الاتحاد

قلوبنا مع غزة الجريحة

يخيم الحزن على أمتنا الإسلامية منذ احتلال فلسطين وتزايد هذا الحزن منذ بدأ الحصار الظالم الذي فرضته إسرائيل على غزة حتى جعلت أهلها يمرون بأزمة غذاء ودواء ووقود وكافة سبل المعيشة التي هي من حق أي فرد على هذه المعمورة·
فأصبحت غزة في عزلة عن العالم الذي وقف متفرجاً، وفجأة ومع سبق الإصرار ضربت إسرائيل غزة في عدوان غاشم راح ضحيته الأطفال والنساء والشيوخ ودمر المدارس والمساجد والمباني السكنية وراح ضحية العدوان الإسرائيلي مئات الضحايا وآلاف الجرحى·
واليوم غزة جريحة من عدو يستبيح دماءها وأرضها بدون أية هوادة، بينما العالم كله يتفرج واكتفى بتصريحات لا أكثر ولا أقل، وهبت الإمارات كعادتها لتقديم العون والمساعدة بدءا من صاحب السمو رئيس الدولة ونائبه اللذين تبرعا ببناء مسكان لمن هدمت منازلهم في عزة، وحتى الأطفال الذين توافدوا على خيم هيئة الهلال الأحمر مع جموع المواطنين والمقيمين لتقديم التبرعات دعما لصمود إخواننا في غزة ضمن حملة ''أغيثوهم'' التي جمعت مئات الملايين من الدراهم والمساعدات العينية الأخرى، كما عبروا عن إدانتهم لهذا العدوان الغاشم في مسيرات في إمارات الدولة·
وتبقى الأسئلة في ذهن كل شخص ومنها :-
هل التدمير والتخريب والقتل بشكل عشوائي هو ما تطلق عليه إسرائيل حماية أمن إسرائيل ؟
هل ما يحصل ما بين الأشقاء الفلسطينيين على الساحة السياسية له دخل بتصفية الأبرياء من أطفال ونساء وكبار السن؟
ما هو دور الشعب العربي والإسلامي في ما يحدث؟
أما السؤال الأخير فإنني سوف أجيب عليه، فعلى كل مسلم أن يدعو الله عز وجل في كل يوم أن ينصر ويحمي إخواننا في غزة من هذه الهجمة الوحشية·

محمد خلفان المرر

اقرأ أيضا