الاتحاد

ثقافة

الأسئلة والحيرة تجمع خمسة شعراء في لوحة واحدة

جانب من حضور الأمسية الشعرية (من المصدر)

جانب من حضور الأمسية الشعرية (من المصدر)

محمد عبدالسميع (الشارقة)

بحضور عبدالله العويس، رئيس دائرة الثقافة بالشارقة، أقيمت مساء أمس الأول في قصر الثقافة بالشارقة، الأمسية الشعرية الثانية، ضمن فعاليات مهرجان الشارقة للشعر العربي، بمشاركة الشعراء: أحمد عبدالله التيهاني (السعودية)، وبشرى عبد الله (الإمارات)، ومحمد تركي حجازي (الأردن)، وأسامة تاج السر (السودان)، وحسن عامر (مصر). وقدمت الأمسية الإعلامية صفية الشحي.
بدأ الأمسية الشاعر أحمد التيهاني الذي أشار إلى إنه سيلقي قصائد تحتوي على مفردات نسيها المعجم، وهو بذلك يسعى جاهداً لإعادة إحيائها، وشحنها بدلالات جديدة، وهو يفرد جناحي قصيدته لتحلق عالياً، ويتغنى بالحبيبة الغائبة، ومن خلالها يتذوّق (طعم كفيها).
أما الشاعرة بشرى عبد الله فقد عبّرت في نصوصها عن الذات الملتاعة، مفصحة عن حيرتها، وهي تطلق أسئلة مفتوحة للعالم على قضايا وواقع يبحث عن حلول وإجابات. وجاءت نصوص الشاعر حجازي لتحملنا على أجنحة الكلمات إلى عوالم أخرى يتأجج فيها الشعور، وتسمو المخيلة، وتستفيق الذاكرة على أبواب الحكمة، كاشفاً عن طاقة شعرية، وقدرة على التوغل في تفاصيل دقيقة تلامس الروح، والوجدان.
وتناولت قصائد الشاعر تاج السر جوانب من مفردات الطبيعة من أنهار وطيور، ازدحمت فيها الصور الشعرية، وعكست قدرة الشاعر على الاندماج بالبيئة، ضمن مناخات حالمة، فقرأ قصائد عدة، منها: «جذور الغمامة في النبع»، و»عطر حبيبتي والنهر».
واختتم الأمسية الشاعر حسن عامر، فألقى ثلاثة نصوص عبّرت عن انتمائه للأرض، والإنسان، والحياة، وكشفت عن موهبة متفجرة، وقدرة على امتلاك ناصية القصيدة.
وبعد انتهاء الأمسية، وقع الشاعر نور الدين صمود مجموعته الشعرية المعنونة «من المغارب إلى المشارق» التي صدرت عن دائرة الثقافة بالشارقة، بمناسبة تكريمه في المهرجان.

.. وجلسة شعرية وتكريم في الجامعة القاسمية
الشارقة (الاتحاد)
أثثت قصائد متنوعة، منحازةً للجمال تارةً، ونابضةً بالحنين تارةً أخرى، مسرح الجامعة القاسمية، صباح أمس، في جلسة شعرية ضمن مهرجان الشارقة للشعر العربي في الدورة السادسة عشرة، وذلك بحضور عبدالله العويس، رئيس دائرة الثقافة، ومدير الجامعة الدكتور رشاد سالم، ومحمد البريكي مدير بيت شعر الشارقة، ومديري بيوت الشعر في الوطن العربي، إضافة إلى شعراء مشاركين في المهرجان.
قدّم للأصبوحة الشاعر والصحفي الأردني عمر أبو الهيجاء، ورحب بدايةً بالحضور، وأثنى على «دور الشارقة في احتضان الإبداع والمبدعين»، وشارك في الأصبوحة كل من: عبد العزيز الهُمامي (تونس)، شيخة المطيري (الإمارات)، جاسم محمد (العراق)، محمد الساق (المغرب)، خالد الشرمان (الأردن)، وعبد العزيز باروت (الإمارات).
تنقّل الشاعر التونسي الهُمامي، بين العمودي والتفعيلة، وتسيّجت قصيدته بمفردات الحب، والسفر، والوطن.
شيخة المطيري صاحبة قصيدة «السيدة»، كانت سيدة الجلسة الوحيدة، وفي قراءة متأنية، طرقت الشاعرة الإماراتية بيوتاً شيّدها الحلم، وهدأة العمر.
وقرأ العراقي جاسم محمد نصوصاً متفرقة، ومنها قصيدة «تهميشات».
ورفع الشاعر المغربي محمد الساق قصيد الغزل، واستنطق الغيم ليبلل به أحلام الحب، وقرأ قصيدة بعنوان «أحلام مبعثرة».
وقرأ الشاعر الأردني الشرمان قصيدةٍ بعنوان «إلى صديق». وقرأ الإماراتي عبد العزيز باروت، قصيدة مهداة إلى والدته تحمل عنوان «إلى أمي».
وفي نهاية الجلسة، ألقى مدير الجامعة القاسمية الدكتور رشاد سالم، كلمةً قال فيها: «تمثل الشارقة نموذجاً رفيعاً في دول أمتنا العربية والإسلامية، ذلك أنها انتقلت إلى العديد من دول العالم، وهذا توجه طيب تقول للدنيا كلها من نحن، تذهب إليهم هناك لا تنتظر أن يأتوا إلى هنا، ولا أدلُّ على ذلك من بيوت الشعر التي بدأت تنتشر في الوطن العربي».
وكرّم العويس صحبة رشاد سالم مدير الجامعة، مديري بيوت الشعر في الوطن العربي، إضافة إلى الشعراء المشاركين في الجلسة.

اقرأ أيضا

معادلة سرية عالمية للحضارات