الأربعاء 6 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
محمية وادي الوريعة بتقنية الواقع الافتراضي
محمية وادي الوريعة بتقنية الواقع الافتراضي
29 ابريل 2019 03:29

فهد بوهندي (الفجيرة)

طبقت بلدية الفجيرة تقنية الواقع الافتراضي لمحمية وادي الوريعة الوطنية VR مؤخراً، لتجسيد واقع المحمية، واستهداف جميع فئات المجتمع لمشاهدة المحمية من خلال هذا البرنامج، الذي يذلل الصعوبات التي تواجه بعض فئات المجتمع، مثل الأطفال وكبار السن، بمساعدتهم في الوصول إلى مناطق محددة في المحمية، يصعب الوصول إليها، بسبب طبيعتها، وإتاحة الفرصة لهم لمشاهدة المحمية من خلال الواقع الافتراضي،، وذلك وفق المهندس محمد سيف الأفخم مدير عام بلدية الفجيرة.
وأكد المهندس الأفخم أن المحمية تستخدم تقنيات حديثة أخرى، منها أداة المراقبة الذكية وإعداد التقارير (سمارت) كأداة للرصد الرسمية منذ 2016م، حيث يعتبر هذا التطبيق (سمارت) البرنامج الأفضل على المستوى العالمي في مجال إدارة جهود الرقابة في المحميات الطبيعية، حيث يستخدم هذا البرنامج في 600 محمية طبيعية، موزعة في 55 دولة، من بينها 11 دولة تعتمده على المستوى الوطني.
وأضاف: «تعتبر محمية وادي الوريعة الوطنية الأولى على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في اعتماد هذا البرنامج، ويستخدم هذا البرنامج أساساً في تنظيم جهود حراس المحميات في عمليات الرصد والتفتيش في المناطق المحمية سواء البرية أو البحرية من خلال الدوريات القدمية أو المركبات، سواء على البر أو الجو من أجل تحديد الثغرات والمخالفات داخل الحدود المحمية والمساعدة في الرصد والمخالفات في تطبيق قوانين الحماية، وإعداد التقارير لصانعي القرار والإدارة.
كما تستخدم المحمية برنامجاً حديثاً ثالثاً هو مراقبة الحياة الفطرية بالكاميرات الخفية، حيث يتم تشغيل هذا البرنامج منذ عام 2006، وتطور على مر السنين لبرنامج شامل للمحمية الوطنية لرصد الحياة البرية، حيث تضم المحمية حالياً حوالي 90 كاميرا لرصد الحياة الفطرية، حيث تم نشرها في جميع أنحاء المحمية الوطنية في موائل مختلفة التي تشكل أهمية في النظام البيئي.
وحول محمية وادي الوريعة، وما تمثله من أهمية، قال المهندس الأفخم: «كان البدء بالمسوحات الأولية بفريق مشترك بين بلدية الفجيرة وجمعية الإمارات للحياة الفطرية، بغرض تقييم المنطقة، والتأكد من جدوى إقامة محمية طبيعية في وادي الوريعة منذ عام 2006 إلى عام 2009، حيث تم إجراء معظم الدراسات الأساسية لتحديد المحتوى الحيوي والطبيعي».
وفي عام 2010، أعلنت محمية وادي الوريعة أرضاً رطبة ذات أهمية دولية، وفق معاهدة رامسار، لتكون بذلك الموقع رقم 1932 دولياً، والموقع رقم 2 على مستوى دولة الإمارات بعد محمية رأس الخور في دبي، وفي عام 2013، أعلنت بلدية الفجيرة عن إنشاء محمية وطنية في محمية وادي الوريعة، وبالتعاون مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية، كما أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» خلال العام الماضي محمية وادي الوريعة بالشبكة العالمية لمحمية المحيط الحيوي.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©