الأربعاء 6 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
عبدالسلام جمعة: «كأس 2000» الأروع
عبدالسلام جمعة: «كأس 2000» الأروع
29 ابريل 2019 03:34

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

مسيرة رائعة وتاريخ حافل بالإنجازات، مشوار النجم الدولي السابق عبدالسلام جمعة لاعب الوحدة والجزيرة والظفرة، ومدير الفريق الذي أمضى عقدين من الزمان لاعباً، قدم فيها الكثير للأندية والمنتخب، ويعد مشواره الطويل لاعباً وإدارياً، بمثابة سيرة عطرة داخل الملعب وخارجه، ليدخل قلوب الجميع بخلقه الرفيع من «الباب الواسع».
ويعد عبدالسلام جمعة من اللاعبين الذين توجوا بكأس صاحب السمو رئيس الدولة الغالي أكثر من مرة، وبشعارين مختلفين، وخاض 6 نهائيات منها 4 بألوان «أصحاب السعادة» ناديه الأول الذي نشأ فيه، وحقق معه اللقب الغالي مرة، بينما توج به مرتين مع الجزيرة، وللمرة الأولى يصل إلى المحطة الأخيرة للبطولة الغالية، بعد تحوله إلى العمل الإداري عقب الاعتزال مع الظفرة الذي أمضى معه أعوامه الأخيرة في الملاعب.
ويتذكر عبدالسلام جمعة وصوله إلى النهائي والألقاب التي حصدها في البطولة، وقال: الوصول إلى نهائي الكأس والتتويج به «حدث سعيد» لا يتكرر كثيراً في مشوار اللاعب، وفخور بأنني فزت بالبطولة 3 مرات ووصلت إلى النهائي كثيراً، وشخصياً أعتبر أن أول تتويج مع الوحدة عام 2000، البطولة الأغلى والأروع في مشواري على الإطلاق.
وأضاف: قبل أن أتحدث عن أحداث النهائي، يجب الإشارة إلى النسخة التي وصلت فيها إلى النهائي عام 1996 أمام الأهلي، ويعد ذلك إنجازاً خاصة للاعب صاعد في أول موسم له مع الفريق الأول، ولم أتمكن من المشاركة في المباراة بسبب الإيقاف بالإنذار الثاني في «مربع الذهب» أمام بني ياس، وذهب اللقب إلى الأهلي.
وأضاف: نهائي 2000 مختلف، وجاءت المباراة بين الوحدة والوصل ماراثونية وقمة الروعة في ملعب الجزيرة وأكملها «العنابي» بـ10 لاعبين بعد طرد إسماعيل راشد الزعابي، واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي شهدت توتراً غير طبيعي في تنفيذها، وحسمها الوحدة لمصلحته، وفرحة الجميع باللقب لا توصف.
وقال: في عام 2003 جمعت مباراة الختام الوحدة والشارقة، وهي واحدة من المواجهات التي استغرب لعدم فوزنا بها حتى اليوم، حيث سيطرنا على الملعب منذ الدقيقة 27، بعد أن تقدم «الملك» بهدف، وامتدت المباراة إلى ركلات الترجيح التي أهدرنا قبلها فرصاً بالجملة أمام مرمى الشارقة الذي ابتسمت له «الترجيحية»، وتوج بالكأس، وحزننا كان كبيراً، وأعتقد أن لاعبي الشارقة تملكتهم الدهشة بعد الفوز.
أما النهائي الأخير مع الوحدة 2005 أمام العين، وسبق أن توجنا بالدوري، ونطمح إلى «الثنائية»، و«الزعيم» من المستحيل أن يفرط في الكأس، وشهد اللقاء حضوراً جماهيرياً كبيراً، ورجحت كفة «البنفسج».
وعن مشواره مع الجزيرة، قال: وصلت النهائي مرتين أمام الوحدة وبني ياس، ولم أشارك في النهائي، البطولة هي الأولى لي مع «فخر أبوظبي» وقطعنا مشواراً صعباً، حيث أقصينا الشباب والأهلي، في الطريق إلى النهائي، والبطولة الأخيرة أمام بني ياس فزنا فيها بالكأس، ولم أكن أساسياً، وفي النهاية هي فرحة إنجاز اعتز وافتخر به.ويرى عبدالسلام جمعة أن مباراة الظفرة وشباب الأهلي للتاريخ، وقال: الحافز والطموح كبير عند فريقي، وثقتي كبيرة بأننا سنتوج باللقب، وبصفتي مديراً للفريق نقلت خبراتي في نهائيات الكأس إلى اللاعبين، الذين يدركون تماماً أهمية التتويج بالكأس الغالية، وأن يحققوا إنجازاً لأنفسهم ولناديهم.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©