الاتحاد

الإمارات

علي بن تميم: «قصتي» مسيرة للوطن وتأريخ لذواتنا جميعاً

علي بن تميم

علي بن تميم

أبوظبي (الاتحاد)

قال سعادة الدكتور علي بن تميم مدير عام «أبوظبي للإعلام»، إن كتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خزانة أودع فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، رصائعه «قليلاً من الحكمة وكثيراً من محبة»، في الأولى قبس فكري يتواضع معه القائد وفي الثانية نبض حميمي يشمخ معه الإنسان، وفي «قصتي» شخصية تجاوزت احتكار الحكمة، لأجل انتشارها وإشاعتها، برؤية «معلم الأجيال»، كما وصفه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وقال سعادته: تلقينا كتاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الممهور بتوقيعه، فازددنا شرفاً، شرف اقتناء الكتاب وشرف الإهداء، وبذلك فإن القراءة فيه رحلة في أجمل العواطف وأصدقها، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لا يكتب إلا ببصيرته الجياشة، ولم يحركه في مسيرته الخمسينية إلا العقل المتقد بشؤون القلب، وسيرته مسيرة للوطن وتأريخ لذواتنا جميعاً.
وأوضح أن «قصتي» عمل إبداعي من 50 قصة، كل قصة مستقلة بذاتها، تبدأ مع حيث يقرر القارئ، تتخذ من المرايا بنيتها، كل قصة تنعكس في الأخرى وتنفصل وتكملها باستقلالية وتفرد، يجمعها منظور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي يشكل فيها ذاكرة للمسيرة، بانيها وساردها في الوقت نفسه، إنها تعزز القراءة الحرة وحرية القراءة. وأضاف سعادته: توغل الحكم أو القصص الخمسين غوصاً في حياة الإنسان لتتجلى في كتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ليست لتكون نتاج الخمسين عاماً السابقة فحسب، وإنما حكم من أجل الخمسين عاماً المقبلة، نواصل معها المسيرة ونستشرف بها المستقبل، ونستأنف بقراءتها الحضارة، وبها ندون ضياع الذاكرة ونوقف قلق التاريخ».
وأضاف سعادته: «لن تكتمل السيرة الذاتية ولن يتمم السرد السيرذاتي في (قصتي) لأنها ليست سيرة حياة واحدة بل حيوات، ولأن الذاكرة لا تسعف واللغة لا تحتمل عاطفة جياشة كعاطفة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، ولن تكتمل لأن عاطفة سموه تعبر عن عواطف الإماراتيين جميعاً، فصار المدون الحق عن ضميرهم الجمعي ولغتهم الموحدة».
وقال سعادة الدكتور علي بن تميم: «إذا كانت (قصتي) غير مكتملة لأنه يرى بأن ثمة فراغاً دوماً ينبغي ملؤه، والمبدع الكامل من يشعر بالنقص في تدوين ما لم يقل، وهي (غير مكتملة) لأنها ليست قصة فرد بل أمة، ولن تكتمل لأن صاحبها مازال في عنفوان عطائه، ومن يسرد قصة (النوم مع العقارب) تظل الكتابة عنده عصية تهمس أكثر مما تقول..».

اقرأ أيضا

انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة غداً مع فرصة لسقوط أمطار