الاتحاد

رأي الناس

العودة إلى المدارس

الإمارات صارت بشهادة القاصي والداني من أهم دول العالم بنهضتها وبرامجها الحيوية والتنموية التي شملت مختلف فئات المجتمع وقطاعاته.
وفي عودة المدارس، تعود الآمال بطموحات الذين تأبطوا المسؤولية بأحزمة الرؤية والرؤى الخالدة مستمدين من قيادتهم روح العزيمة والإصرار، وصنع الوجود الإنساني، وخلق الإبداع، لصياغة مستقبلٍ يليق بمستوى الفكرة الراهنة التي ارتسمت واستقرت وسكنت في مخيلة الذهن.
ولا يخفى على الجميع التطوّر الذي شهده قطاع التعليم، والذي أضحى الآن ضمن أفضل نظم التعليم في العالم بفضل جهود القيادة الرشيدة التي لم تدخر وسعاً من أجل تمكين أبناء الإمارات على جميع المستويات وفي مختلف المجالات. حيث تتوالى تلك المبادرات في قطاع التعليم لأبنائنا الطلبة، بدعم القيادة الرشيدة. والمبادرات التعليمية لا تعد ولا تحصى من الأيادي الكريمة التي أجادت، وأشادت، وأحاطت سياج القلب بسور من العلم، وزهور يافعة بألوانها اليانعة، تزهو بالذين أعادوا صياغة الفكر نحو مستقبلٍ زاهر، وحاضرٍ يتلألأ بالنجوم.
ولقد ساهمت تلك المبادرات بترسيخ الإيجابية لدى الطلبة، خاصة ما يتعلق منها بمساندة المتفوقين ودعمهم، وإتاحة الفرصة لهم بالسفر إلى الخارج، ما يساهم ذلك في تهذيب الروح، وترتيب الوجدان، وإعطاء الطالب الثقة الزائدة والرائدة، حيث إنه يسافر نحو آفاق بعيدة، ليمسك اليراع، ويجوب البقاع، بشراع المثابرة، والمغامرة، والمخاطرة.
ومثل تلك المبادرات الوطنية البناءة، هي النياط المتصل ما بين القلب والرئة، والفاصل الواصل ما بين الروح والجسد، كما تعد قفزة نحو مستقبل يبشر بجيل يدرك معنى الكلمة، ويسبك المفردة بميزان الحكمة.
أبناؤنا الطلبة، هم من وضع فيهم المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، جل ثقته، وهم العماد، والسناد، والحصاد لهذا الوطن، ودرعه الحصين، والرصين، والرزين، وبهذه المبادرات العظيمة التي لا تتوقف أبداً، تعطي أبنائنا الطلبة الفرصة في التدبير، والتنظير، والتفكير، وهم على قدر الثقة الممنوحة لهم من قيادتنا الحكيمة. لا نستغرب، ولا نستعجب، لهذه النظرة الثاقبة، والفكرة الصائبة، من جانب قيادتنا الرشيدة، السديدة باختيار المتفوقين، وتولي كل احتياجاتهم بالسفر إلى الخارج، وتلبية كل متطلباتهم، حيث لا يحتاج الطالب لشراء الإفطار والغداء والعشاء والبحث له عن مسكن، فالجهة المعنية بدعمٍ تتلقاه من القيادة وفرت كل احتياجات الطالب مع تخصيصها مبلغاً مالياً وقدره، لأن يكون الطالب شغلة الشاغل هو فقط الاستفادة والتعلم، وأن ينهل ما يضفي إليه من علم، ويأتي مستفيداً بإضافاتٍ ولغاتٍ وأفكار. فهذه هي الإمارات، وهؤلاء هم قادتها.
فالقيادة وأبناؤنا الطلبة، هم «عيال زايد»، معهم تسير الدولة بخطى واثقة، شارقة، مشرقة بنور السجايا، والعطايا، ونوايا النبلاء الأوفياء، المخلصين لهذا الوطن، ولهذه الأرض ولإرث زايد المؤسس.

هزاع المنصوري

اقرأ أيضا