الاتحاد

الاقتصادي

أبوظبي تستضيف الاجتماع الأول لـ «التحالف العالمي لتحلية المياه النظيفة»

خلال الاجتماع (من المصدر)

خلال الاجتماع (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

عقد «التحالف العالمي لتحلية المياه النظيفة» اجتماعه الأول أمس خلال فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، لمناقشة مشروع ميثاق التحالف، وبحث إمدادات الطاقة النظيفة لمحطات تحلية المياه، وكفاءة استخدام الطاقة والاستجابة للطلب العالمي.
ويضم التحالف 23 دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية والصين وكوريا واليابان وعدة بلدان أوروبية.
وجاء إطلاق التحالف (H20 Minus C02)، الذي تقوده «مصدر»، في 5 ديسمبر الماضي على هامش مفاوضات مؤتمر باريس لتغير المناخ بهدف توحيد جهود اللاعبين الرئيسيين في مجال تحلية المياه والطاقة النظيفة للحد من انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون الناتجة عن عمليات تحلية المياه في العالم.
وتخلل الاجتماع كلمات ترحيبية للدكتور أحمد عبدالله بالهول، الرئيس التنفيذي لـ «مصدر»، وآنيك جيراردين، وزير الدولة لشؤون التنمية والفرانكفونية في فرنسا، وميشيل ميراليت، سفير فرنسا لدى دولة الإمارات.
وتعليقاً على انعقاد الاجتماع الأول للتحالف، قال الدكتور أحمد عبدالله بالهول، الرئيس التنفيذي لـ«مصدر»: «يمثل الوصول إلى مياه الشرب تحدياً يؤثر على حياة ربع سكان العالم تقريباً، وهو ما يدفع بلدان العالم إلى التوسع في عمليات تحلية المياه».
وأضاف بالهول: «يتطلع التحالف العالمي الذي تقوده (مصدر) إلى القيام بدور فاعل في تحويل عمليات تحلية المياه الجديدة والحالية لتعمل بالطاقة المتجددة، فضلاً عن كونه منصة عالمية لتبادل المعرفة وتحفيز الابتكار في هذا المجال ما من شأنه أن يعزز أمن الطاقة والمياه في دولة الإمارات والعالم».
وشهد الاجتماع، التوقيع على اتفاقية شراكة بين «مصدر» والشركة الفرنسية «ماسكارا نوفيل تكنولوجيز»، التي تقوم بموجبها الشركة الفرنسية بتطوير مشروع تجريبي ضمن منطقة المشروع التجريبي لتحلية المياه التابع لـ«مصدر» في غنتوت.
وسوف ينتج مشروع «ماسكارا» 30 متراً مكعباً من المياه الصالحة للشرب يومياً وسيتم تشغيله بالكامل عبر نظام فريد للألواح الكهروضوئية خارج الشبكة مع الحد الأدنى من استخدام البطاريات.
وتعليقاً على هذه الشراكة، قال مارك فيرجنتيت، رئيس شركة «ماسكارا نوفيل تكنولوجيز»: «نحن فخورون بأن ندعم جهود (مصدر) لتحسين كفاءة عمليات تحلية المياه وتقليل أثرها السبلي على البيئة. ونعتقد أن نظامنا الفريد لتوليد الكهرباء خارج الشبكة ينطوي على إمكانات كبيرة للحد من انبعاثات الكربون المرتبطة بعمليات إنتاج مياه الشرب». وخلال الاجتماع، رحب التحالف العالمي لتحلية المياه النظيفة، بأول عضو جديد فيه على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة، ألا وهو منظمة «مبادرة TWI»، المنظمة غير الربحية التي تتخذ من باريس مقراً لها.
وتمثل هذه المبادرة عدداً من الأطراف المعنية من القطاع الخاص في القطاعات الصناعية والمالية والاستهلاكية، كما تدعو المبادرة إلى تنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية الكبيرة لمعالجة الطلب على الكهرباء وتعزيز التنمية المستدامة.وتعليقاً على نتائج أول اجتماع للتحالف، قالت إيزابيل كوشر، نائب الرئيس التنفيذي لشركة ENGIE ورئيس مجلس إدارة منظمة TWI: «سيتطلب قطاع تحلية المياه كميات ضخمة من الطاقة النظيفة لإنتاج مياه عذبة نظيفة، وتعتبر عقود الطاقة طويلة الأمد أساسية لتخفيض تكلفة الكهرباء المنتجة من الطاقة الشمسية».
وأضافت: «توجد منفعة متبادلة من التعاون مع التحالف العالمي لتحلية المياه النظيفة بهدف تسهيل عملية تمويل الأصول المنتجة للطاقة الشمسية من خلال هيكليات العقود المناسبة».
يشار إلى أن محطات تحلية المياه العاملة حالياً في مختلف أنحاء العالم تسبب انبعاث ما يقدر بنحو 76 مليون طن من غاز ثاني أوكسيد الكربون سنوياً. ومن المتوقع أن ينمو حجم الانبعاثات إلى نحو 218 مليون طن سنوياً بحلول عام 2040 في حال لم تتخذ الإجراءات اللازمة لخفضها.

اقرأ أيضا

مشاهدة معالم أبوظبي ودبي بطائرة مائية