الاتحاد

الرياضي

ثنائية سوريا تنعش «الملك» وتضاعف محنة العربي

سوريا لاعب قطر (يسار) سجل هدفي الفوز في مرمى العربي

سوريا لاعب قطر (يسار) سجل هدفي الفوز في مرمى العربي

قاد المهاجم القطري الدولي سيباستيان سوريا فريق قطر إلى توجيه لطمة جديدة لفريق العربي وتغلب عليه 2-1 أمس الأول على ستاد “حمد الكبير” في المرحلة الثامنة عشر من المسابقة والتي افتتحت فعالياتها بالتعادل السلبي بين الخور والسيلية.
واستعاد فريق قطر انتصاراته في المسابقة بعد هزيمتين متتاليتين ورفع رصيده إلى 32 نقطة ليتقدم إلى المركز الرابع بفارق الأهداف خلف الريان. بينما فشل العربي في تحقيق الفوز للمباراة الثالثة على التوالي ومني بالهزيمة الثانية في آخر ثلاث مباريات ليتجمد رصيده عند 34 نقطة في المركز الثاني ويفشل في مواصلة المطاردة مع لخويا المتصدر برصيد 39 نقطة.
وأنهى قطر الشوط الأول لصالحه بالهدف الذي سجله سوريا في الدقيقة 33 اثر ضربة ركنية وصلت على رأسه ليسددها إلى داخل الشباك على يمين حارس مرمى العربي. وفي الشوط الثاني، أعاد المهاجم البرازيلي إيفرالدو دي بيريرا (كابوري) الأمل لأصحاب الأرض بتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 51 ولكن فرحة الفريق بالهدف لم تدم طويلا حيث سجل سوريا الهدف الثاني له ولفريق قطر في الدقيقة 54.
ورفع سوريا بذلك رصيده إلى 11 هدفا في البطولة هذا الموسم ليحتل المركز الثاني في قائمة هدافي المسابقة بفارق ثلاثة أهداف خلف البوركيني موموني داجانو مهاجم السيلية ومتصدر القائمة. وشهدت الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للمباراة طرد اللاعب أحمد شاه داد مدافع العربي للخشونة الزائدة.
وتباينت تصريحات المدربين حول نتيجة المباراة، ففي الوقت الذي عبر فيه لازاورني عن سعادته بالفوز وكشف أسرار تفوق الملك على فريق الأحلام. فإن مواطنه شاموسكا مدرب العربي لم يجد أمامه سوى شماعية الأخطاء ليلعق عليها الهزيمة التي قضت على آمال فريقه تماماً.
وتحدث لازروني عن الفوز، وقال: “قدمنا مباراة جيدة وحسمنا الصراع وحصدنا الثلاث نقاط أمام العربي الوصيف حتى الآن ووضعنا أقدامنا في المربع الذهبي بعد مباراة كانت في غاية الأهمية لفريقي وأهنئ لاعبي الفريقين على الأداء حيث سعى كل منهما للفوز لكننا استطعنا استغلال الفرص التي لاحت لنا وحققنا الفوز”.
وأضاف: “لقد سيطرنا على مجريات اللعب من البداية وكان بإمكاننا تسجيل العديد من الأهداف، خاصة بعد الضغط الهجومي في أعقاب تسجيل سيبستيان للهدف الأول، وحاول العربي كثيراً وبالفعل تمكن من تسجيل هدف التعادل الذي أعاد التركيز لفريقي من جديد وأشعر بارتياح لما أظهره الملك في هذا الديربي الكبير”.
وحول تأثير الفوز قال: “نحن ندخل مباراة من أجل الفوز وعدم ثبات المستوى يعود إلى أمور تحيط بالفريق في المباريات، لكننا ننظر للمستقبل ولا نود الحديث عن الماضي”.
في المقابل، برر شاموسكا مدرب العربي هزيمة فريقه قائلاً: “كل شئ لعب ضد العربي في هذا اللقاء حتى الرياح كانت ضدنا، فالأداء لم يكن جيداً وكانت هناك العديد من الأخطاء سواء في التمرير أو إنهاء الهجمات، وفي الشوط الثاني تحسن الأداء نسبياً إلا أن إهدار الفرص وعدم ترجمتها إلى أهداف تسبب في الخسارة بجانب غياب عبدالعزيز السليطي وخوخي بوعلام وهما من أهم اللاعبين مما أثر بصورة كبيرة على أداء الفريق والأخطاء الكثيرة في التمريرات الطويلة حولتها الرياح لصالح فريق قطر”.
وقال شاموسكا: “أعتقد أن التعادل كان هو النتيجة العادلة لأن المستوى كان متقاربا ولا نستحق الخسارة وارى أن المستوى اصبح غير مستقر ومتذبذب في القسم الثاني بسبب الإصابات والإيقافات نتيجة لتعدد البطاقات الملونة التي تراكمت من القسم الأول فلم يعد بإمكاننا اللعب بتشكيلة ثابتة فتأثر الأداء وخسرنا العديد من النقاط. وهدف العربي في الوقت الحالي هو التمسك بالبقاء في المربع للمشاركة في بطولة كأس ولي العهد لأن المنافسة على لقب الدوري أصبحت شبه مستحيلة بعد تلك الهزيمة”.
وفي وقت سابق أمس الأول، ضاعف الخور والسيلية من محنتيهما في المسابقة بتعادلهما سلباً على ستاد “الخور” في افتتاح مباريات المرحلة. ورفع الخور رصيده إلى 15 نقطة ليظل في المركز العاشر بفارق نقطة واحدة فقط أمام السيلية الذي ظل في المركز قبل الأخير.

اقرأ أيضا

123 مليون يورو.. عائدات منتظرة من نهائي دوري أبطال أوروبا