الاتحاد

عربي ودولي

700 حالة اختناق باستهداف دوما بالغازات السامة

صورة نشرها الدفاع المدني في ريف دمشق تظهر تعرض الأطفال للاختناق نتيجة استخدام الغازات السامة في قصف دوما (من المصدر)

صورة نشرها الدفاع المدني في ريف دمشق تظهر تعرض الأطفال للاختناق نتيجة استخدام الغازات السامة في قصف دوما (من المصدر)

دمشق (الاتحاد، وكالات)

أصيب مئات المدنيين بحالات اختناق نتيجة استهداف قوات النظام لمدينة دوما بالغوطة الشرقية بالغازات السامة، والأسلحة المحرمة دولياً، فيما ردت موسكو على طروحات «جيش الإسلام» بشأن الوضع في دوما بالتشديد على تسليم الأسلحة الثقيلة.

وقالت تنسيقية مدينة دوما التابعة للمعارضة نقلاً عن أطباء في المدينة إنه أصيب 700 شخص بحالات اختناق وقتل شخص أخر نتيجة استهداف المدينة بغاز الكلور السام. كما استهدفت قوات النظام الأحياء السكنية في دوما بالأسلحة المحظورة دولياً، «الفوسفور والنابالم الحارق» حيث أكدت مؤسسة الدفاع المدني في المدينة أنها تقف عاجزة عن فعل أية شيء جراء الاستهداف العنيف والمكثف على المدينة، كما خرجت شعبة الهلال الأحمر عن الخدمة بعد تعرضها للقصف المباشر، حيث سجل مئات الغارات الجوية من الطيران الحربي بالإضافة للقصف الصاروخي والمدفعي العنيف جداً والذي خلف عشرات الضحايا والمصابين.

وكانت استأنفت قوات النظام وحلفاؤها من الميليشيات المساندة قصف مدينة دوما المحاصرة في الغوطة الشرقية، تزامناً مع تحشيد كبير على مشارف المدينة وتحركات لآليات عسكرية بهدف التقدم على جبهات المدينة التي يسيطر عليها «جيش الإسلام». وبالتزامن مع القصف، حاولت قوات النظام والميليشيات المساندة لها التقدم على جبهة حرستا من جهة مزارع دوما. وقال جيش الإسلام إنه أوقع 17 قتيلاً للنظام وعطب عدة آليات عسكرية بعد إفشال محاولة التقدم على جبهة حرستا من جهة مزارع دوما محور كازية الكيلاني، دون أن تتمكن القوات المهاجمة من إحراز أي تقدم.

إلى ذلك، أعربت الأمم المتحدة، عن قلقها البالغ من تصاعد حدة الغارات الجوية التي تستهدف محافظة إدلب، والغوطة الشرقية لدمشق. وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، إن المنظمة الدولية قلقة على سلامة المدنيين المحاصرين في المنطقة، داعياً جميع الأطراف لحماية العائلات والبنى التحتية.

في غضون ذلك، قال المرصد السوري، إن الجانب الروسي المكلف بالتفاوض مع «جيش الإسلام»، رد على الطروحات التي قدمها الأخير بالتشديد على تسليم الفصيل لأسلحته الثقيلة، وذكر المرصد في بيان صحفي أنه حصل على نسخة من ورقة ضمت الرد الروسي على طروحات قدمها «جيش الإسلام» وتضمنت أن يقوم الأخير بتسليم الأسلحة الثقيلة خلال 3 أيام مع ضمانة روسية بعدم استخدام الطيران الحربي وعودة قوات الأسد إلى مواقعها التي كانت متموضعه فيها قبل العملية العسكرية على دوما. و

أضاف أنه بعد ذلك يتم تسليم الأسلحة الخفيفة وبنفس الوقت يقوم النظام بسحب القوات خلال مدة أسبوع ومن سلم سلاحه يسوي وضعه ومن سوى وضعه يقدم طلباً للتطوع في الشرطة التي سيتم تشكيلها وروسيا هي الضامن، وتضمن الرد الروسي حسب المرصد أنه «بعد تسوية الأوضاع سيتم تشكيل كتيبة شرطة من مقاتلي جيش الإسلام خلال أسبوعين وسيتم تسليح الكتيبة بأسلحة روسية لقتال «داعش» و«جبهة النصرة».

وتضمن كذلك أن تتسلم الشرطة العسكرية الروسية الحواجز مع ضمان حرية الحركة في المدينة وبعد نزع السلاح من جيش الإسلام تقوم لجنة من محافظة ريف دمشق بحل جميع مشاكل المدينة.

وفي الشمال السوري، قتل 8 أشخاص بينهم 4 أطفال نتيجة انفجار عبوة ناسفة قرب المسجد الكبير بمدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، فيما قتل 15 مدنياً من عائلة واحدة إثر استهداف قوات النظام بصاروخ موجه سيارة في الأراضي الزراعية لبلدة القراصي بريف حلب الجنوبي وذلك خلال عملهم بالزراعة.
 

اقرأ أيضا

الشرطة التركية تعتقل عضواً في الحزب الحاكم اعتدى على زعيم المعارضة