الإمارات

الاتحاد

32 ألف طالب وطالبة في المرحلة الثانوية يؤدون امتحان اللغة الانجليزية دون شكاوى أو غش

الظاهري خلال الاطلاع على سير الامتحانات في مدرسة المواهب النموذجية

الظاهري خلال الاطلاع على سير الامتحانات في مدرسة المواهب النموذجية

انتظم 32 ألفاً و345 طالباً وطالبة في المرحلة الثانوية أمس في قاعات امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول على مستوى الدولة، بينهم 22 ألفاً و441 طالباً وطالبة بالقسم الأدبي، و9 آلاف و904 طلاب وطالبات في القسم العلمي بجميع أنواع التعليم العام والخاص والكبار والمنازل ومؤسسات التنمية الأسرية.

وأدى الطلبة في صفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر بمختلف أنحاء الدولة امتحان اللغة الإنجليزية طبقاً للنظام الموحد، دون أن تواجههم أية عقبات تذكر، بحسب تربويين وطلبة.
وأكد محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية أن مجلس أبوظبي للتعليم جهز جميع اللجان الامتحانية لطلبة الصفوف من السادس وحتى الثاني عشر لأداء الامتحانات في جوٍ أكاديمي يتسم بالهدوء، ويعزز من قدرة الطالب على التفاعل مع ورقة الأسئلة، مشيراً إلى أن معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم بذل جهوداً كبيرة بالتعاون مع مستشاري المجلس والموجهين المتخصصين في كل مادة، بحيث تكون ورقة الأسئلة مستندة إلى معايير علمية دقيقة في القياس، وأن تركز هذه المعايير على قياس قدرة الطالب على التفكير الموضوعي وربط الأسباب بالنتائج، وتوظيف المادة العلمية بصورة دقيقة بعيداً عن الحفظ والاسترجاع.
وأشار الظاهري خلال زيارته إلى اللجان الامتحانية في مدرسة المواهب النموذجية بحضور أمل العفيفي مديرة المدرسة إلى أن امتحان اللغة الإنجليزية أمس كان في متناول الطلبة، وقد عزز من سهولة الامتحان التدريبات التطبيقية التي تم إجراؤها للطلاب والطالبات خلال الفترة السابقة، حيث نظمت المدارس أكثر من امتحان تجريبي للطلاب والطالبات، كما تم تخصيص مواقع إلكترونية ضمت هذه الامتحانات، وهو ما جعل الطالب يألف ورقة الأسئلة وطريقة بنائها وآليات التعامل معها.
ويبلغ العدد الإجمالي للطلبة بالصفوف من الرابع وحتى الثاني عشر الذين يحق لهم دخول الامتحانات في المناطق التعليمية الثلاث التابعة لمجلس أبوظبي للتعليم 110 آلاف و403 طلاب وطالبات في امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول بمدارس أبوظبي والعين و”الغربية”، بينهم 52 ألف طالب وطالبة بمدارس أبوظبي، و41 ألفاً و501 طالب وطالبة بالعين، و15 ألفاً و990 طالباً وطالبة بالغربية.
وأوضح الظاهري أن مدرسة المواهب النموذجية ضمت طالبات من المدارس الحكومية والخاصة والمنازل، وقد نجحت المدرسة في تهيئة الظروف المناسبة خلال الامتحان لجميع الطالبات، مؤكداً أنه لم يتلق أية ملاحظات من الطالبات خلال مروره في هذه اللجان بشأن وجود صعوبة في أسئلة اللغة الإنجليزية.
وقال الظاهري لـ “الاتحاد” إن امتحانات الصف الثاني عشر ستشمل اليوم مادة الرياضيات للقسمين الأبي والعلمي، وينتظم في هذه الامتحانات 7840 طالبا وطالبة بمنطقة أبوظبي التعليمية بينهم 5289 طالباً وطالبة في القسم الأدبي، و2550 في القسم العلمي، مشيراً إلى ضرورة التزام الطلبة بمعايير الامتحانات واللوائح المنظمة لها، خاصة فيما يتعلق بعدم اصطحاب أية مذكرات أو أوراق داخل لجنة الامتحان، وكذلك ضرورة الحفاظ على الهدوء أثناء الامتحان، وعدم اصطحاب أية أجهزة إلكترونية أو هواتف متحركة داخل اللجنة، والتأكيد على الطلبة بعدم الحديث فيما بينهم أثناء أداء الامتحان وداخل اللجنة، وغيرها من الضوابط التي تكفل حسن سير العملية التعليمية.
من جانبها، أكدت أمل العفيفي مديرة مدرسة المواهب النموذجية أن الامتحانات مرت أمس بهدوء شديد، خصوصاً في ورقة اللغة الإنجليزية التي جاءت في مستوى الطالب المتوسط، والتي سبقها إنجاز عدد من التدريبات والتطبيقات العلمية من جانب مدارس المنطقة في أبوظبي، وكذلك مدارس العين والغربية طبقاً لتوجه مجلس أبوظبي للتعليم بشأن توحيد الامتحانات على مستوى مدارس الإمارة.
وأوضحت الطالبة أمل سعيد بالصف العاشر أن ورقة اللغة الإنجليزية كانت عادية حيث ضمت عدداً من الأسئلة الاختيارية، وهو ما وفر فرصاً كثيرة أمام الطالب لاختيار ما يناسبه من هذه الأسئلة التي تتشابه كثيراً مع غيرها من الامتحانات التي تم التدريب عليها خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
وقالت روضة جاسم إن ورقة اللغة الإنجليزية للصف الثاني عشر حملت بعض الصعوبة في أجزاء معينة من الأسئلة، ولكن هذه الصعوبة لم يكن مبالغاً فيها، وإنما تعتبر مقبولة “من الناحية الفنية لبناء ورقة الامتحان” خاصة في ضوء ما سبقها من تدريبات عملية على امتحانات مماثلة من حيث تصميم وبناء ورقة الأسئلة.

العين: ارتياح
بين الطلبة في اليوم الأول

فاطمة المطوع (العين) - بدأت صباح أمس امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول للصف الثاني عشر بالقسمين العلمي والأدبي، حيث أدى الطلبة امتحان مادة اللغة الانجليزية، حيث أبدى الطلبة ارتياحهم التام إزاء الأسئلة التي كانت تتوافق مع مستويات الطلبة.
وقام سالم الكثيري مدير منطقة العين التعليمية صباح أمس بتفقد اللجان الامتحانية للثانوية العامة، حيث أكد أن إدارة المنطقة بدعم من مجلس أبوظبي للتعليم أجرت كل استعداداتها لتوفير جميع المستلزمات والخدمات الضرورية لامتحانات الثانوية العامة للفصل الدراسي الأول من العام الحالي وذلك لضمان حسن سير الامتحانات على أكمل وجه، مشيراً إلى ضرورة الالتزام من جانب الطلاب والطالبات بمراعاة التعليمات والقوانين الخاصة بسير الامتحانات في جميع لجان الثانوية العامة بالعين.
وأكد الكثيري أن إدارة المنطقة قامت بتوجيه تعليماتها إلى كافة مشرفي ومشرفات اللجان للعمل على تذليل الصعوبات التي قد تواجه الطلاب والطالبات أثناء تأديتهم الامتحانات.
وأشار إلى أنه قد تم تشكيل لجان لمتابعة سير الامتحانات في كافة مدارس المنطقة الحكومية والخاصة ومراكز تعليم الكبار والمنازل، مطالباً كل الطلبة والطالبات بضرورة الابتعاد عن القلق والخوف والتوتر أثناء الامتحانات.
وعبر طلبة القسمين العلمي والأدبي في العديد من لجان الامتحانات بالعين عن ارتياحهم التام لأدائهم امتحان مادة اللغة الإنجليزية ليوم أمس.
وأكد محمد سالم من القسم العلمي أن أسئلة مادة اللغة الإنجليزية كانت مريحة وتراعي كافة الفروق العقلية لدى الجميع، وهو ما اتفق معه بخيت راشد وسعيد الشامسي. كما أشارت فاطمة الظاهري بالقسم الأدبي إلى أن الورقة الامتحانية في اللغة الإنجليزية كانت تتوافق مع مستويات الطلبة والطالبات وقد كانت الأسئلة جيدة.

“الغربية”: اليوم الأول مر بهدوء والأسئلة موجهة للطالب المتوسط


إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية) - تفقد خلفان عيسى المنصوري مدير المنطقة التعليمية الغربية صباح أمس لجان امتحانات الثاني عشر بقسميها العلمي والأدبي والتي بدأت امس في جميع مدارس الغربية، وسط استعدادات مكثفة من إدارة المنطقة لتوفير أجواء مريحة للطلاب خلال أداء الامتحانات.
وكان أكثر من 1143 طالباً وطالبة في مختلف مدن المنطقة الغربية قد أدوا امتحان اللغة الإنجليزية أمس، منهم 595 طالباً و548 طالبة، فيما ساد الهدوء جميع اللجان ولم تتلق غرفة العمليات أية شكاوى حول صعوبات في امتحانات أمس.
وأكد خلفان عيسى المنصوري مدير المنطقة التعليمية الغربية خلال تفقده لجنة الفلاح الثانوية للبنين في مدينة زايد أن المنطقة التعليمية حريصة على تنفيذ استراتيجية مجلس أبوظبي للتعليم في التواصل مع كل الطلاب خلال الامتحانات للوقوف على احتياجات الطلاب والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم ووضع الحلول لأية مشكلة يمكن أن تصادف الطلاب خلال الفترة الامتحانية.
وأشار مدير تعليمية “الغربية” إلى أن امتحان اليوم الأول مر بهدوء ودون وجود أية شكاوى أو معوقات من قبل الطلاب حيث تم التوجيه على أعضاء لجان المراقبة بضرورة توفير أجواء امتحانية مريحة للطلاب وتسهيل كل الصعاب لهم ليتمكنوا من استخراج المعلومات التي لديهم.
وأكد المنصوري للطلاب أن هناك توجيهات دائمة للمصححين بضرورة الوقوف في صف الطالب، وأن المصحح حريص على مصلحة الطالب ويعمل على إعطاء كل طالب الدرجة التي يستحقها وأن الهدف الأساسي من الامتحانات هو الوقوف على مدى استيعاب الطالب للمعلومات الدراسية خلال الفصل الدراسي الأول.
في الوقت ذاته، أشاد جميع الطلاب بمستوى امتحان اللغة الانجليزية في اليوم الأول، مؤكدين أن الأسئلة كانت في مستوى الطالب المتوسط.
وقال الطالب محمد فارس خلف المزروعي إن امتحان اللغة الانجليزية كان بسيطاً وسهلاً وفي مستوى الطالب المتوسط ولم يخرج عن المعلومات التي تمت دراستها خلال الفصل الدراسي الأول.
ورأى الطالب عبدالرحمن شاهر أن الأسئلة جاءت جيدة وبها بعض الجزئيات التي تقيس الفروق الفردية بين الطلاب، في حين اعتبر محمد أشرف منصور أن الوقت كان كافياً ولم توجد أي صعوبات في الأسئلة، مشيراً إلى أن الظروف كانت مهيأة في قاعة الامتحان من أجل التسهيل على الطلاب وتمكينهم لاستخراج معلوماتهم في سهولة ويسر.


الشارقة: «اللغة الإنجليزية» طرح جديد يقيس مهارات الطالب


تحرير الأمير (الشارقة) - شهدت امتحانات المرحلة الثانوية لنهاية الفصل الدراسي الأول أمس هدوءاً نسبياً في مختلف لجان مدينة الشارقة، حيث قدم الطلبة الامتحانات في الفرعين الأدبي والعلمي مادة اللغة الإنجليزية في 12 ورقة.
وخرج الطلبة والطالبات من قاعات الامتحانات دون شكاوى أو تذمر في إشارة إلى سلاسة الامتحان، في الوقت الذي غرّد فيه طلبة الأدبي في مدرسة أحمد بن حنبل خارج السرب، حين قدموا شكوى جماعية تؤكد صعوبة الأسلوب المتبع في طرح الأسئلة، قائلين إن الوقت لم يكن كافياً خلال الأشهر القليلة الماضية لفهم هذه الطريقة الجديدة.
وأكد مديرون في المدارس الثانوية سير الأمور بصورة تخلو من مضامين سلبية كالغياب والغش وكل ما يعكر صفو الامتحانات، لافتين إلى أن امتحان اللغة الانجليزية يندرج في دائرة “المنطقي”.
وقال محمد احمد الريح مدير النموذجية إن مدرسته تستقبل 144 طالباً في الصف الثاني عشر من الفرعين الأدبي والعلمي، مشيراً إلى أن طلبة العلمي كانوا أكثر ارتياحاً من نظرائهم في الأدبي.
فيما أكد عبد الله محمد علي مدير مدرسة أحمد بن حنبل أن مدرسته تضم 70 طالباً في الصف الثاني عشر الأدبي و25 طالباً في “العلمي”، لافتاً إلى أن ردود الأفعال إزاء الامتحان الأول إيجابية من قبل العلميين، في حين سجل الأدبيون شكواهم من طريقة طرح الأسئلة.
وعلى صعيد متصل، أكدت عدد من مديرات المدارس الثانوية في الشارقة أن امتحان أمس مر بهدوء وسلام دون أية منغصات، مؤكدات في الوقت نفسه أن التقارير التي تم رفعها مبشرة بالخير وفي ما يخص حالات الغياب ذكرن أنه لا يوجد أية حالة.
وأوضحن أنه لم ترد أية شكاوى وأن الأوضاع مستقرة وهادئة حيث شابت أجواء من الطمأنينة والارتياح جميع لجان الامتحانات.
وقالت آمال يوسف العلي مديرة مدرسة الرفاع إن امتحان اللغة الإنجليزية بصفة عامة سهل وموجه للطالبات متوسطي الذكاء، بحسب ردود أفعال الطالبات حيث لم تردنا أية شكاوى بهذه الخصوص.
واعتبرت العلي أن وقت الامتحان كاف جداً، مشيرة إلى أن مدرستها احتضنت نحو 124 طالبة في الصف الثاني عشر وطالبة واحدة لجنة خاصة تم توزيعهن على 33 لجنة في حين وصل عدد المراقبات إلى 60 مراقبة.
وأجمع عدد من الطلبة في الفرعين العلمي والأدبي على متوسطية الأسئلة وكفاية الوقت، مستدركين أن أسلوب طرح الأسئلة لم يكن مألوفاً لديهم 100%.
وأشارت ليلى عبد القادر، طالبة في الفرع العلمي إلى أن الامتحان ليس صعباً ولكن الأسلوب ليس سهلاً، ووصفت زميلتها شهد خليل الامتحان بالعادي في حين اعتبرت نجلاء سعيد امتحان اللغة الانجليزية بـ”المنطقي”.
وعلى الوتيرة نفسها، وصف طلبة الأدبي امتحان اللغة الانجليزية بـ”الجيد”، مشددين على أن وقت المذاكرة كان ضيقاً لإنهاء المنهاج في ظل الضغط الذي مورس عليهم في هذه السنة الدراسية التي وصفوها بـ”الاستثنائية”.
وكانت فوزية حسن بن غريب مديرة منطقة الشارقة التعليمية جالت في لجان مدرسة معاذ بن جبل واستمعت إلى آراء المراقبين والطلبة بالنسبة لأسئلة اللغة الانجليزية، لافتة إلى أن محتوى الورقة الامتحانية بشكلها الجديد هدفه قياس مهارة الطالب في المادة عبر أنماط جديدة من الأسئلة.
وأضافت أنها شعرت بوجود ارتياح عام لدى الطلاب، على الرغم من بعض الملاحظات التي أبدوها عن قلة التدريب وتأخر التطبيق بالنسبة لأدوات التقويم الجديدة.


المنطقة الشرقية بالشارقة: تفاوت الآراء إزاء الامتحان
بين راضٍ وساخط


بدرية الكسار (خورفكان) - أدى طلاب وطالبات الصف الثاني عشر بقسميها العلمي والأدبي في مدارس مكتب الشارقة التعليمي بالمنطقة الشرقية صباح أمس امتحان مادة اللغة الإنجليزية، وسط تفاوت الآراء حول مستوى الامتحان بين الطلاب، فمنهم من اشتكى من صعوبة الأسئلة التي جاءت من خارج المنهج، ومنهم من طالب بزيادة الوقت المحدد، في حين أكد آخرون أن الأسئلة في مستوى الطالب الجيد.
وقام أحمد سالم المنصوري مدير مكتب الشارقة التعليمي بالمنطقة الشرقية بجولة تفقدية لمدارس الثانوية العامة بكلباء يرافقه رئيس قسم الأنشطة التربوية أحمد القاضي للاطمئنان على الطلبة والإطلاع على مستوى الامتحان، حيث زار مدرسة جميلة بوحيرد للطالبات ومدرسة سيف اليعربي الثانوية للبنين ومدرسة المحمود للتعليم الثانوي.
وأوضح مدير المكتب أن عدد الطلبة الذين تقدموا صباح أمس لأداء الامتحان في الصف الثاني عشر فقط بقسميها الأدبي والعلمي هو 1078 طالباً وطالبة، موزعين على 11 مدرسة للتعليم العام، و31 طالباً وطالبة من مدارس التعليم الخاص، وهما مدرستان في المنطقة وهي مدرسة الساحل الخاصة بكلباء ومدرسة البيان الخاصة بخورفكان.
وقال المنصوري إن الخدمة الهاتفية بدأت يوم أمس من الساعة الخامسة مساء، وحتى الساعة الثامنة مساء وتستمر لغاية 25 من الشهر الحالي، وتم تخصيص أساتذة وموجهين أكفاء من جميع التخصصات الدراسية للرد على استفسارات الطلبة وتقديم الإرشادات والنصائح للمذاكرة الجيدة وشرح طرق الإجابة على الأسئلة على هاتف 092371666 وعلى تحويلة رقم 239.
وقالت مديرة مدرسة أم عمارة الثانوية بخورفكان هيام محمد عامر إن 75 طالبة تقدمت لأداء امتحان اللغة الإنجليزية في القسم الأدبي و58 طالبة في القسم العلمي و8 طالبات في لجنة المنازل و6 طالبات من مدرسة البيان الخاصة، مؤكدة أن المدرسة لم تتلق أية شكاوى من أسئلة الاختبار واقتصرت الشكاوى فقط على طالبات المنازل.
في المقابل، قال مدير مدرسة سيف اليعربي الثانوية بكلباء راشد سعيد الكندي إن الطلاب اشتكوا من صعوبة أسئلة ورقة الامتحان، وزعموا أن الأسئلة جاءت من خارج المنهج الدراسي ولم تكن متوقعة. كما عبر طلاب القسم العلمي عن استيائهم من الامتحان الذي سيؤثر على تحصيل الدرجات، موضحاً أنه تم تنظيم 7 لجان لأداء الاختبارات حيت تقدم 40 طالباً من القسم العلمي و45 من القسم الأدبي و41 طالباً من المنازل للقسم العلمي والتعليم الخاص.
وقال منسق امتحانات بمدرسة وادي الحلو إبراهيم زهدي إن 16 طالباً من القسم الصباحي و42 دارساً من قسم المنازل أدوا امتحان اللغة الإنجليزية للقسم الأدبي، لافتاً إلى تفاوت آراء الطلاب حول مستوى الامتحان فمنهم من اشتكى من ضيق الوقت، وآخرون اشتكوا من صيغة الأسئلة، وغيرها من الشكاوى.
وعبر الطالب محمد عبدالله عن خيبة أمله من الامتحان الذي وصفه بـ”الصعب”، وقال: “لم أتوقع الأسئلة بهذا المستوى، خاصة في اليوم الأول فهي جديدة علينا ولم نتمكن بالتدريب عليها بشكل جيد، كما أن الأسئلة من خارج الكتاب المدرسي، وشعرنا بالاكتئاب من أول يوم”.
وقال عبدالله أحمد إن “الأسئلة صعبة وغير واضحة ومن خارج المنهج”، في حين تمنت فاطمة محمد من لجنة التصحيح مراعاة حداثة صيغة الامتحانات بالنسبة للطلبة، وأن مدة التدريب لم تكن كافية.



شكاوى من طول الأسئلة
رأس الخيمة: ارتياح «العلمي» وتبرم «الأدبي» تجاه امتحان «الإنجليزية»



مريم الشميلي (رأس الخيمة) - انقسم طلبة الثاني عشر في رأس الخيمة بين ارتياح العلمي وتبرم الأدبي من أسئلة مادة اللغة الإنجليزية في اليوم الأول من امتحانات الفصل الدراسي الأول.
ولم يكن اليوم الأول لعدد من طلاب الثاني عشر الأدبي بمنطقة رأس الخيمة التعليمية بداية مبشرة، بعكس طلاب وطالبات القسم العلمي التي نالت الورقة الامتحانية استحسانهم بالرغم من طول الأسئلة التي احتوتها والبالغ 13 صفحة.
وعلل الطلبة الأدبيون عدم الارتياح الكامل للامتحان إلى عدم وضوح الغرض من المقال في الاختبار وطول الأسئلة التي استغرقت ثلاثة أرباع وقت الامتحان تقريباً.
وقالت الطالبة فنان علي إن الامتحان تميز بالطول وكثرة الأسئلة الاختيارية التي أخذ حلها نصف الوقت، مشيرة إلى أن إحدى ورقات الامتحان احتوت على ثلاث قطع نستخرج من خلالها الأجوبة والتي احتاجت الى تركيز كبير وصفاء الذهن.
ووصف الطالب أحمد ربيع الشميلي بالقسم الأدبي الامتحان بأنه “بداية دسمة لمادة دسمة” حملت في طيات أوراقها أسئلة وقطعاً وأسئلة اختيارية ومقالاً اتسمت بعدم السهولة وعدم الصعوبة، موضحاً أن أقرانه أبدوا انزعاجهم من عدد الأسئلة “الكبير”، بالرغم من التدريب على هذه النوعية من الامتحانات خلال الحصص الخاصة بمادة اللغة الإنجليزية.
في المقبل اعتبر الطالب جاسم محمد الظهوري بالقسم الأدبي امتحان الأمس “بداية غير مبشرة”، مؤكدا أنه بذل قصارى جهده في حفظ الكلمات والأسئلة التي لم تحوها الورقة الامتحانية، زاعماً أن أغلب الأسئلة كانت من خارج المنهج.
بالمقابل، أكد تربويون بالمنطقة ومديرو المدارس أن اختبار مادة اللغة الإنجليزية تميز بالسهولة والوضوح والتسلسل، مشيرين إلى أنه في متناول الطالب المتوسط والمتميز، وقالوا إن امتحان مادة اللغة الإنجليزية الذي خضع له أيضاً طلاب الصف العاشر والحادي عشر بالقسمين الأدبي والعلمي اتصف أيضاً بالسهولة وعدم التعقيد.
بدوره، قال ابراهيم البغام رئيس قسم الامتحانات وشؤون الطلاب بالمنطقة إن اليوم الأول كان بداية وفاتحة خير على طلاب الثانوية العامة بمراحلها الثلاث ولم تتلق المنطقة أية شكاوى من طلاب أو تربويين في مدارس المنطقة.
وأشار البغام إلى أن المنطقة لم تشهد أية حالة غياب أو تخلف عن الامتحان، مشيراً إلى أن الصف الثاني عشر بقسميه لم يشكل أية لجنة خاصة بعكس الصف الحادي عشر الذي سيعتمد طوال فترة الامتحان لجنة خاصة لفئة الطلبة المسجونين.
وحول الأسئلة وطبيعة الامتحان، قال سعد حافظ موجة اللغة الانجليزية بمنطقة رأس الخيمة التعليمية إن الامتحان جاء في متناول الطالب المتوسط والمتميز واشتمل الاختبار على أسئلة تقيس مهارات الطالب والمخزون اللغوي الذي يمتلكه كل طالب، سواء كان طالباً في الصف العاشر أو الحادي عشر أو الثاني عشر.
وأشار إلى أن سؤال المقال كان واضحاً جداً، خصوصاً أن ترجمة السؤال كان في آخر الصفحة وكان سؤال القطع التي احتوتها الأوراق أيضا تميزت بالمباشرة وسهولة بعكس الأعوام الماضية، إضافة إلى سؤال الجمل الذي جاء بصيغة الصور ليسهل للمتقدم في الامتحان فهم السؤال، موضحاً أن توزيع الدرجات جاء متساوياً وعادلاً.
وأشار إلى أن التعديلات التي طرأت على امتحان المادة في صالح الطالب، مشيراً إلى أن أسئلة المفردات لم تعد أسئلة منفصلة في الورقة الامتحانية، حيث أتت موزعة داخل قطع القراءة وضمن سؤال القراءة، وكذلك سؤال القواعد التي جاءت على شكل جمل مركبة عن صورة أو صورتين، والثاني كتابة مقال يرتبط بموضوعات وحدات الكتاب الثلاث الأولى للفصل الدراسي الأول والذي كان عن الطرق المفيدة في تعلم اللغة الانجليزية ومدى خدمتها للوقت الحاضر.
بدورها، قالت نوال خالد مديرة مدرسة الظيت للتعليم الثانوي للبنات إن اليوم الأول مر بسلام في المدرسة دون مشاكل أو تعقيدات تذكر، مضيفة أن الإدارة طلبت من مدرسات المادة عمل اختبارات تجريبية للطالبات لتحاكي أنماط الأسئلة التي سترد في الورقة الامتحانية بحيث يتعرض الطلبة لهذا النوع من الأسئلة خلال حصة اللغة الإنجليزية.


بعضهم رأى غموضاً في عدد من الأسئلة


طلبة أم القيوين: أسئلة اللغة الإنجليزية سهلة ولم تخرج عن المنهج الدراسي


سعيد هلال (أم القيوين) - أكد طلبة الصف الثاني عشر بأم القيوين أن أسئلة امتحان اللغة الإنجليزية جاءت سهلة وفي متناول الجميع، وأكدوا أن الأسئلة لم تخرج عن المنهج الدراسي، فيما رأى عدد من الطلاب أن بعض الأسئلة فيها غموض وصعوبة.
وأكد عبيد القعود مدير منطقة أم القيوين التعليمية خلال زيارته لمدرسة الأمير للتعليم الثانوي للبنين صباح أمس، أن المستوى العام لامتحان اللغة الانجليزية جاء في متناول جميع الطلاب، لافتاً إلى أن الأسئلة وضعت لتناسب المستوى التعليمي لكل طالب، كما أن اللجنة الواضعة للامتحان ابتعدت عن الأسئلة الصعبة والغامضة والتي توتر أعصاب الطالب.
وأشاد مدير المنطقة التعليمية بالجهود التي تبذلها إدارة المدرسة على متابعة الطلبة وحرصها على تقديم المشورة والرد على استفسارات الطلاب، وتوفير أجواء مناسبة لأداء الامتحانات.
وطالب القعود جميع الطلاب والطالبات بعدم الخروج قبل الموعد المحدد لانتهاء الاختبار، وذلك لاستغلال الوقت في المراجعة والتأكد من صحة الأجوبة، وعدم التسرع في الإجابة، ومراجعة الأسئلة أكثر من مرة.
وتمنى مدير منطقة أم القيوين التعليمية التوفيق لجميع الطلبة والطالبات، والنجاح في الامتحانات الفصل الأول للعام الدراسي الحالي، والحصول على درجات عالية.
من جهته، أكد حسن بلة مدير مدرسة الأمير للتعليم الثانوي للبنين أن المدرسة شهدت حالة واحدة غياب من أصل 120 طالباً في القسمين الأدبي والعلمي، وأن جميع الطلاب التزموا بالموعد المحدد لبدء الامتحان.
وقال إن إدارة المدرسة حرصت منذ الصباح الباكر على توفير الراحة والأجواء المناسبة للطلبة، ومتابعتهم حتى الانتهاء من الامتحان، لافتاً إلى أن الامتحان استغرق ساعتين ونصف، دون أن تستقبل إدارة المدرسة أي شكوى حول صعوبة الامتحان.
وأشار إلى أن الامتحان جاء في متناول جميع الطلاب، وأن الأسئلة لم تخرج من المنهج الدراسي، مشيراً إلى أن معظم الأسئلة جاءت مشابهة للنماذج التي عرضت على موقع وزارة التربية والتعليم.
وقال زهير بن سالم السافي المستشار لقيادة التربية في مدارس الغد إن اللجنة الواضعة للأسئلة راعت عند اختيار الأسئلة الابتعاد عن الغموض والإطالة وكل ما من شأنه إرباك الطالب، لافتاً إلى أن الأسئلة جاءت من النماذج التي تم تدريب الطلاب عليها خلال الفصل الأول للعام الدراسي الحالي.
وأعربت الطالبة خولة سالم من القسم الأدبي من مدرسة المعلا للتعليم الثانوي للبنات عن ارتياحها لامتحان اللغة الإنجليزية بنسبة 80%، وأن النسبة الباقية واجهت صعوبة في فهم بعض الكلمات.
وأكد الطالب محمد مصطفى من القسم العلمي من مدرسة الأمير للتعليم الثانوي للبنين أن امتحان اللغة الإنجليزية جاء سهلاً وفي متناول الجميع، لافتاً إلى أنه خرج قبل موعد انتهاء الوقت بفترة طويلة، رغم إنه قام بمراجعة الأجوبة أكثر من مرة.
وأبدى الطالب راشد أحمد محمد من القسم الأدبي ارتياحه لامتحان اللغة الإنجليزية، وقال إن الأسئلة جاءت من المنهاج الدراسي، وبعضها تم عرضها كنماذج في موقع وزارة التربية والتعليم على الشبكة الإلكترونية.
وخرج الطالب عيسى محمد من القسم العلمي من مدرسة الأمير للتعليم الثانوي للبنين قبل موعد انتهاء الامتحان، وقال: إن الأسئلة جيدة، ولكنها طويلة كأنها مذكرة، وإن الأسئلة مرت علينا خلال دراستنا الفصل الأول للعام الحالي.
أما الطالب أحمد عبدالرحمن من القسم الأدبي من مدرسة الأمير للتعليم الثانوي للبنين، فقال إن امتحان اللغة الإنجليزية جاء صعباً بالنسبة له، لافتاً إلى أن معظم الأسئلة شهدت غموضاً وصعوبة في فهمها، وأن النتائج ستكون محبطة إذا استمرت باقي الامتحانات بنفس المستوى.



شكاوى معدودة من سؤال القراءة

أول اختبار يمر بسلام على طلبة الفجيرة


فهد بوهندي (الفجيرة) - وصف مدير منطقة الفجيرة التعليمية جمعة الكندي امتحان مادة اللغة الإنجليزية في اليوم الأول من امتحانات الفصل الدراسي الأول بأنه “مطمئن ومريح” بالنسبة للطلبة والطالبات.
وأكد الكندي خلال جولته على عدد من لجان الامتحانات في الفجيرة، للاطمئنان على أداء الطلبة في الامتحان خلال اليوم الأول أن الطلبة عبروا عن ارتياحهم حيال أسئلة الامتحان، لافتاً إلى أن طلبة وطالبات القسم العلمي أفادوا بأن الاختبار سهل وفي متناول الطالب المتوسط، بينما شكا عدد من طلبة الأدبي من صعوبة سؤال القراءة.
وأضاف الكندي إن متخصصين قيموا أسئلة الامتحان وقالوا إنها مناسبة وفي متناول الطلبة، وبما أن أي اختبار يتعرض لثلاث فئات من الطلبة وهم الفئة المتفوقة والمتوسطة والضعيفة، فمن الطبيعي أن يكون هناك عدد من الشكاوى من قبل الطلبة الذين يوصف مستواهم بأنه أقل من المتوسط. وأشار الكندي إلى أن أول يوم في الاختبارات يعتبر بداية طيبة، لافتاً إلى أن الطلبة يمكنهم الاستفادة من الخدمة الهاتفية التي تقدمها المنطقة إلى أبنائها الطلبة عبر إتاحة الفرصة لهم لطرح تساؤلاتهم على المعلمين عبر الهاتف، والحصول على إجابتها، وشرح المسائل المعقدة بالنسبة لهم. ومن جانب آخر، قام نائب مدير منطقة الفجيرة للشؤون الإدارية والأنشطة سعيد راشد الخطيبي ورئيس قسم الإدارة التربوية والتعليمية مشعل الخديم بجولة تفقدية في مدارس دبا الفجيرة، حيث زاروا مدرسة حمد بن عبدالله الشرقي الثانوية ومدرسة دبا الفجيرة للتعليم الثانوي. وقال الخديم إن الطلبة تخطوا امتحان اللغة الإنجليزية بأريحية، ما عدا شكاوى من عدد من الطلاب من طول سؤال القراءة، مقارنة بالأسئلة الكتابية والتي وصفوها بالسهلة”.


«تعليمية عجمان»: سلاسة في لجان الامتحان وشكاوى قليلة من الوقت


لمياء الهرمودي (عجمان) - توجه صباح أمس 2433 طالباً وطالبة، بالثاني عشر في منطقة عجمان التعليمية لأداء امتحانات الفصل الدراسي الأول 2009 - 2010، مستهلين بمادة اللغة الإنجليزية للقسمين الأدبي والعلمي.
وبلغ عدد طلاب القسم العلمي 727 طالباً وطالبة، في حين كان عدد طلاب القسم الأدبي 1706 طلاب وطالبات، موزعين على ثماني لجان داخل المدينة وخمس لجان في المناطق النائية للإمارة، بحسب عبيد المطروشي مدير المنطقة.
وشهدت أجواء الامتحانات أمس هدوءا وسلاسة في عملية التنظيم وتجهيز القاعات وتهيئتها لاستقبال الممتحنين، وذلك على صعيد كافة لجان مدينة عجمان. وقال محمد الشمري مدير ثانوية الراشدية للبنين بعجمان إن المدرسة شهدت أمس أجواء هادئة ومريحة ولم تسجل أي نوع من الخروقات أو الغياب أو الغش ما عدا وجود لجنة خاصة توجهت لامتحان أحد الطلبة في مستشفى خليفة بالإمارة نتيجة لتوعكه صحياً، إذ قامت بامتحانه في مقر المستشفى.
وعلى الوتيرة نفسها، أكدت مديرات المدارس سهولة الأسئلة وعدم ورود أي شكاوى، إذ قالت شريفة موسى مديرة ثانوية الجرف التابعة لمدارس الغد إن الفريق الإداري حضر قبل موعد الامتحانات بساعتين على الأقل، للتأكد من أن جميع الأجواء والقاعات مجهزة ولا تنقصها أي إعدادات، حيث تم توزيع جداول الامتحانات وأسماء الطالبات وارقام جلوسهن على أركان المدرسة والطاولات المخصصة للطالبات، إضافة إلى تلاوة الأدعية والجمل الإرشادية لتهدئتهن وزيادة الثقة في نفوسهن.
وقالت رضا عكاشة مدرسة مادة اللغة الإنجليزية للصف الثاني عشر بثانوية الجرف إن الامتحان جاء بسيطاً وسهلاً وبمستوى الطالب المتوسط، مؤكدة أن المدرسة قد هيأت الطالبات على هذا الأسلوب من الامتحانات، موضحة أن جميع الأسئلة جاءت إجبارية وتتنوع بين اختيار الإجابة الصحيحة وكتابة موضوع وسؤال القراءة.
وفي المقابل، قالت أمينة خميس مديرة ثانوية عجمان إن المشكلة الوحيدة التي واجهت بعض الطالبات تتلخص في ضيق الوقت لسؤال الكتابة والقراءة. وأيدتها في ذلك شيخة ناصر مديرة ثانوية أسماء بنت عميس للبنات بأن عددا من الطالبات واجهن صعوبات في سؤال الكتابة والقراءة وورود مفردات صعبة.
من جانبهن، قالت طالبات إن الامتحان جاء بمستوى الطالب الضعيف حتى المتوسط، مؤكدات أن أسلوب الأسئلة تدرج من السهل إلى الأكثر صعوبة والتي تحتاج الى بعض من التفكر.
وقالت الطالبة أسماء حميد طالبة في القسم العلمي إن الامتحان بسيط وسهل ولم تواجه أي صعوبات في جانب الوقت أو غموض الأسئلة. وأكدت فاطمة سالم الشامسي طالبة من القسم الأدبي على سهولة الامتحان الذي مر بهدوء وسلاسة، بالرغم من طول سؤال الكتابة ولكن بشكل عام كان الامتحان سهلاً والأسئلة موضوعية.
وقالت الطالبة علياء حسن المازمي من القسم العلمي إن الامتحان كان سهلاً ولكن البعض منهن واجه بعضا من الصعوبة في السؤال 28 و29 و30، إضافة إلى بعض المفردات التي جاءت من خارج المنهج. وقالت حمدة العوضي طالبة من القسم الأدبي إن سؤال الكتابة قد يكون طويلاً نسبيا للبعض إذ يتطلب مهارة السرعة في تجميع الأفكار والشروع في الكتابة.


للمرة الأولى مراعاة لظروفهم


“تعليمية الشارقة” تنظم لجنة خاصة لامتحان الطلبة الصم في معهد الأمل


آمنة النعيمي (الشارقة) - أدى ثمانية طلاب في معهد الأمل للصم التابع لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية امتحان اللغة الإنجليزية نهاية الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الحالي، وسط أجواء وصفت بـ”المريحة” وفرتها لهم إدارة المعهد وأشاعتها في نفوسهم سلاسة أسئلة الامتحان، بحسب مديرة المعهد عفاف الهريدي.
وأوضحت الهريدي أن المنطقة التعليمية سمحت للطلبة هذا العام بتأدية الامتحانات في لجنة خاصة في مبنى المعهد، حيث كانوا يؤدونها في السابق في لجان المدارس مع الأسوياء مما يعرضهم لضغوطات نفسية وإحراج.
ويحظى الطلاب داخل اللجنة بتسهيلات، نظراً لطبيعة إعاقتهم التي تتطلب التغاضي عن الوقت المحدد للامتحان، نظراً للوقت الذي يحتاجونه لفهم الأسئلة، حيث يقوم مدرس الصم بالرد على استفساراتهم بلغة الإشارة، ولفتت إلى أن المنطقة كذلك تراعي تصحيح أوراق امتحاناتهم.
وذكرت الهريدي أن الطلاب من الجنسين يدرسون في القسم العلمي، وقد وجدوا الإجابة على ورقة اللغة الإنجليزية سلسة وفي مستوى الطالب المتوسط. كما أدى 16 طالباً من الصف العاشر امتحان الإنجليزي في المعهد وتمكن الطلاب الإجابة عنها بسهولة ويسر.
وأضافت أنه إلى الآن تم دمج 46 أصماً في مدارس الأصحاء في جميع المراحل، حيث يقوم المعهد بتأهيل أسرة الأصم، إلى جانب تأهيل الطلاب نفسياً ولغوياً وتعليمهم لغة الإشارة قبل الدمج ولمدة عام أو عامين، بحسب مستوى الطالب وقدراته.
كما يتابع مسؤولو المعهد الطلاب ويقومون بزيارات متواصلة للمدارس ومعالجة أي مشكلة قد يتعرضون لها، إضافة إلى إقامة محاضرات في المدارس للطلبة والمدرسين توضح أهمية دمج وطريقة التعامل مع الأصم باعتباره فرداً كغيره في المجتمع يحب احترامه ودعمه ليأخذ حقوقه ويؤدي واجباته.
وطالبت الهريدي وزارة التربية بتعين متخصصين في لغة الإشارة في المدارس لمساعدة الطلبة الصم فيها. وأشارت إلى أن الطلبة المدمجين قادرون على السمع سواء بزراعة قوقعة في آذانهم مكنتهم من السمع كالأسوياء تقريباً أو باستخدام المعينات السمعية، وبالتالي يتمكنون من السمع مع وجود بعض الصعوبات.
أما الطلبة العاجزون عن السمع تماماً، فيتلقون الدراسة داخل فصول المعهد حتى ينتهوا من دراستهم.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: تعازينا للشعب المصري في وفاة حسني مبارك