الاتحاد

الاقتصادي

جائزة زايد لطاقة المستقبل تدعم جهود حماية الموارد الطبيعية والحد من التلوث

أبوظبي(الاتحاد)

أكد عدد من المرشحين النهائيين لجائزة زايد لطاقة المستقبل عن فئة المدارس الثانوية العالمية، أهمية الجائزة في تشجيع جهود التصدي لتغير المناخ أو البحث عن بدائل جديدة للطاقة، وتثقيف الأجيال الجديدة حول أهمية الحد من التلوث.
وقال هؤلاء لـ«الاتحاد» إن الجائزة تمنح الفرصة لمساعدة الأجيال الحالية والمستقبلية على تعزيز روح المواطنة لديهم، وتعزيز حبهم لكوكب الأرض لكي يعيشوا حياة صحية ومستدامة.
وأشادوا بدور الإمارات في العمل على إيجاد حلول بديلة لكفاءة الطاقة، والاستثمار في الطاقة النظيفة والمصادر البديلة، وتشجيع الممارسات المستدامة، ومن ثم وتكوين مفاهيم وأنماط معيشة صديقة للبيئة والكوكب.
وقال المشاركون، إن الجائزة تمثل نموذج تكريم مشرق خاصة وأن منافعها تضمن الاستدامة البيئية والاجتماعية والاقتصادية للأجيال الحالية والقادمة، مشيرين إلى أهمية دعم جهود حماية الموارد الطبيعية مثل المياه والغابات، وتوليد الطاقة باستخدام المصادر الطبيعية مثل الشمس والرياح.
وأكدوا أن الجائزة تعكس قيم التغيير والتحول نحو الأفضل والأمل والمستقبل، موضحين أن أثر الجائزة كبير جداً، فهي جائزة دولية صادرة عن دولة رائدة عالمياً تكرّم الجهود القيّمة المبنية على الاستدامة واستخدام مصادر الطاقة البديلة.
وتشمل فئات الجائزة كلَ من الشركات الكبيرة، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والمنظمات غير الربحية، والجائزة العالمية للمدارس الثانوية، وأفضل إنجاز شخصي للأفراد، وتكرم فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية مدرسة واحدة في كل من أفريقيا والأميركيتين وآسيا وأوروبا وأوقيانوسيا.
وتضم قائمة المرشحين النهائيين لعام 2017 في فئة المدارس الثانوية العالمية 15 مدرسة، منها 3 من الأميركيتين، هي مدرسة سيكوندريا تكنيكا 67 فرانسيسكو دياز دي ليون (المكسيك)، وأكاديمية ساغرادو كورازون 4 التعليمية (بوليفيا)، ومدرسة ديماس موزارت إي سيلفا العامة (البرازيل)

أهمية الجائزة
وقال البروفيسور أوكانتومي مارتينيز من مدرسة سيكوندريا تكنيكا، المكسيك: توفر لنا جائزة زايد لطاقة المستقبل الفرصة لتنفيذ المشروع بجميع عناصره، إنها توفر لنا الموارد اللازمة لدعم مشروعنا المقترح وتقديم منهج تعليمي مدعم بأمثلة ملموسة.
وأضاف: شرف لنا أن يتم اختيارنا ضمن المرشحين النهائيين لجائزة زايد لطاقة المستقبل، ونأمل أن نكون من الفائزين لعام 2017، فنحن مدركون لأهمية هذه الجائزة على مستوى العالم.
وأضاف: يتسم إرث الشيخ زايد بأهمية ومكانة خاصة بالنسبة لجميع الأشخاص والمؤسسات التي تلتزم جدياً بالتصدي لتغير المناخ أو تبحث عن بدائل جديدة للطاقة أو تقوم بتثقيف الأجيال الجديدة حول أهمية الحد من التلوث، ونأمل أن ننال شرف المساهمة في هذه الجهود والتعريف بهذا الإرث على نطاق أوسع.
بدورها، قالت مرسيدس ألميندراس أياريفي من أكاديمية ساغرادو كورازون 4 التعليمية: مثلت المشاركة بمشروعنا تحدياً كبيراً بالنسبة إلينا، وقد منحتنا هذه الجائزة فرصة المساهمة الإيجابية في مجتمعنا من خلال المشروع، والآن بعد أن أصبحنا من بين المرشحين النهائيين، نشعر بأن أحد أحلامنا أصبح حقيقة.
وتابعت: لا شك بأن الجهود العظيمة التي بذلها الشيخ زايد تشكل مصدر إلهام لأجيال الشباب للتصرف بحكمة واستغلال المهارات لصالح المجتمع، إن سيرة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد تعتبر نموذجاً مشرقاً يحتذي به الشباب ويشجعهم على الاضطلاع بالابتكارات التي من شأنها أن تعزز رفاه المجتمع وتسهم في تحقيق التناغم مع الطبيعة المحيطة.
وقالت أياريفي: تمنحنا جائزة زايد لطاقة المستقبل فرصة لمساعدة الأجيال الحالية والمستقبلية على تعزيز روح المواطنة لديهم وحبهم لكوكبنا الجميل ولكي يعيشوا حياة صحية ومستدامة، وليس من طريقة أفضل لتحقيق ذلك سوى البدء من المدارس لكي نضمن أن نغرس في مواطنينا أفضل القيم السلوكية ويتبنوا في المستقبل إجراءات عملية لصون البيئة والطبيعة.
بدوره، قال نوسا مارتينز مدير مدرسة ديماس موزارت إي سيلفا العامة، البرازيل: تحتفل المدرسة باختيارها ضمن المرشحين النهائيين لهذه الجائزة المرموقة، ويسعدنا أن نمثل بلدنا البرازيل بين مشاريع أخرى عالمية تتنافس ضمن فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية.
وأضاف: يشكل إرث الاستدامة للشيخ زايد رحمه الله، حافزاً مهماً لجميع الدول لكي تعمل على إيجاد حلول بديلة لكفاءة الطاقة والاستثمار في الطاقة النظيفة والمصادر البديلة. ومن خلال مثل هذه المحفزات، أصبح نشر الوعي حول الاستدامة أمراً ممكناً، وأصبحنا قادرين على تشجيع الممارسات المستدامة وتكوين مفاهيم وأنماط معيشة صديقة للبيئة والكوكب. يجب علينا أن نفكر بشكل عالمي وأن نتصرف على الصعيد المحلي.
وزاد: وعلاوة على ذلك، تمثل الجائزة نموذج تكريم مشرق خاصة وأن منافعها تضمن الاستدامة البيئية والاجتماعية والاقتصادية للأجيال الحالية والقادمة. ونحن نؤمن بأن الأب المؤسس لدولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يستحق كل الاحترام والتقدير بفضل جهوده الرائدة وإرثه المستدام.





اقرأ أيضا

أسعار النفط تتراجع مع تنامي المخاوف بشأن الطلب العالمي