أحد منظمي العرض نيك بونير أن شخصيات بريطانية دعيت لحضور هذا الحدث في كوريا الشمالية التي تمر منذ سنوات طويلة بعلاقات متوترة مع الدول الغربية بسبب أزمة الملف النووي والمواقف الغربية المعارضة لها.
وكان بونير وهو إنجليزي يقيم في بكين، أنتج الفيلم الوثائقي «لعبة حيواتهم» الذي تدور أحداثه حول فريق كوريا الشمالية الذي تسبّب بغضب إيطاليا في بطولة كأس العالم في عام 1966، وقال إن «قوة حضور شخصية بطلة الفيلم وحبها للفكاهة قد ظهرت بكثافة في الفيلم، وكوريا الشمالية مجنونة بلعبة كرة القدم».

اقرأ أيضا