الاتحاد

عربي ودولي

مقتل قيادي بارز من «داعش» و30 مسلحاً في أفغانستان

كابول (وكالات)

أعلن مسؤولون أمس مقتل قيادي رفيع من تنظيم «داعش» في أفغانستان إثر غارة جوية تزامناً مع تكثيف القوات الأفغانية والأميركية هجماتها ضد المجموعة، وكان قاري حكمت قائد «داعش» في ولاية جوزجان الأفغانية الشمالية حيث معقل المجموعة بعد تعرضها لضغوط كثيفة في ولاية ننجرهار الشرقية.
وقتل حكمت في غارة جوية للجيش الأفغاني، أمس الأول، في منطقة درزاب في جوزجان، حسبما أعلنت وزارة الدفاع في بيان واصفة إياه بأنه «بين الشخصيات الرئيسية» للتنظيم الإرهابي في شمال افغانستان.
وشارك حكمت، وتم تحميله مسؤولية «هجمات إرهابية دامية»، بحسب الوزارة التي أعلنت أن مولوي حبيب الرحمن حل مكانه، وأكد محافظ جوزجان لطف الله عزيزي مقتل حكمت، لكنه أشار إلى أن القوات الأميركية شنت الغارة. وقال إن «مصادرنا الاستخباراتية تعرفت على جثته، سيؤثر قتله على عمليات تجنيد داعش وسيتسبب بتشتيت الإرهابيين».
وكثفت القوات الافغانية والأميركية ضرباتها الجوية وعملياتها البرية في الأشهر الأخيرة ضد مقاتلي «داعش» في جوزجان في وقت تسعى المجموعة إلى توسيع انتشارها في البلاد.
وقال قائد شرطة الولاية فقير محمد جوزجاني، إن مقتل حكمت يشكل «ضربة كبيرة» للتنظيم المتشدد في الشمال. وأضاف «كان مؤسس داعش في شمال أفغانستان وجند مقاتلين»، مضيفاً أن حكمت قتل بعملية مشتركة نفذتها قوات أفغانية وأجنبية.
إلى ذلك، ذكرت وزارة الدفاع الأفغانية أمس أن 30 مسلحاً قتلوا بعمليات نفذتها قوات الأمن الأفغانية يومي أمس وأمس الأول في أجزاء مختلفة من البلاد. وأضافت الوزارة أن العمليات جرت في أقاليم ننجرهار وجزني وأوروزجان وهيرات وفرح وبادجيس وفارياب وباداخشان وهلمند. وخلال العمليات، أصيب أربعة متمردين وتم اعتقال مشتبه به أيضا، حسب الوزارة. ولم تكشف الوزارة عن المزيد من التفاصيل.وفي الوقت نفسه قتل أربعة شرطيين باشتباك مع طالبان صباح أمس في أرغنداب، عندما هاجمت مجموعة من طالبان نقطة تفتيش. وقال أمير جان ألكوزاي، حاكم المنطقة، إن طالبان تكبدت أيضا خسائر في الاشتباك، وتم اعتقال اثنين من عناصرها.

اقرأ أيضا

زلزال ثانٍ بقوة 6.4 درجات يضرب الفلبين