الإثنين 23 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
بوش: مصممون على ضرب الإرهابيين
26 أغسطس 2005

واشنطن وكالات الأنباء- واصل الرئيس الأميركي جورج بوش الدفاع عن سياسته في العراق، بعد أن تدنت شعبيته إلى أدنى مستوى لها بسبب تداعيات الحرب والارتفاع الكبير لاسعار الوقود، قائلا إن الارهابيين تجمعوا هناك وإن سحب القوات الاميريكية الآن سيؤدي الى تشجيعهم· وتزامن ذلك مع إعلان الولايات المتحدة أنها تعتزم إعادة تنظيم قواتها هناك وتعزيزها في الاسابيع المقبلة لدعم الأمن خلال الاستفتاء على الدستور الجديد والانتخابات التالية له·
وفي كلمة امام حشد من المدنيين والعسكريين في تامبا بولاية إيداهو مساء أمس الأول، قال بوش 'احدى أهم جبهات القتال في هذه الحرب على الارهاب هي العراق· العنف الوحشي في العراق اليوم علامة واضحة على تصميم الارهابيين على منع الديموقراطية من أن تضرب جذورها في الشرق الاوسط ونحن مصممون على منع ذلك'· وأضاف 'إن مقاتلين أجانب من السعودية وسوريا وإيران ومصر والسودان واليمن وليبيا يستهدفون المدنيين العراقيين في تفجيرات بسيارات ملغومة وهجمات انتحارية·سنبقى في الهجوم وسنكمل عملنا في افغانستان والعراق· إن انسحابا فوريا لجنودنا في العراق أو الشرق الاوسط مثلما يطالب البعض لن يؤدي سوى الى تشجيع الارهابيين وسيوجد أرضا للاعداد لشن المزيد من الهجمات على اميركا والامم الحرة· واستطرد 'مادمت أنا الرئيس، فإننا سنبقى وسنقاتل وسننتصر في الحرب على الارهاب'·
وأعلن مدير التخطيط العسكري الأميركي على المدى القصير في العراق الجنرال الاميركي داجلاس لوت ان واشنطن تعتزم 'اعادة تنظيم' قواتها المنتشرة هناك خلال الاشهرالاثني عشر المقبلة بعد انتهاء تطبيق الاصلاحات السياسية في فترة ما بعد صدام حسين· وأوضح في تصريحات نشرتها صحف ان انسحاب القوات الاميركية يندرج في خطة اوسع لنقل مسؤولية الامن الى القوات العراقية· وقال 'علينا تخفيف مفهوم احتلال العراق، وهذا امر صعب عندما ينتشر 150 الف رجل او اكثر معظمهم من الاجانب الغربيين في البلاد ويحتلونها ·اذا تمت العملية السياسية واحرزنا تقدما على الجبهة الثانية بمواصلة تدريب القوات العراقية، سنتمكن السنة المقبلة خلال الفترة ذاتها من اعادة تنظيم عديد قواتنا'· وقال أيضا انه 'من المحتمل' سحب القوات البريطانية المنتشرة في جنوب العراق·وأوضح 'هدفنا هو انزال راية قوات التحالف ورفع العلم العراقي ونرى ذلك يتحقق الآن في الجنوب'· ورأى لوت ان 'ناشطي 'القاعدة في العراق سينتقلون الى 'المناطق الشاسعة التي تفلت عن السيطرة' في دول القرن الافريقي عندما سيواجهون مقاومة كبيرة· وقبل سيقوم زعيم المتمردين ابو مصعب الزرقاوي باختبار قوة خلال الفترة التي تسبق الاستفتاء على الدستور في العراق والانتخابات'· وخلص الى ان المتمردين هم 'عراقيون بنسبة 90% وحفنة منهم فقط من المقاتلين الاجانب الذين يتلقون دعما من الخارج'·
إلى ذلك قال، قائد 'قوة مهمة بغداد'الجنرال وليام وبستر ان قوات الامن العراقية قادرة على توفير الامن خلال عملية الاستفتاء المرتقبة دون مساعدة من قوات التحالف· واضاف 'لدى قوات الامن العراقية اكثر من ثلاث فرق في بغداد وحدها تشمل فرقة المغاوير وفرقة النظام العام اضافة الى 17 الف شرطي'·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©