الاتحاد

عربي ودولي

«النواب الأميركي» يرفض مشروع قرار للانسحاب من أفغانستان

واشنطن، كابول (ا ف ب) - رفض مجلس النواب الأميركي أمس مشروع قرار يدعو الرئيس باراك اوباما إلى سحب القوات الأميركية من أفغانستان. فيما خطف خمسة مهندسين في قطاع الأشغال العامة هم ثلاثة باكستانيين وأفغانيان يعملون في مشروع شق طريق في شمال البلاد إضافة إلى سائقهم الأفغاني.
ورفض النواب النص بأغلبية 321 صوتا مقابل 93. ولكن تصويت الخميس يكشف ازديادا مهما في دعم انسحاب أميركي من أفغانستان. وكان رفض نص مماثل في مارس 2010 بأغلبية 356 صوتا مقابل 65 أي قبل الانتخابات التي جرت في نوفمبر وحصل فيها الجمهوريون على الأغلبية في مجلس النواب.
ويهدف النص الذي رفضه مجلس النواب إلى إرغام الرئيس الأميركي على إصدار أمر بسحب قوات من أفغانستان خلال ثلاثين يوما. ويترك مشروع القرار للرئيس حتى 31 ديسمبر لإكمال سحب القوات في حال اعتبر أن مهلة إضافية أمر ضروري لأسباب أمنية. واعتبر مقدم مشروع القرار الديموقراطي دنيس كوسينيتش أن كلفة الحرب في أفغانستان مضافا إليها كلفة الحرب في العراق ضغطت كثيرا على الولايات المتحدة التي يتوجب عليها مواجهة عجز قياسي. وقال إن “أفغانستان هي أطول حرب في تاريخ بلادنا” متسائلا “كيف يمكن أن نسمح لأنفسنا بخسارة هذه الأرواح وكيف يمكننا أن نصرف هذه الآلاف من المليارات؟”
من جهة أخرى ، خطف خمسة مهندسين في قطاع الأشغال العامة هم ثلاثة باكستانيين وأفغانيان يعملون في مشروع شق طريق في شمال أفغانستان إضافة إلى سائقهم الأفغاني، كما أعلن مسؤول محلي أمس.
وقال عناية الله ظفار مدير الأشغال العامة في ولاية بلخ (شمال) “خطفوا بينما كانوا عائدين من ولاية جوزان إلى ولاية ساري-بول للبدء بالعمل على مشروع شق الطريق”. وأوضح أن المخطوفين الستة يعملون لحساب شركة إعمار أفغانية. وأكد حاكم ولاية ساري بول سيد أنور رحمتي عملية الخطف مؤكدا أن الشرطة انتشرت في محاولة للعثور على المخطوفين. ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن الخطف. لكن الحاكم أشار بأصابع الاتهام إلى متمردي حركة طالبان.

اقرأ أيضا

روسيا: القوات السورية تصدت لثلاث هجمات كبيرة شنها مسلحون في إدلب