الاتحاد

كرة قدم

اللعب في إيران «جمرة من نار» !

ماحدث مؤخراً للسفارة السعودية جرس إنذار للأندية الخليجية قبل اللعب في إيران

ماحدث مؤخراً للسفارة السعودية جرس إنذار للأندية الخليجية قبل اللعب في إيران

علي معالي (دبي)

يشدد الاتحاد الدولي على مبدأ أساسي، يرتكز على أمن وسلامة اللاعبين، وتأكد للجميع أن هذا الأمر يستحيل توافره في ملاعب إيران، تحديداً في الفترة المقبلة، مع اقتراب منافسات دوري أبطال آسيا 2016، خاصة أنها كشفت عن عدائها للعلن، بعدما اقتصر في السنوات الماضية على استفزاز البعثات الرياضية، وما حدث مؤخراً من هجوم غير مسبوق لإيران على السفارة السعودية، عمل خطير ينذر بالكثير من المخاطر التي لا يحمد عقباها، في حال وجود أنديتنا وجماهيرنا الرياضية بالملاعب والمدرجات الإيرانية.
وتفتح «الاتحاد» الملف الشائك، في ظل ما تعانيه الأندية الخليجية، وتحديداً الفرق الإماراتية والسعودية من معاملة سيئة في الملاعب الإيرانية.
ووقعت أنديتنا في النسخة المقبلة لـ«الأبطال» في مواجهة الفرق الإيرانية، حيث يلعب النصر في المجموعة الأولى مع فولاد سباهان الإيراني، ولوكوموتيف الأوزبكي، والفائز من مباراة الاتحاد السعودي والوحدات الأردني، وبالنسبة للشباب في حال فوزه على بونيودكور الأوزبكي، يتأهل للعب في المجموعة الثانية مع زوباهان الإيراني والنصر السعودي ولخويا القطري، أما في الثالثة فيلعب الجزيرة، في حال تأهله من لقاء السد القطري، مع تراكتور الإيراني والهلال السعودي وبختاكور الأوزبكي، في حين وقع العين على رأس المجموعة الرابعة، التي تضم الأهلي السعودي، وناساف الأوزبكي، بجانب المتأهل من مباراة نفط إيران والجيش القطري، وكما هو واضح فإن الفرق القطرية، ومعها أيضاً السعودية، سوف تكون في مواجهات مباشرة مع الأندية الإيرانية، وينطلق دور المجموعات 23 فبراير المقبل، على أن تقام مباريات الملحق في التاسع من فبراير.
لم تجد الأندية الإيرانية من يوقف تجاوزات لاعبيها وجماهيرها، و امتلأت مدرجاتها الممتلئة بالشعارات السياسية والدينية، وعندما نشاهد لافتات تحمل شعارات دينية وسياسية في التصفيات الآسيوية الأخيرة، هي ليست بالجديدة، بل تكرار لأحداث ماضية، أقربها شاهدناه في مواجهة الاستقلال والهلال السعودي في أبريل 2013، على ملعب أزادي، عندما حولت الجماهير الإيرانية الملعب إلى ساحة دينية، إذ دخل إلى أرضية الملعب بعض المتشددين، ورددوا أهازيجهم الطائفية، وهم يحملون لافتات سوداء، بالإضافة إلى رمي المتفجرات والألعاب النارية إلى أرضية الملعب بالقرب من لاعبي الهلال، مما تسبب في توقف المباراة أكثر من مرة.
والسبب في فتح هذا الملف المشحون بالوقائع والأحداث، هو أن الفرق الإيرانية تقحم الصراعات السياسية والطائفية بملاعبها في أغلب المواجهات التي تجمعها بالفريق الخليجية، وأنديتنا- ومعها السعودية- على أبواب المشاركة في دوري أبطال آسيا.
والأندية الإيرانية، والتي غالباً ما تستعرض في تجاوزاتها أمام الجميع وضد أي ضيف يحضر إلى ملاعبها، خاصة السعودية والإماراتية، نجحت في أن تحول ملاعبها إلى «جمرة من نار»، في مباريات معينة، والحقيقة أنه لم يسبق أن شهدت ملاعب كرة القدم حالات من الشغب والتحريض وشعارات الكراهية مثل ما تشهده مباريات الأندية الإيرانية على أرضها ضد فرق السعودية والإمارات تحديداً، والتي عادة ما تسبقها حالة من التعبئة والتحريض من قبل الصحف والإعلام الإيراني الذي يشعل فتيل تلك الحالات بوضعه مانشيتات وعناوين ملتهبة للغاية تحمل في طياتها الكثير من العداء لكل فرق الخليج.
ويكفي للدلالة على ذلك مثلاً أن تضع بعض الصحف الإيرانية في عناوينها الرئيسية كلمات مثل الموت والذبح والجحيم، وكأن تلك المباريات ليست مباريات كرة قدم، بل عبارة عن حروب في ملعب لكرة القدم، ويستغل الإعلام الإيراني عادة قبل هذه المباريات لإضفاء طابع التعصب، حتى يجعل الجماهير تحول الملاعب إلى ما هو بعيد تماماً عن عالم الكرة، من طقوس دينية لا مجال لها في الملاعب.
ولم ينس إسماعيل راشد، كابتن الوصل ومنتخبنا الوطني الأسبق، الكثير من المواقف العدائية والصعبة في مجال كرة القدم، عندما لعب في طهران، سواء مع المنتخب الأولمبي، أو عندما شغل منصب مدير الكرة بـ «الفهود».
حكى إسماعيل راشد موقفاً لن ينساه ومر عليه 26 عاماً، وقال: كنا نلعب مع منتخب إيران في التصفيات الأولمبية عام 1990، وتقدم المنافس بهدفين، ونجحنا في تحقيق التعادل، ووقتها اشتعلت المدرجات هتافاً ومضايقة في اللاعبين، وتم قذفنا بالحصى والطوب وبكل أنواع المقذوفات في أرض الملعب، وأصيب بعضنا، ليس هذا فحسب، بل لم نستطع الخروج من الملعب بعد المباراة، وعندما خرجنا من الملعب بعد النهاية بساعتين، لم يكن الأمر طبيعياً، بل خرجنا من أبواب خلفية ودهاليز بعيدة عن عيون الجماهير التي كادت تفتك بنا وقتها.
وقال إسماعيل راشد: كنا نسمع قبل الذهاب إلى إيران عن المشاكل والمعوقات، لكن لم نكن نتوقع أن يكون بهذا السوء على أرض الواقع، وكنا وقتها لاعبين صغاراً في السن والخبرة، وبخلاف ما حدث خارج الملعب، فإن المعاناة أكبر داخل الملعب، من خلال الهتافات المعادية لنا طوال الوقت، وكأننا في حرب وليس مباراة في كرة القدم.
وانتقل بنا إسماعيل راشد إلى حقبة أخرى من الزمن، حيث قال: عام 2007 لعبنا أمام سابا باتري في طهران في دوري أبطال آسيا، وكانت المعاناة بأشكال وألوان مختلفة، سواء في المطار أو الملعب، وعلى سبيل المثال كنا نتفق على ملعب للتدريب ثم نجدهم يقومون في لحظة بتغييره، أو لا نجده غير مهيأ للتدريب عليه، وكذلك مضايقات في التحركات من وإلى الملعب، وهم بطبيعتهم يدفعوننا إلى الانفعال والعصبية، وهذا ما يريدونه من الضيوف الكرويين أن يصلوا إلى مرحلة عدم السيطرة على أعصابهم.
وأضاف: في ظل الأجواء الحالية وحالة التعصب الأعمى التي أصابت الجماهير الإيرانية، بسبب توجهاتهم السياسية، من الصعب أن نجد فريقاً إماراتياً أو حتى سعودياً يستطيع اللعب في أمان في إيران، وبالتالي لابد أن يكون الاتفاق بين الكرة الإماراتية والسعودية للبحث عن ملاعب محايدة، حتى لا يقع ما لا يُحمد عقباه، في ظل قيام القادة الإيرانيين بشحن جماهيرهم سياسياً بصورة سوف تكون لها عواقبها الوخيمة.

دق ناقوس الخطر قبل المشاركة المقبلة
عبدالمجيد: «الآسيوي» أضعف من معاقبة الأندية الإيرانية !!
دبي (الاتحاد)

دق عبد المجيد حسين، مشرف فريق الأهلي، «ناقوس الخطر» لجميع الأندية الإماراتية التي تضطرها الظروف لمواجهة الفرق الإيرانية خلال دوري أبطال آسيا، من المخاطر التي تواجهها عند خوضها المباريات على الملاعب الإيرانية، محذراً من تعرض الفرق واللاعبين لما لا تحمد عقباه، علاوة على ضعف قدرة الاتحاد الآسيوي على اتخاذ أي قرار يحمي أنديتنا هناك، وهو ما يستوجب ضرورة إيجاد حل لتفادي ما قد يحدث.
وقال عبد المجيد: أنقل خبرتي من خلال التجارب المريرة الكثيرة التي خضناها مع الأهلي أكثر من مرة في الملاعب الإيرانية، وللأسف فإن كل تجربة أسوأ من سابقتها، في الوقت الذي لا يستطيع الاتحاد الآسيوي اتخاذ أي قرار حيال ما تتعرض له أنديتنا هناك، بما يعكس ضعفه الشديد في مواجهة الاتحاد الإيراني. وبمنتهى الصراحة، أكد مشرف الأهلي أن الفرق الإماراتية سوف تتعرض إلى إرهاب حقيقي في إيران، سواء في عدم توفير التأمين الكافي للاعبيها ومسؤوليها، مروراً بالإهانات والاعتداءات العنصرية، في الوقت الذي يقف فيه الاتحاد الآسيوي موقف «المتفرج»، ولن يتخذ أي قرار يحمي أنديتنا هناك.
وطالب عبد المجيد أنديتنا المتأهلة للمشاركة في النسخة الجديدة من دوري أبطال آسيا، بضرورة التكاتف واتخاذ قرار حازم، بالاتفاق مع اتحاد كرة القدم، لحمايتها من الإرهاب الذي ينتظرها هناك، في ظل تأكيدات على أن الأندية الإماراتية والخليجية بصفة عامة لن تنال أي تأمين أو حماية، وستكون هناك معاملة عنصرية ولافتات مسيئة وإساءات بالغة ورمي للحجارة، وإهانات للعرب بصفة عامة، وكلها تعديات عاشها مع الأهلي في أكثر من مناسبة وآخرها أمام نفط طهران في دور الثمانية لدوري الأبطال، وقال: بمنتهى الصراحة تتعرض أنديتنا لإرهاب عنصري بمعنى الكلمة. وتطرق مشرف فريق الأهلي إلى جزئية أخرى تتعلق بالمشاكل التي واجهت الأهلي، وباقي الفرق الإماراتية متمثلة في سوء الاستقبال والوصول إلى مقار الإقامة والمعاملة السيئة.
وشدد عبدالمجيد على أن اتحاد الكرة لابد أن تكون له وقفة حاسمة لحماية الفرق الإماراتية، وقال: لابد من الاعتراف أن الأندية تنتظرها قنابل موقوتة في الملاعب الإيرانية، ولابد من التكاتف والعمل المكثف ليس للفرق الإماراتية وحدها، ولكن لجميع الأندية الخليجية، بالتعاون مع اتحاداتها لتوفير الحماية والأمان لها، وأقولها بالحرف إن الاتحاد الآسيوي أضعف من أن يتخذ أي قرار ضد الأندية الإيرانية، وكم من التقارير والشكاوى وصلت إليه، ولكنه لم يعرها أي اهتمام، وهناك من يتلاعب في هذه الشكاوى، وأمور غير واضحة تحدث داخل الاتحاد القاري، لابد من التصدي لها لحماية سلامة الفرق واللاعبين الخليجيين.

يتذكر نماذج من الاستفزازات والاعتداءات
الجنيبي: ما يحدث لنا في إيران ليس له علاقة بكرة القدم!
أبوظبي (الاتحاد)

أكد عبد الله ناصر الجنيبي، رئيس شركة الوحدة لكرة القدم الأسبق، عضو مجلس إدارة لجنة دوري المحترفين السابق، أن معاناة الأندية الإماراتية بشكل خاص، والخليجية عموماً، عندما تلعب في إيران ضمن البطولات الآسيوية، أمر دائم ومستمر، ويتم تحت أنظار الاتحاد القاري الذي لم يحرك ساكناً، ولم يصدر أي عقوبات تجاه التجاوزات المتكررة على الأندية الزائرة، فضلاً عن عدم وجود ملاعب تمكنها من خوض المباريات في أجواء جيدة.
وقال: «أي فريق خليجي يعاني الأمرين هناك، وتبدأ المعاناة من مرحلة استخراج تأشيرات الدخول، وانتهاء بالتدريبات والمباريات، وهي المرحلة الأصعب في المعاناة، حيث يتعرض اللاعبون لمضايقات واستفزازات خلال التدريبات أو المباريات، والشواهد موجودة، وغرف تبديل الملابس غير بعيدة عن الجمهور، واللاعبون عندما يخرجون منها في طريقهم إلى الملعب، يمرون عبر الجمهور، وهناك مظاهر سلبية أخرى مرتبطة بالدجل والشعوذة، ومن الطبيعي أن تجد شخصاً في الملعب قبل المباراة يقرأ أشياء، بجانب رفع الجمهور لافتة طائفية وسياسة في المدرجات خلال المباريات».
وأضاف: «الوقائع كثيرة، وأتذكر جيداً خلال مرافقتي للوحدة 3 مرات إلى إيران، أننا كنا نضطر لاصطحاب طباخ يقوم بإعداد الوجبات للفريق، وأنه تم تجهيز وجبة الغداء، وقمنا باستدعاء اللاعبين، لكن عندما حضرنا وجدنا أن الوجبة تم التهامها بالكامل من الحرس الموجود في الفندق، وعندما سألنا عن السبب قُيل لنا أن الحرس مهمته حماية الفريق».
ويواصل الجنيبي سرد بعض القصص المؤلمة التي رافقت زيارات «العنابي» إلى إيران، وقال: «هناك واقعة نادرة لمياجري الذي تعرض للاعتداء، وأصيب في رأسه نتيجة اعتداء الجمهور، وسألت مراقباً لواحدة من مباريات الفريق في إيران، ألا يشاهد ما يحدث من مضايقات واستفزازات واعتداء، وذكر أنه يكتب كل شيء في تقريره، وما لاحظته أن المراقب يكون في حالة خوف على نفسه».
ويشدد الجنيبي على أن ما تتعرض له الأندية في إيران، لا يمت إلى كرة القدم وقيمها بأي صلة، والمفروض أن يتم وضع حد لمثل هذه الاعتداءات والمضايقات، من خلال عقوبات قوية من الاتحاد القاري الذي تسبب تهاونه في تفاقمها، وازدياد حدتها في كل عام بشكل أكبر عن سابقه.

أكد أن المعاملة مختلفة خارج أندية العاصمة الإيرانية
الصهباني: المعاناة تبدأ من السفارة وتتواصل في طهران
العين(الاتحاد)

أشار مطر عبيد الصهباني مدير فريق العين سابقاً، إلى أن خوض المباريات مع الأندية الإيرانية على أرضها، يسبب دائماً العديد من المشاكل التي تزداد وتتضاعف عند الوصول إلى هناك، وعلى مدى الأيام التي تقضيها بعثة «الزعيم» في ضيافتهم قبل العودة إلى الدولة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنهم عانوا كثيراً في كل المباريات التي جمعتهم مع الأندية الإيرانية، ضمن بطولة الأندية الآسيوية عبر تاريخها الطويل، خاصة مع تلك الفرق التي مقرها بالعاصمة طهران، مثل الاستقلال وبيروزي وغيرهما. وقال: تبدأ المعاناة من مرحلة استخراج تأشيرات الدخول، حيث تتعمد السفارة الإيرانية في العاصمة أبوظبي تأخيرها، وبصفة خاصة بالنسبة لطاقم التدريب الذي غالباً ما يكون من الأجانب، كما أن البعثة تتعرض للتأخير أيضاً عند وصولها إلى المطار، حيث تبقى هناك لفترة طويلة، قبل ختم إذن الدخول، واستلام حقائب اللاعبين، وأغراض الفريق الأخرى، ولكن بخبرتنا في التعامل مع مثل هذه القضايا، نسعى دائماً لحلها في أسرع وقت ممكن.
وأضاف: في إحدى المرات، وأتذكر عندما غادرنا لمواجهة الاستقلال، قضينا في مطار طهران فترة طويلة، وبعد أن طال التأخير، وبقيت البعثة بالمطار لمدة طويلة، اضطررت للحديث مع مندوب النادي الإيراني الذي يقوم بإنهاء إجراءات دخول أفراد البعثة، وكنا وقتها قادمين لأداء مباراة الذهاب، وكلما سألته عن أسباب التأخير كان يرد بأنها «إجراءات المطار»، وبعدما طال التأخير قلت له إننا سوف نعامل بعثتكم بالطريقة نفسها عندما تحضرون لخوض لقاء الإياب، ما أشعره بالحرج، ودفعه لإنهاء الإجراءات في أسرع وقت.
وقال الصهباني: المعاناة نتعرض لها في كل مباراة، وتتواصل فيما بعد، وكنا نسمع كلمات الاستفزاز من البعض، تبدأ من لحظة خروجنا من المطار، وتمتد أثناء تحركات البعثة، خلال الأيام التي تسبق المباراة، ونحاول دائماً أن نحمي لاعبينا بشتى السبل، ولا أنسى الدور الإيجابي الذي يقوم به المسؤولون في سفارتنا بطهران، ما يخفف عنا الكثير، ويشعرنا بالراحة، واللعب في طهران وسط الجماهير الإيرانية الغفيرة يشعر الجميع بالرعب، ويتعرض اللاعبون للمضايقات والإساءة داخل الاستاد، وكان يرافق بعثتنا دائماً أصدقاء يعيشون معنا في العين منذ سنوات طويلة، ونثق فيهم كثيراً ونختار دائماً أصدقاء نعرف مسبقاً أنهم لا يشجعون الفريق الذي نواجهه، حتى يكونوا صادقين معنا، وبالتالي إطلاعنا على كل صغيرة وكبيرة ونصطحبهم معنا في كل تحركاتنا.
وقال: بصراحة فإن معاناتنا تكون عادة أقل عندما نواجه فرقاً من خارج العاصمة طهران، وهناك كانت الأمور تبدو هادئة، ونلقى معاملة أفضل نوعاً ما مقارنة بأندية العاصمة التي لا نحصل منها على أي احترام أو تقدير، وفي إحدى المرات اضطررنا لنقل مقر بعثتنا، لأن الفندق في غاية السوء وكان حمد بن نخيرات العامري العضو المنتدب لمجلس إدارة نادي العين حالياً، وقتها رئيساً للبعثة.
وأضاف: هناك أيضاً خوف من نوعية الأكل داخل الفندق، ودائماً ما يقوم طبيب العين بمتابعة طباخي الفندق، وهم يعدون أي وجبة للبعثة تحسباً لحدوث ما لا تحمد عقباه، وفي بعض الأحيان لا يلتزم الطباخون بما يطلبه منهم الطبيب، ما يؤدي إلى حدوث بعض المشاكل.
وفي ختام حديثه، أشار مطر الصهباني إلى أن المشاكل تتعرض لها كل الفرق الخليجية دون استثناء، والتي تجمعها مباريات البطولة الآسيوية مع أندية إيرانية، وكثيراً ما ترفع شكواها إلى الاتحاد الآسيوي، إلا أنه وللأسف لا حياة لمن تنادي إذ لم يحدث أن اتخذ أي عقوبات ضد الأندية الإيرانية.

اقرأ أيضا