الاتحاد

كرة قدم

«العنابي» إلى النهائي في ليلة «استعادة الذكريات»

فالديفيا يحتفل بهدفه في مرمى الوصل (تصوير حسن الرئيسي)

فالديفيا يحتفل بهدفه في مرمى الوصل (تصوير حسن الرئيسي)

علي معالي (دبي)

تأهل الوحدة للمرة الثانية إلى نهائي كأس الخليج العربي، عندما تفوق على الوصل 2 - 1 في المباراة التي جرت، مساء أمس، في زعبيل بدبي، ليعيد «العنابي» ذكريات 2008 - 2009، عندما بلغ النهائي للمرة الأولى، وبدأ «العنابي» بالتسجيل عن طريق تيجالي وفالديفيا، في الدقيقتين 48 و73، فيما أحرز ليما هدف «الفهود» من ضربة جزاء في الدقيقة 78.
وجاءت المباراة قوية وممتعة من الفريقين، استحق فيها «أصحاب السعادة» التأهل إلى المباراة الختامية، بعد مستوى متميز على مدار الشوطين، ولعبت خبرة إسماعيل مطر وفالديفيا وكفاءة تيجالي دورها البارز في تفوق «العنابي»، وفي المقابل لم يظهر الرباعي الأجنبي لـ «الأصفر» هوجو وليما وكايو وإيدجار بالقوة والانسجام الذي كانوا عليه من قبل، بفضل الرقابة الصارمة من جانب الوحداوية، وظهرت خطوط الضيوف أكثر تقارباً وانسجاماً، وهددوا مرمى الوصل كثيراً مقارنة بصاحب الأرض الذي لم ينجح في صناعة العديد من الفرص على مدار 90 دقيقة.
سيطر الوصل على البداية، وكاد أن يسجل مبكراً في الدقيقة 4، عن طريق ليما الذي لم يستطع اللحاق بتمريرة إيدجار القاتلة، ورد عليه إسماعيل مطر بـ «صاروخ أرض جو» فوق عارضة راشد علي بقليل، ومنحت الفرصتان دليلاً بأن المباراة سجال بين الفريقين، وهو ما حدث، حيث قدما كل ما لديهما في الملعب، وكذلك الجماهير في المدرجات من أهازيج وتشجيع قوي منح اللاعبين الإثارة في الملعب.
ظهرت الفوارق الفردية على الأداء، حيث اعتمد الوصل على فابيو ليما مع كايو، وفي الوحدة ظهر فالديفيا وتيجالي مع إسماعيل مطر، وحاول كل فريق فرض السيطرة على منطقة المناورات، وفي منتصف الشوط انحصر اللعب في وسط الملعب مع ظهور بعض المشاحنات بين اللاعبين، مما دفع الحكم لإنذار ليما من الوصل، وحمدان الكمالي من الوحدة، وعاب «الفهود» أنه لم يقم بمراقبة مفاتيح «العنابي»، في المقابل سيطر الوحدة على هوجو وليما وكايو في النصف الثاني من الشوط.
وفي الدقيقة 40، برع إسماعيل مطر في كرة لا يفعلها إلا «سمعة»، عندما مرر كرة رائعة وبخداع ومكر كبيرين إلى تيجالي الذي أهدر فرصة مؤكدة للتقدم في الشوط الأول.
مع بداية الشوط الثاني، دفع كالديرون مدرب الوصل بأحمد الشامسي بدلاً من محمد جمال لتقوية وسط «الفهود»، الذي لم يكن بالقوة المطلوب، واستطاع «العنابي» تأكيد قوته وأفضليته بتمريرة رائعة من «النموذجي» إسماعيل مطر الذي هيأ كرة لتيجالي سددها برأسه قوية في شباك «الفهود» في الدقيقة 48، وكان الهدف بمثابة الدافع القوي لاستمرار تفوق الوحدة، وكاد تيجالي أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 51، لكن الكرة ابتعدت عنه، وهو داخل المنطقة. ووضح أن الناحية اليسرى للوصل تعاني الخلل، واستغلها الوحدة في تسجيل الهدف الثاني من تمريرة خليل إبراهيم إلى فالديفيا الذي أسكن الكرة داخل الشباك في الدقيقة 73، وينجح ليما في تقليص الفارق بهدف للوصل من ضربة جزاء في الدقيقة 78. ويتأهل أصحاب السعادة لمواجهة الأهلي في نهائي كأس الخليج العربي .

أجيري: نجحنا في استغلال الأخطاء و«فالدي» متميز
دبي (الاتحاد)

أشار أجيري مدرب الوحدة إلى أن المباراة اتسمت بالقوة حتى لحظاتها الأخيرة ،وواجهنا منافساً قوياً ومنظماً ويملك مدرباً محنكاً، وأكد أنه سعيد بالوصول إلى المباراة النهائية، ووجه التهنئة إلى «الفهود» والجمهور على الروح العالية.
وقال: المباراة جاءت مشابهة للقاء الفريقين في للدوري، وفي المواجهة لم يرتكب المنافس أخطاءً وتألق حارسه، ولكن نجحنا خلال مباراة أمس في استغلال الأخطاء التي وقع فيها وحققنا الفوز.
وعن فالديفيا، قال: ظهر بمستوى متميز أمام الوصل، وأدى مباراة كبيرة،وهو ويتمتع بمهارات عالية جداً، وفي آخر مباراة بالدوري، لم يكن جاهزاً، ولكن أمام الوصل ظهر في كامل لياقته البدنية، وأشكر حسين فاضل الذي خاض المباراة، مع العلم أننا تعاقدنا مع لاعب كوري بدلاً منه، وهو يعرف أننا نستغني عن خدماته، ومع ذلك أدى مباراة قوية.
من جانبه، قال كالديرون مدرب الوصل: الوحدة لعب أفضل من فريقي، وقدمنا مباراة جيدة، لكن نحتاج إلى الوقت للمنافسة في البطولة، وبناء عقلية اللاعبين للبطولات، وهناك حالة استرخاء من اللاعبين بعد الهدفين، وطلبت منهم أن يقدموا أفضل مستوى، ولكن لم يحدث ذلك، والحكم بشكل عام جيد.وضربة الجزاء لا يمكننا الحكم عليها.
وأضاف: في المباريات المهمة، يجب أن يصنع الكبار الفارق، وهو ما حدث من فالديفيا، في المقابل لم يقدم لاعبونا ذلك، ولدينا لاعبون شباب مثل فابيو ليما، ولدينا فريق جيد يحتاج إلى وقت ليكون صاحب بطولات، وتغيير عقلية اللاعبين الذين أثق فيهم تماماً، والمباراة أكدت أننا نحتاج إلى تغيير العقلية.

اقرأ أيضا