الجمعة 20 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
أميركا تصفها باللحظة التاريخية وتشيد بروح التعاون والحوار
23 أغسطس 2005

عواصم ـ وكالات الأنباء: رحبت الولايات المتحدة أمس بتقديم مسودة الدستور العراقي إلى الجمعية الوطنية، وأشادت بهذه الخطوة التي اعتبرتها خطوة أخرى إلى الأمام في العملية السياسية في العراق· وأكد الرئيس الأميركي جورج بوش أن عملية صياغة المسودة كانت صعبة وتحتاج إلى مباحثات وأوساط حلول، وشدد على أن الجميع في العراق اتخذوا الاختيار الصحيح بالمشاركة في العملية السياسية·
وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان أن التقدم الذي تحقق خلال الأسبوع الماضي كان مؤثرا وأشاد خاصة بروح التعاون والحوار وبالبحث عن تسوية بين مختلف الأطراف العراقية· وأضاف أن الأميركيين متلهفون إلى رؤية مشروع الدستور وقد انتهى قبل غد 'الخميس'، وأوضح أن واشنطن تقدم دعمها الكامل للعمل الذي يقوم به العراقيون لانهاء المرحلة الانتقالية الديموقراطية· ومن جانبها، وصفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس تقديم مسودة الدستور باللحظة التاريخية في أفضل تقليد ديمقراطي، وقالت إن العراقيين أظهروا منذ أول انتخابات حرة في العراق في يناير الماضي وتشكيل حكومة انتقالية وتقديم مسودة الدستور عزمهم على مواجهة التطرف والعنف·
وصرح السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاد بأن مشروع الدستور أصبح مرتبطا بتسوية تفاصيل 'الفيدرالية' ومعالجة مسألة الأعضاء السابقين في 'حزب البعث' المحلول وتحقيق توازن بين متطلبات العدالة ومتطلبات المصالحة· وقال في مقابلة مع شبكة 'سي·إن·إن' إن المسودة غير المكتملة تشكل 'دستورا مشرقا بدرجة كبيرة' وستشكل 'توافقا وطنيا بين الجماعات الثلاث' عندما تكتمل وسيكون الأميركيون سعداء للغاية· وأوضح أن مهلة بعد غد الخميس ستعطي المفاوضين فرصة أخرى لإقناع الطائفة السنية بتأييد بعض صور 'الفيدرالية'· وأضاف 'أرحب بسعيهم للحصول على إجماع أكبر يشمل المزيد من السنة'· وأكد ضرورة مشاركة السنة في العملية السياسية معتبرا أن امتناعهم 'سيكون سلبيا جدا'· وقال: إن مشاركة السنة في صنع العراق الجديد الذي بدأ في الظهور أمر حيوي من أجل استقرار البلد، ولا يمكن كسب الحرب ضد المتمردين بالوسائل العسكرية وحدها·
وحذر وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل من تجزئة العراق 'طائفيا' داعيا العراقيين إلى تغليب المصلحة القومية على المصلحة الطائفية·وعبر عن القلق لبعض الدعوات الطائفية على الساحة العراقية التي لا تنسجم مع هذه الأهداف، مؤكدا أنها 'لن تؤدي سوى إلى تجزئه العراق طائفيا في واقع لم يشهده تاريخه من قبل،·
وفي بروكسل، دعت المفوضية الأوروبية جميع الطوائف الدينية والعرقية المختلفة في العراق إلي إقرار دستور يمكن أن يقبله الجميع، وأشارت المتحدثة باسم المفوضية إلى أن الاتحاد الأوروبي يدعم إنشاء المؤسسات السياسية العراقية بنحو 245 مليون دولار·
وفي طهران، ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا اصفي هذه الخطوة بأنها قيمة ومهمة في طريق تقرير الشعب العراقي مصيره بنفسه، وشدد على أنها من شأنها أيضا أن توحد العراق شعبا وأرضا وتحفظ استقلاله وسيادته وتساهم في تحقيق السلام والاستقرار به·
وفي طوكيو، أكد وزير الخارجية الياباني نوبوتاكا ماشيمورا أن بلاده مرتاحة لتقديم هذه المسودة التي تمثل مرحلة مهمة في العملية الديمقراطية في العراق، وأعرب عن أمله بأن تواصل مختلف المجموعات الإثنية والدينية العراقية محادثاتها وأن تصادق الجمعية الوطنية على مسودة الدستور·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©