الاتحاد

عربي ودولي

منفذ «مجزرة» إسطنبول.. ترك زوجته وابنته وفر بابنه

أمر القضاء التركي بتوقيف صينيين اثنين من اليوجور للاشتباه في تورطهما بهجوم إسطنبول الدامي ليلة رأس السنة الذي راح ضحيته 39 شخصاً، بحسب وكالة أنباء الأناضول الرسمية.

وأضافت الوكالة أن المشتبه بهما عمر عاصم وأبو العز عبد الحميد أبقيا رهن الحبس الاحتياطي بتهمة الانتماء لجماعة إرهابية مسلحة وتقديم المساعدة في 39 جريمة قتل.


من جهة أخرى، أكدت الشرطة التركية أن المشتبه به بارتكاب الهجوم على مطعم رينا توجه بعيد الهجوم إلى منزل استأجره في إحدى مناطق إسطنبول وحمل ابنه وفر تاركاً زوجته وطفلته البالغة من العمر سنة و5 أشهر.

وقال مصدر في الشرطة إن زوجة الداعشي الملقب ب«أبو محمد الخراساني»، أوقفت للتحقيق معها في 11 يناير.

وقالت للمحققين إنها لم تكن تعرف شيئاً عن انتماء زوجها أو ما يخطط له، كاشفة أنه أتى وودعها قبل أن يصطحب معه ابنهما البالغ من العمر 4 سنوات.

وقالت السلطات التركية الأسبوع الماضي إنها تعتقد أن الرجل الذي قتل 39 شخصا في الهجوم على الملهى الليلي في إسطنبول من عرق الويجور.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم وقال إنه جاء انتقاماً من التدخل العسكري التركي في سوريا.

وقالت وكالة أنباء الأناضول إن 35 شخصاً احتجزوا حتى الآن فيما يتعلق بالهجوم.

وقالت تقارير وسائل إعلام محلية إن من بين المحتجزين أشخاصاً من عرق الويجور.

 

 

اقرأ أيضا

بريطانيا لن تعترف بضم إسرائيل للجولان رغم تصريحات ترامب