الاتحاد

دنيا

بثينة الرئيسي: لكل فنان لحظة من الجنون.. وسلوكيات البعض أصابها التلوث

بثينة الرئيسي (من المصدر)

بثينة الرئيسي (من المصدر)

تعيش الفنانة بثينة الرئيسي حالة من النشاط الفني، تتمثّل في تصويرها لعدد من الأعمال الدرامية التلفزيونية، منها ما سيعرض في رمضان المقبل، ومنها ما سيعرض قبل ذلك، حيث تتوزع مشاركاتها بين ثلاثة أعمال، أنهت تصوير أحدها، وتستعد لتصوير مسلسل جديد في الفترة القادمة، والأعمال هي «صديقات العمر» تأليف أنفال الدوسان وإخراج منير الزعبي، ومسلسل «أشوفكم على خير» تأليف عبد العزيز الحشاش وإخراج جمعان الرويعي، و«رصاصة منال» تأليف محمد الكندري وإخراج منير الزعبي أيضاً، إلى جانب مشاركتها في برنامج «تحدي ياس» على قناة أبوظبي الأولى.

عن الدور الذي تجسده بثينة في مسلسل «صديقات العمر»، قالت إنها تلعب شخصية «عائشة» وهي جديدة تماما بالنسبة لها، حيث تمثّل فئة الناس الملتزمين، في نمط حياتهم ولباسهم وطريقة حديثهم وتعاملهم، ويأتي ذلك من البيئة الملتزمة التي تعيش فيها أساساً، حيث لا تمل عائشة من توجيه النصائح لصديقاتها، وهي ليست فتاة متدينة، لكنها ملتزمة جداً بالعادات والتقاليد، مشيرة إلى أن هذه الشخصيّة أول مرة تجسدها، فبعد تواصلها مع الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمست رغبة وشوقاً لرؤيتها.
«رصاصة منال»
وتجتمع بثينة الرئيسي أيضاً مع الفنانة هدى حسين في مسلسل «رصاصة منال»، وعن هذا العمل قالت: بالفعل يجمعني مع الفنانة القديرة هدى حسين مسلسل درامي اسمه «رصاصة منال» يتناول حكاية جريمة من الناحية القانونية والقضائية، كتبه الروائي الكويتي الشاب محمد الكندري، القادم بقوة إلى الساحة الدرامية الخليجية، وسيعرض العمل على قناة دبي في رمضان المقبل، وأجزم أن هذا العمل سيكون قوياً على صعيد الدراما، لأنه يحمل حكاية فريدة ومثيرة وعميقة ومشوقة جداً.
وعن عملية إسناد الدور الرئيسي في العمل لها، أوضحت أنها لم تكن تتوقع أبداً أن يكون الدور الذي اختارته لها الفنانة هدى حسين هو «منال»، وفي أول اللقاء قالت لها أنت يا بثينة أفضل من تجسد هذا الدور، ثم سادت لحظات صمت خلال اللقاء، كانت تجمع فيها أفكارها لتستوعب كلام الفنانة هدى حسين، فقد كان الأمر صدمة بالنسبة لها،، وامتزجت داخلها مشاعر السعادة والقلق في الوقت نفسه، وبعد ذلك شرحت لها الفنانة هدى بشكل دقيق جداً تفاصيل الشخصية وأبعادها.
وفي إجابتها عن سؤال حول الدور الذي تجسده هدى حسين، اكتفت الرئيسي: بالقول إن حسين هي محور جميع الأحداث لأن هناك ارتباطاً درامياً بينها وبين «منال»، فالشخصيتان متلاحمتان والصراعات والاتهامات والأحداث تدور في فلكهما.
تحدي ياس
وحول مشاركتها في البرنامج التلفزيوني الترفيهي «تحدي ياس» الذي تعرضه قناة أبوظبي الأولى أسبوعياً ويقدمه الإعلامي الإماراتي ناصر الجهوري ومعه المقدمة زينة، قالت بثينة: لقد استمتعت كثيراً بمغامرات هذا البرنامج الترفيهي، وكانت ألعابه ومسابقاته فيها الكثير من الترفيه الذي يسعد المشاهد، خاصة ظهوري وضيوف الحلقات بصورة مغايرة عما يرانا عليه الجمهور عبر الأدوار التي نقدمها، وهنا كان الفرق والتحدي الأكبر، ولقد سعدت كثيراً في هذه التجربة الموفقة التي أتمنى أن تعجب الجمهور، حيث كان العمل تحدياً فيه إثارة وتشويق وضحك، موضحة أنه يصادفها في حلقتها مواجهة مع الفنان المصري عمرو يوسف، حيث يشتد الصراع بينهما خلال الحلقة التي تنتهي في التحدي الأخير الذي تم تصويره في عالم فيراري، وعبر قطار السرعة الذي يعد من أصعب المنافسات في البرنامج.
وبالنسبة لرأيها في مقولة «أنه لا بد أن يكون لكل فنان جانب من الجنون، حتى يبدع في عمله»،، ترى أن هذا صحيح، وأن لديها هذا الجانب من الجنون، لكنه يظهر خلف الكواليس، في علاقاتها مع المقربين فقط، حيث تحب «المقالب» كثيراً، وفي بعض الأحيان تخفي الموبايل لإحدى زميلاتها وتجعلها تعيش في حالة قلق بحثاً عن جهازها.
وعن مدى التغير في سلوك وطباع الناس بين الماضي والحاضر، تحدثت بثينة عن التلوث الذي أصاب الحياة بمجمل ما فيها: قد يطال التلوث الطبيعة، وقد يطال طباع البشر وسلوكهم، فنحن في زمن يختلف عن الذي عاشه أهلنا، عندما كانت القلوب أنقى وأطهر، على عكس هذه الأيام التي يكثر فيها النفاق والخبث والكذب، فكل منّا يصادف أشخاصاً سلبيين يريدون تعكير صفو حياته، وشخصياً يسبب لي ذلك طاقة سلبية، ولذلك أحاول أن أتفادى هؤلاء دون أن أتأثر.
وعما إذا كان ما تحدثت عنه من تغيير وتلوث قد طال الوسط الفني أيضاً، قالت بثينة: مثل أي مجتمع آخر يوجد هذا في وسطنا الفني، لكني لهذه الأسباب أحرص على التعامل مع الجميع بحذر، وأعمل على أن تكون صداقاتي من خارج الوسط. وعن دورها في مسلسل «أشوفكم على خير»، فقد امتنعت بثينة عن الإدلاء بأي تصريح حول هذا العمل، لأسباب لم تكشف عنها، أما عن أكثر الدول التي تحب زيارتها، فقالت إن جزر المالديف هي أكثر مكان تحب الذهاب إليه، وتابعت: الطبيعة والبحر هناك يشعرانني بالسكون والراحة النفسية، فأعيش لحظات من الهدوء لا يمكن تصور روعتها، بعيداً عن التلوث والإزعاج والضوضاء.

الأجر

وفيما إذا كانت قد وصلت إلى الاستقرار في الأجر الذي تتقاضاه، قالت: نعم بالطبع وصلت إلى الاستقرار، ولدي أجر لا يمكن أن أتنازل عنه، وهذا تحقق بعد جدّ واجتهاد، فالأجر هو تقدير للفنان الذي يصل إلى مراحل متقدمة في نجوميته، كما أن التقدير المادي للفنان لا يأتي من جميع المنتجين ولهذا شخصياً لا أعمل إلا مع من يقدرني في هذا الجانب، فأختار المنتجين الذين يحترمون مهنية وكفاءة من يعمل معهم.

تجربة

شاركت بثينة في رمضان الماضي إلى جانب الفنانتين الكبيرتين حياة الفهد وسعادة عبدالله، وعن تلك التجربة، قالت: لقد استمتعت جدا بالعمل إلى جانب القديرتين حياة الفهد وسعاد عبد الله وتعلمت الكثير منهما، لكن التركيز في العمل كان على الشخصيتين الرئيسيتين فقط، أما «رصاصة منال»، فهو نقلة نوعية في مشواري لأني سأكون محور التركيز في العمل وهو ما سيضيف إلى رصيدي الكثير.

اقرأ أيضا