الاتحاد

أخيرة

مصر تسعى إلى استعادة قطع أثرية من عائلة سويدية

أعلن المجلس الأعلى للآثار المصرية أمس أن مصر تقدمت بطلب رسمي إلى الحكومة السويدية لاسترداد 212 قطعة أثرية تعود لعصور مختلفة تملكها أسرة منقب عن الاثار قام باخراجها من مصر في العشرينات من القرن الماضي·
وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار زاهي حواس ''إن هذه القطع خرجت بشكل غير شرعي من مصر عندما قام أحد المولعين بالآثار المصرية السويدي اوتو سميث بالتنقيب بطريقة غير شرعية عن الآثار في منطقتي سقارة والاقصر اثناء زياراته المتعددة للمصر''·
واضاف ''بعد وفاته قامت أسرة سميث بالاتفاق مع متحف اوسترجوتلاندس على ان يقوم بعرض هذه القطع والحفاظ عليها مع استمرار حق ملكيتها للعائلة وإمكانية اسـترجاعها في اي وقت إذا أهــــــمل المتحف رعاية هذه القطع والمحافظة عليها''·
وأشار إلى ''أن الأسرة طالبت بإعادة القطع إليها من المتحف المذكور عندما وجدت ان هذه القطع تم وضعها في المطعم التابع للمتحف وتتعرض للخطر والتلف بما يخالف الشرط القائم بين المتحف والعائلة''·
من جهته أكد المستشار القانوني للمجلس الأعلى للآثار أشرف العشماوي ''أن التفاوض بدأ مع ممثل عائلة سميث الذي اعترف بان عائلته لا تملك اي مستندات رسمية تفيد ملكيتها لهذه القطع الأثرية ولا توجد لديهم اي موافقات من الحكومة المصرية تجيز لسميث التنقيب عن الآثار في مصر''·
وكان خبراء من المجلس الأعلى للأثار المصرية زاروا المتحف في العاصمة السويدية وفحصوا القطع التي وجدوا أنها تعود إلى مختلف العصور المصرية ما قبل التاريخ عبوراً بالأسر الفرعونية وصولاً إلى العصر القبطي

اقرأ أيضا