الثلاثاء 24 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
النفط والسيولة وأداء الشركات تبشر بمواصلة انتعاش الأسهم المحلية
النفط والسيولة وأداء الشركات تبشر بمواصلة انتعاش الأسهم المحلية
26 أغسطس 2005

دبي - عاطف فتحي:
شهدت تعاملات الأسهم المحلية خلال الأسبوع الماضي ارتفاعا كبيرا في قيمة الاسهم المتداولة، حيث بلغت قيمة التداولات حوالي 17,13 مليار درهم مقابل 10,54 مليار درهم بارتفاع 6,59 مليار درهم بنسبة 62,5 بالمائة مقارنة مع الاسبوع السابق، وبلغ متوسط التداول اليومي 2,85 مليار مقابل 1,75 مليار موزعه على قطاع الخدمات بنسبة 52,2% والبنوك 47,5% والتأمين 0,3%، واستأثر سوق دبي المالي بإجمالي تداولات بلغت قيمتها 14,62 مليار درهم بنسبة 85,4% من اجمالي حجم التداول بارتفاع ستة مليارات درهم بنسبة 69,4% مقارنة مع الاسبوع السابق، وارتفع مؤشر سوق دبي المالي خلال الاسبوع الماضي بنسبة 4,8 بالمائة ليغلق عند 1080,4 نقطة في حين ارتفع مؤشر سوق أبوظبي بنسبة واحد بالمائة ليغلق عند 5165,8 نقطة·
وبلغ حجم التداول في سوق أبوظبي للأوراق المالية 2,5 مليار درهم بنسبة 14,6% من اجمالي حجم التداول بارتفاع 600 مليون وبنسبة 31,6% مقارنة مع الأسبوع السابق، وبلغت القيمة السوقية لأسهم 66 شركة ومؤسسة في الامارات ومدرجه في الأسواق النظامية بأسعار نهاية الأسبوع 713,8 مليار درهم بارتفاع 20,5 مليار درهم وبنسبة 3 بالمائة موزعة على قطاع الخدمات بنسبة 49,9% والبنوك 42,9% والصناعات 4,3% والتأمين بنسبة 3%·
وقال محمد علي ياسين مدير عام مركز الإمارات للأسهم والسندات إن التداولات الاجمالية في سوق الأسهم المحلية للأسبوع الماضي قد استمرت في الارتفاع وللأسبوع الثالث على التوالي، حيث ارتفعت التداولات خلال الأسبوع الماضي بنسبة تجاوزت 62,5% لتصل إلى ما يزيد عن 17 مليار درهم وبمعدل تداولات يومية وصل إلى 2,85 مليار درهم يومياً، وقد شهد السوق ارتفاعا في أسعار معظم الأسهم طال ذلك أسهم كافة القطاعات، نتيجة ارتفاع كبير وغير مسبوق في تداولات قطاع البنوك، منذ بداية الأسبوع على الرغم من تنفيذ صفقات كبيرة لجني الأرباح، فقد شهد السوق تحولا كبيرا في زيادة معدلات التداول والتي تركزت في قطاع الخدمات نتيجة استمرار الطلب على سهم شركة اعمار العقارية وسهم أملاك للتمويل، تلاه قطاع البنوك نتيجة زيادة التداول على سهم بنك دبي الإسلامي وسهم مصرف أبوظبي الإسلامي مما زاد من حدة التداول وارتفاع الطلب على أسهم بقية القطاعات في نهاية الأسبوع الماضي·
وأشار ياسين إلى تصدر خمسة أسهم للسوق من حيث التداول، وهي سهم بنك دبي الإسلامي باجمالي 6,083,229,790 درهما، يليه سهم شركة اعمار العقارية باجمالي 3,656,544,105 دراهم، يليه سهم شركة أملاك باجمالي 1,928,658,481 درهما، يليه سهم مصرف أبوظبي الإسلامي باجمالي 1,485,727,653 درهما، وأخيراً سهم شركة دبي للاستثمار باجمالي 867,559,566,95 درهما·
وأشار زهير الكسواني مدير مركز الشرهان للأسهم إلى أن ارتفاع الأسعار المستمر في السوق لمدة 5 أيام متتالية، إدى إلى ارتفاع مبالغ في بعض الأسهم ليسجل بعضها الحد الأعلى لمدة يومين أو ثلاثة متتالية بدون سبب مقنع سوى أن مستويات الأسعار عامة لا توازي ما وصلت الية شهر مايو الماضي، فحققت بعض الأسهم ارتفاعاً زاد عن 25 في المئة، مما أثار مجموعة من الاشاعات عززت هي الأخرى الارتفاع المذكور·
وأضاف: تغير منحى الاسعار فجأة الأسبوع الماضي هبوطاً بعد ان أقدمت فئة المضاربين على جني الارباح العالية المحققة في مدة زمنية قصيرة وبقي السوق كذلك حتى اقفال يوم الخميس الذي شهد تباطؤا واضحا في نسب الانخفاض، وتباينت الأسعار بين صعود أو هبوط طفيف في مؤشر إلى استكمال جني الأرباح مع توقعات بعودة السوق إلى الارتفاع بداية الأسبوع الحالي، ومع نهاية الأسبوع كانت محصلة حركة الأسعار ارتفاعاً بنسبة 3 في المئة تقريباً·
إلى ذلك أكدت شركة شعاع كابيتال أن سوق الأسهم المحلية مازالت تحتفظ بالمقومات الأساسية التي وقفت وراء النمو الكبير الذي تسجله منذ فترة ليست بالقصيرة، وذلك على الرغم من التصحيح الحاد الذي عانت منه السوق في شهر يوليو الماضي والذي يعد أسوأ شهورها على مدى السنوات الثلاث الأخيرة، وأوضحت الشركة أن معدلات السيولة مازالت عالية كما أن أداء الشركات يتسم بالتميز الشديد في ضوء نتائج النصف الأول من العام ومن ثم يمكن القول إن مقومات النمو في الماضي مازلت موجودة إلا انه يتعين الحذر إزاء ارتفاع القيم السعرية لبعض الاسهم واحتمالات حدوث تقلبات أخرى·
وقالت الشركة في تقرير لها حول أداء صندوق البوابة الإماراتية وهو صندوق استثماري في الأسهم المحلية:'مرت سوق الأسهم الإماراتية في شهر يوليو الماضي بأسوأ شهورها خلال السنوات الثلاث الأخيرة حيث أدت موجة بيع لجني الأرباح إلى تراجع حاد في السوق خسر على أثرها مؤشر شعاع كابيتال للأسهم الإماراتية 21,13% خلال يوليو بعد أن كان قد سجل نموا نسبته 17% في شهر يونيو·
ويتوقع التقرير أن تعاود الأسواق الإقليمية بوجه عام نشاطها في المستقبل القريب مدعومة باستمرار ارتفاع أسعار النفط، وانتهاء فترة التباطؤ الصيفية· وأضاف التقرير 'بدأنا نحذر من هذا الأمر منذ أن دخلت سوق الأسهم الإماراتية مرحلة تقلب حادة في الشهرين السابقين، وقد استفاد الصندوق من الاستراتيجية الدفاعية التي انتهجتها إدارته الأمر الذي أبقاه متقدما على السوق بنسبة 3,5% حيث بلغ معدل تراجع صندوق البوابة الإماراتية 17,66% خلال شهر يوليو·
ويستطرد التقرير قائلا 'ومع اقتراب فصل الصيف من نهايته فان المعاملات مرشحة للتزايد الأمر الذي من شأنه مساعدة المؤشر على استعادة جانب من الخسائر الحادة التي مني بها في شهر يوليو· وعلى الرغم من التراجع الذي عانت منه سوق الأسهم الإماراتية إلا أننا لا زلنا على قناعتنا بأن المقومات الأساسية التي تدعم السوق مازالت قائمة خاصة على صعيد ارتفاع معدلات السيولة، والأداء والنمو المتميزين للشركات في النصف الأول من العام، إلا أن ذلك لا يمنع من القول إن القيم السعرية مازالت عالية ومن ثم فإننا سنبقى حذرين تحسبا لمزيد من التقلبات·
وبالنسبة لأداء أسواق الأسهم العربية يشير تقرير شعاع كابيتال الذي يرصد حركة السوق من خلال صندوق البوابة العربية إلى أنها عانت من خسائر خلال شهر يوليو الماضي وسجل مؤشر شعاع كابيتال للأسهم العربية تراجعا نسبته 4,23%· وحاصرت أجواء سلبية للغاية أسواق الأسهم الخليجية خلال الشهر لتمنى جميعها بالخسائر فيما عدا السوق الكويتية· وجاءت سوق الأسهم الإماراتية في مقدمة الخاسرين حيث تراجعت بنسبة 21,13% جراء موجة ضخمة من عمليات جني الأرباح·
أما من ناحية الرابحين فقد جاءت السوق الأردنية في المقدمة بنمو تجاوزت نسبته 10% مدعومة بالنتائج الممتازة للشركات في الربع الثاني من العام· ويقول التقرير 'مر صندوق البوابة العربية بشهر ثان من الخسائر للعام الحالي حيث تراجع في يوليو بنسبة 3,30%· ومن جهتنا فإننا نلتزم استراتيجيتنا المتمثلة في التحول من الأسواق المتقلبة إلى الأسواق الأرخص والأكثر استقرارا· وفي ضوء ذلك فقد زدنا من استثماراتنا في الكويت 34,9% وفي المقابل قللنا من استثماراتنا في كل من الإمارات والسعودية·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©