الإثنين 23 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
تحذيرات حكومية لبنانية إلى لحود بفرض التعيينات الأمنية
23 أغسطس 2005

بيروت - الاتحاد:
شرعت السلطات اللبنانية بالتحقيق بالانفجار الذي هز منطقة الزلقا شمال شرق بيروت مساء امس الاول واسفر عن اصابة 5 مدنيين بجروح، والذي جاء قبل 48 ساعة من تقرير رئيس لجنة التحقيق الدولية ديتليف ميليس الى الامم المتحدة حول جريمة اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، وهو ما اعتبره المراقبون بمثابة رسالة امنية 'الى من يعنيهم الامر' في غمرة استمرار التجاذب السياسي حول التعيينات الادارية وفي مقدمها الامنية·
ونفى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد الذي تفقد مكان الانفجار واستمع الى الخبراء الذين قدروا زنة العبوة بـ25 كلج من مادة 'تي· ان· تي' اعتقال اي مشتبه بهم· في وقت أوضحت المصادر الامنية ان التحقيقات بقضية ضبط 1100 كلج من المواد المتفجرة في بلدة بشنين بقضاء زغرتا لم تتوصل حتى الآن الى معرفة الجهة التي كانت تمتلك هذه المتفجرات·
الى ذلك، دعا الرئيس اميل لحود القيمين على المؤسسات الامنية الى تكثيف الاجراءات والتدابير التي من شأنها احباط المحاولات الرامية الى تعكير الامن، وطالب الجهات المختصة الاسراع في اجراء مسح شامل عن الاضرار الناجمة عن تفجير الزلقا تمهيداً للتعويض على المتضررين، واصفا الانفجار بأنه وجه آخر من وجوه المؤامرة التي تستهدف ضرب امن لبنان واستقراره ومقومات اقتصاده· كما أدان رئيس الوزراء فؤاد السنيورة الذي بدا زيارة رسمية الى السعودية جريمة التفجير، مؤكدا مضي الدولة في إعادة بناء الاجهزة الامنية للحؤول دون هذه الاعمال الاجرامية·
وحمّل وزير الاتصالات مروان حمادة فريق الحكم مسؤولية الانفجارات، آخذاً على لحود امتناعه عن توقيع مرسوم التعيينات الامنية الخاصة بقوى الامن الداخلي، واكد ان الحكومة ستفرض التعيينات على من يجب ان تفرض عليه معتبراً ان لا تأخير في هذه التعيينات انما هناك من يؤخرها، واضاف ان ممانعة بعض السلطات (اشارة الى لحود) عن توقيع مرسوم تعيين قادة الاجهزة الامنية هو مشاركة ولو غير مباشرة في استمرار الفلتان الامني·
وانضم رئيس لجنة الدفاع والامن النيابية وليد عيدو الى حمادة في الهجوم على لحود وقال ان رئيس الجمهورية في واد والوطن في وادٍ آخر· فيما لفت مصدر سياسي من جانبه الى ان موجة التفجير عادت قبل يومين على موعد تقديم ميليس تقريره الاجرائي، معربا عن تخوفه من ازديادها كلما اقترب الموعد للتغطية على وقعها، وقال طالبا عدم الكشف عن هويته: 'تضاف هذه التفجيرات الى حالة البلبلة الناجمة عن تسريبات تشككك في صدقية التقرير بعد اشاعات عن كشفه تورط عناصر من احزاب لبنانية موالية لسوريا في عملية الاغتيال اضافة الى الاجهزة الامنية اللبنانية والسورية'·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©