الأربعاء 6 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
شباب الأهلي والظفرة.. الحلم والذهب
شباب الأهلي والظفرة.. الحلم والذهب
29 ابريل 2019 03:35

معتصم عبدالله (دبي)

«كتابة التاريخ» هدف مشروع ومشترك لشباب الأهلي والظفرة، في نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، للموسم 2018 - 2019 والتي تقام مساء اليوم، على استاد هزاع بن زايد بالعين، في مواجهة مرتقبة، يتطلع من خلالها «الفرسان» إلى التتويج باللقب التاسع في تاريخ النادي، ليصبح أكثر فريق حصداً للبطولة الأغلى، في الوقت الذي يطارد فيه «الفارس» حلم التتويج الأول في مشوار النادي، مع اقترابه من الاحتفال بعقده الثاني منذ التأسيس عام 2000.
وتبدو كل الاحتمالات مفتوحة على مصراعيها، مثل عادة المباريات النهائية لمسابقات الكؤوس، حيث يرفع شباب الأهلي شعار التتويج بلقبه الثاني، بعد قرار الدمج بين أندية «الأهلي والشباب ودبي» في 16 مايو 2017، حيث ظفر مؤخراً بلقب كأس الخليج العربي للموسم الحالي، على حساب الوحدة 2 - 1، في النهائي الذي أقيم على ذات ملعب مباراة الليلة، 22 مارس الماضي، وهو يتطلع إلى فض شراكته الحالية مع الشارقة «الملك»، والانفراد بالرقم القياسي، في عدد مرات الفوز بالبطولة، بالوصول إلى اللقب التاسع، بعد تتويجه مواسم 1974- 1975، 1976 - 1977، 1987- 1988، 1995 - 1996، 2001-2002، 2003 - 2004، 2007-2008، 2012- 2013.
في المقابل، يأمل الظفرة في تحقيق إنجازه الأبرز على مدار 19 عاماً، في تاريخ النادي، بالتتويج بلقب كأس رئيس الدولة، حيث يخلو سجل «الفارس» من الألقاب على صعيد فرق المحترفين، عطفاً على تاريخ تأسيسه الحديث، مقارنة ببقية أندية الدولة، وتحمل سجلات الظفرة تتويجه بلقبين على صعيد منافسات الهواة، بفوزه بدوري الدرجة الأولى موسمي 2001- 2002، 2006- 2007.
وتسدل المواجهة المرتقبة الليلة الستار على «النسخة الـ43»، في تاريخ البطولة التي توج بها 12 نادياً، ممثلة في الأهلي 8، الشارقة 8، العين 7، النصر 4، الشباب 4، الجزيرة 3، الوحدة 2، الوصل 2، مقابل لقب وحيد لأندية عجمان موسم 1983- 1984، بني ياس 1991- 1992، الشعب 1992- 1993، الإمارات 2009 - 2010، ومثل فوز «الصقور» 2009 - 2010 الأخير في سلسلة أكبر مفاجآت البطولة.
وتعد مباراة الليلة النهائي الثنائي لأغلى البطولات على استاد هزاع بن زايد، منذ تدشينه عام 2014، بعد الأول موسم 2014 - 2015 والذي توج به النصر، بالفوز على الأهلي بركلات الترجيح 3-0، بعد التعادل 1-1، في الأوقات الأصلية، علماً بأن نهائي النسخة الأولى للبطولة الأغلى موسم 1974- 1975، أقيم على استاد دبي، وجمع الأهلي والنصر، لتتنقل بعدها المباراة النهائية بين أكثر من ملعب، أبرزها مدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي والذي احتضن أول مباراة نهائية في تاريخه موسم 1979- 1980، وجمع الشارقة والنصر، وانتهى بتفوق «الملك» بهدف.
وتزيد القيمة المعنوية الكبيرة للقب الأغلى، من دوافع الفريقين للتويج بالكأس الثمينة، وتنطوي مسابقة كأس رئيس الدولة على أهمية خاصة، خلافاً لقيمة وعظمة المناسبة، حيث يحصد الفائز بلقب البطولة بطاقة مباشرة، لتمثيل الإمارات في النسخة المقبلة، من دوري أبطال آسيا 2020، علاوة على منافسته على لقب بطل السوبر في الموسم التالي 2019 - 2020، أمام الفريق المتوج بلقب دوري الخليج العربي، في الموسم الحالي، وستكون موقعة الليلة الأولى التي يقام في نهائي البطولة الأغلى خلال أبريل منذ نحو ستة مواسم، حينما أقيم نهائي موسم 2011 - 2012 بين الجزيرة وبني ياس والذي انتهى بفوز الأول 3 - 1 في 23 أبريل.

المواجهة الخامسة
تحمل مباراة الليلة بين شباب الأهلي والظفرة الرقم 5 في تاريخ مواجهات الفريقين في كأس رئيس الدولة، وتميل كفة الأفضلية لشباب الأهلي، بالفوز المباشر في ثلاث مباريات، علاوة على تخطيه المنافس بركلات الترجيح في مباراة واحدة، وانطلقت مواجهات الغريمين في المسابقة الأغلى موسم 2010 - 2011 في دور الستة عشر، حيث انتهى اللقاء وقتها لمصلحة الأهلي بهدف بينجا، ولجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح في المواجهة الثانية في ذات الدور موسم 2012 - 2013، بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 1-1، حيث سجل للأهلي خيمنيز وللظفرة علي إبراهيم، قبل أن يتفوق «الأحمر» بركلات الترجيح 4-3.
وجاءت المواجهة الثالثة بين الفريقين في الدور نصف النهائي موسم 2013 - 2014 والذي انتهى بتفوق الأهلي بالفوز 2-1 بفضل ثنائية جرافيتي وخيمينز، فيما سجل السنغالي ماكيتي ديوب هدف الظفرة الوحيد، وتكرر السيناريو ذاته في المواجهة الأخيرة بين الفريقين موسم 2014 - 2015 في نصف النهائي أيضاً الذي شهد تفوق الأهلي بثنائية نظيفة، حملت توقيع أسامة السعيدي وأحمد خليل، في انتظار المباراة الأهم بين الطرفين في نهائي الليلة.

مشوار النهائي
قطع شباب الأهلي والظفرة مشواراً متبايناً في الطريق إلى نهائي الليلة، بعدما تخطى الأولى عقبة منافسه اتحاد كلباء في دور الستة عشر بالفوز بثلاثية نظيفة، في المباراة التي احتضنها استاد راشد بن سعيد في عجمان، واحتاج «الفرسان» إلى وقت أطول، من أجل عبور الغريم النصر في ربع النهائي، بالفوز بركلات الترجيح 4-2، بعد التعادل الإيجابي 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، حيث بادر محمد العكبري بالتسجيل لـ «العميد» في الدقيقة 79، قبل أن يدرك لوفانور التعادل لـ«الفرسان» في الدقيقة 89 خلال المباراة التي أقيمت على ملعب الوصل في زعبيل، وعلى عكس مواجهة ربع النهائي لم يجد شباب الأهلي صعوبات كبيرة في تخطي الوصل في نصف النهائي، بعدما حول تأخره بهدف كايو، إلى فوز كبير بنتيجة 5-1 على استاد آل مكتوم بنادي النصر.
في المقابل، جاء تأهل الظفرة التاريخي للنهائي الأغلى بتخطيه دبا الحصن المتأهل من الدور التمهيدي في دور الستة عشر، بالفوز 2 - 1 بفضل «ثنائية» سعيد الكثيري في الدقيقة 10، وريجيناتو من ركلة جزاء في الدقيقة 62، فيما سجل فينيكوس هدف الحصن الوحيد في الدقيقة 92، ونجح «فارس الظفرة» في الدور التالي «ربع النهائي»، في تخطي دبا الفجيرة بثنائية رومولو وباوزير على استاد آل مكتوم، قبل أن يحقق فوزه الأغلى على حساب الشارقة «ملك الكأس ومتصدر دوري الخليج العربي»، في نصف النهائي 2-1 على ملعب الشامخة في بني ياس.

ركلات الترجيح
حسمت ركلات الترجيح 9 نهائيات في تاريخ البطولة بداية من نسخة 1976- 1977، والتي حسمت لمصلحة الأهلي بالفوز 4-3 على حساب الشباب، بعد التعادل 1-1 وصولاً إلى نسخة موسم 2015- 2016، والتي توج بلقبها الجزيرة على حساب العين 6-5، بعد التعادل 1-1 في الأوقات الأصلية.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©