الأحد 26 يونيو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
سالم خميس: فخور بـ «الرباعية» التاريخية»
سالم خميس: فخور بـ «الرباعية» التاريخية»
29 ابريل 2019 03:34

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

وصف سالم خميس قائد «الفرسان» السابق، الصراع المثير على التتويج بلقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة، بأنه يمثل رغبة خاصة في الوصول إلى منصة التتويج، بسبب القيمة الكبيرة للكأس التي تحمل اسماً غالياً على جميع الرياضيين في الدولة، الأمر الذي يعزز الطموح الكبير لحصد اللقب في جميع مراحل البطولة، حتى بلوغ محطة الختام، وسط أجواء مثيرة من المنافسة بين طرفي النهائي، وتوقعات صعبة على جميع المراقبين، حول هوية المتوج بالكأس بسبب الإثارة المرتبطة بالمنافسة.
وأشار سالم خميس إلى أنه فخور بحصد اللقب الغالي 4 مرات، خلال مشواره مع الأهلي خلال السنوات الماضية، ويتذكر جيداً الصور الجميلة في لحظات التتويج، والحضور الجماهيري اللافت، ما يؤكد قيمة الكأس الغالية، وطموح الجميع في معانقة اللقب مهما كانت التضحيات.
وأضاف: الألقاب الكبيرة تبقى ذكريات جميلة في الذاكرة، وتعزز حالة السعادة والفخر، بما تحقق خلال النسخ المختلفة، وما أتذكره جيداً أن كل مباراة شهدت تتويجنا باللقب الغالي رائعة ومثيرة، وهذا ما يمنح البطولة صورة جميلة.
وتوقع سالم خميس تفوق شباب الأهلي على الظفرة في النهائي المرتقب بينهما الليلة، من واقع تطور الفريق مع المدرب الأرجنتيني رودولفو أروابارينا، والاهتمام الإداري الكبير من مسؤولي النادي، ودعمه بأفضل العناصر من اللاعبين الذين يملكون القدرة لإظهار الفارق في الملعب والخبرة الكبيرة المتمثلة في ماجد ناصر، وليد عباس، سالمين خميس، ماجد حسن، لوفانور، محمد مرزوق وغيرهم من اللاعبين الذين يمثلون الإضافة القوية في «كتيبة الفرسان»، موضحاً أن هذا التقدير لا يعني على الإطلاق التقليل من قيمة الخطر الذي يمثله الظفرة، لأن وصوله إلى هذه المرحلة يكفي لوضعه في خانة الفريق الذي يمكن أن يحصل على اللقب بالعناصر الجيدة من اللاعبين المواطنين.
وأضاف: المؤكد أن طموح «الفرسان» يبقى قوياً للفوز باللقب الثاني في الموسم الحالي وهو مرتبط بالتطور الكبير الذي شهده الفريق في المرحلة الماضية، وأفضل تعويض عن عدم الفوز بلقب الدوري، رغم أن المنافسة لم تنته حتى الآن بعد 22 جولة لمصلحة الشارقة الذي يبتعد بفارق كبير من النقاط، والترشيحات التي ترجح كفة شباب الأهلي يجب ألا تؤثر في اللاعبين، على اعتبار المواجهة محسومة، لأن كل الاحتمالات يمكن أن تحدث في الملعب.
ودعا سالم خميس إلى مشهد غير مألوف من الجماهير في نهائي الكأس اليوم، حتى يمثل دافعاً نحو تغيير الصورة المرتبطة بالحضور الضعيف في مباريات الدوري، رغم أن كل الأندية تسعى لتوفير الظروف المناسبة أمام الحضور الجماهيري، من خلال الكثير من المعطيات التي تمثل دافعاً للحضور الحاشد في المدرجات، موضحاً أن الوجود الحاشد في المدرجات من العوامل المهمة التي تؤدي إلى عكس الصورة الجميلة عن المناسبة الرياضية الرائعة، كما أنه يعزز معنويات اللاعبين ويمنحهم فرصة الأداء القوي، الذي يعبر عن التطلعات الكبيرة لتحقيق النتيجة الإيجابية التي تؤدي في النهاية إلى وصول أحد الفريقين إلى منصة التتويج.
وقال: مشهد الجماهير رائع في نهائيات الكأس التي تمثل فرصة مهمة لتأكيد أهمية هذا الأمر في نفوس اللاعبين، ونجاح الحدث الرياضي المرتبط بنهائي الكأس، وعلى كل مشجع الحرص على حضور النهائي الغالي، وعكس الصورة الجميلة والحضارية من الوعي بأهمية التشجيع المثالي، وسط أجواء جميلة في مناسبة غالية ينتظرها الجميع بكثير من الشغف، وفي نهاية الأمر لا خاسر من الفريقين، طالما أن المناسبة تحمل اسم صاحب السمو رئيس الدولة.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©