الاتحاد

أخيرة

«التواصل الاجتماعي».. سم في العسل

مواقع التواصل الاجتماعي تسحب البساط من الكتاب (الاتحاد)

مواقع التواصل الاجتماعي تسحب البساط من الكتاب (الاتحاد)

استطلاع: مريم الشميلي وأحمد عبدالعزيز ويوسف العربي ومحمد الأمين ومنى الحمودي وناصر الجابري

تفتح «الاتحاد» ملف التواصل الاجتماعي وآثاره، وكيف يمكن للآباء تحويل هذه الوسائل لخدمتهم وأبنائهم وتفادي الآثار السلبية، مثل التفكك الأسري والابتزاز الإلكتروني أو القرصنة، كما تدق ناقوس الخطر، مطالبة أولياء الأمور بضرورة متابعة أبنائهم وتوعيتهم بمخاطر تلك المواقع والتطبيقات التي تفتح قنوات التواصل مع ثقافات لا تناسب تقاليدنا وعاداتنا، ما يسبب صدمة ثقافية للمراهقين علاوة على مخاطر أخرى، مثل نشر الأفكار العنيفة والإرهابية التي تبثها حسابات تديرها جماعات إرهابية بهدف تجنيد الشباب.

ووفقاً للإحصاءات، تزايد أعداد مستخدمي الهواتف الذكية والإنترنت في دولة الإمارات، حيث تشير الأرقام الرسمية الصادرة عن هيئة تنظيم الاتصالات خلال النصف الأول من العام الجاري إلى أن هناك 19 مليوناً و133 ألفاً و341 جهاز محمول يشتغلون في الدولة بواقع 222.3 جهاز لكل 100 نسمة، علاوة على مستخدمي الإنترنت الذي بلغ عددهم مليوني و523 ألفاً و64 مشتركاً، الأمر الذي يعكس حجم الإقبال على استخدام التقنيات الحديثة في وسائل الاتصالات، إذ باتت تشكل جزءاً من شخصية الإنسان في عصرنا الحالي، وأصبحت أمراً أساسياً في مجالات العمل والترفيه والتسوق، وكل ذلك من أجل التواصل مع العائلة والأصدقاء.

وفي الآونة الأخيرة، ونتيجة الاستخدام المفرط لهذه الوسائل بدأت تظهر آثار سلبية، مثل التفكك الأسري والمشكلات الصحية والنفسية لدى الكثير من الأفراد، وفي المقابل هناك جوانب أخرى إيجابية، مثل تمكين الأفراد الذين يعانون الغربة والوحدة من التواصل وبناء صداقات وعلاقات اجتماعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الذين يعانون الإعاقة في التحدث والنطق.

ضرورة التوعية

وأكدت هيئة تنظيم الاتصالات أنه في ظل التطور السريع الذي يشهده قطاع التكنولوجيا ونظم المعلومات، أصبح من الضروري مواكبة تقنيات العصر عن طريق معرفة ما هو جديد، كما أن الأجهزة الذكية باتت جزءاً لا يتجزأ ضمن العناصر أو الأدوات الرئيسة التي تتواجد مع أفراد الأسرة.

وتضيف: خطورة هذه الأجهزة تكمن في غياب الوعي لدى أولياء الأمور بأن هذه الأجهزة الذكية قد تشكل خطراً على الأطفال إذا استخدمت بشكل غير صحيح، وقد يقع الأطفال ضحية لجرائم الابتزاز والقرصنة، مشيرة إلى ثقة الهيئة بأولياء الأمور ودورهم في توجيه أطفالهم أثناء استخدام الأجهزة الذكية.

وأشارت الهيئة إلى أنها تعمل على تعزيز الوعي لدى جميع أفراد الأسرة حول سلبيات وإيجابيات هذه الأجهزة عبر العديد من المبادرات والمحاضرات التوعوية، وقد تم مؤخراً إطلاق «موقع سالم» ليكون منصة محلية للتوعية الإلكترونية، حيث يحتوي على العديد من المعلومات والنصائح التي تفيد جميع أفراد الأسرة أثناء استخدام الأجهزة الحاسوبية والذكية، وأهم ما يدور حول التطبيقات والبرامج المتاحة عبر الشبكة العنكبوتية.

الابتزاز الإلكتروني

وتوضح الهيئة أنه يتم عادة استقبال البلاغات المتعلقة بالابتزاز عن طريق مراكز الشرطة والخدمات الهاتفية كخدمة الأمين في إمارة دبي، والتي تم إطلاقها من قبل الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بالتعاون مع شرطة دبي في شهر مارس 2016، وبحسب الإحصاءات الأخيرة التي وردت من خدمة الأمين فقد بلغ عدد بلاغات حالات التعرض للابتزاز الواردة إلى خدمة الأمين 300 بلاغ في العام 2015.

وحذرت الهيئة على موقعها الإلكتروني من أن التطور العملي والتقدم التقني في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشبكة الإنترنت (وسائل التواصل الاجتماعي)، أفرز أنماطاً مستحدثة من الجرائم المعقدة في طرق ارتكابها وفي وسائل كشفها، وتشكل هذه الجرائم خطراً يؤرق المجتمع الدولي والمحلي على حد سواء، وعليه كان لابد من التوعية والتطرق بالأفعال التي تعرض من يرتكبها للمُساءلة القانونية وتطبيق العقوبة التي تتناسب مع جسامة الفعل المرتكب.

وأشارت الهيئة إلى أنه يتم استدراج واصطياد بعض الأشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض تطبيقات الهواتف الذكية لإغرائهم بالظهور في أوضاع غير لائقة وتصويرهم دون علمهم، وتهديدهم بنشر الصور ومقاطع الفيديو والقيام بعملية الابتزاز، مؤكدة حماية المتضرر من «الابتزاز»، حيث تتم ملاحقة المبتزين في هذه القضايا في كافة دول العالم، رغم مرور السنين، ويصدر في حقهم نشرة طلب للإنتربول الدولي، ومواد القانون الإماراتي رادعة في هذا الإطار (قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 5 لعام 2012) بما يكفي للحد من وقوع هذه الجرائم من المتهمين داخل الدولة.

ودعت الهيئة لعدم الرضوخ للابتزاز أو قبول صداقات أشخاص غير معروفين وعدم إرسال أي مبالغ مالية تحت أي تهديد مباشر، كما دعت لاتخاذ الحيطة والحذر من مواقع وتطبيقات التعارف، التي تكون في الغالب نقطة البداية لاصطياد الضحايا.

التأثير الاجتماعي

تقول وفاء علي الشحي، أخصائية بمركز رأس الخيمة لرعاية وتأهيل ذوي الإعاقة: إن تأثير الهواتف الذكية على الأطفال واضح ومباشر، وينعكس بشكل تدريجي على مستواه الذهني والجسدي، موضحة أن الخطورة المستمدة من هذه الأجهزة تخلق لدى الطفل عادات وسلوكيات سيئة، في مقدمتها العدوانية والانطواء والانعزال والتقليد، ناهيك عن الأمراض الدماغية مثل الرعاش والأمراض السرطانية، من الناحية الصحية، وقطع العلاقات الاجتماعية من ناحية أخرى.

وتشير إلى أن الدراسات الطبية تؤكد أن مكوث الطفل على الهواتف الذكية أو الأجهزة الإلكترونية أكثر من 15 دقيقة وبشكل متواصل يؤثر على الذاكرة البصرية والسمعية للطفل السليم والطفل المعاق والشخص البالغ أيضاً، منوهة إلى أن كثرة الأصوات والألوان تأثر على إدراك مستخدم التقنية ذاته، مشددة على ألا تستخدم تلك الأنظمة بشكل متواصل ويفضل استخدامها بشكل متقطع.

وأكدت أن من الآثار الصحية الضارة لاستخدام تلك المواقع بكثرة، إصابة الأطفال بعدد من الأمراض مثل السمنة، وأمراض القلب والكسل والخمول والانحناء الجسدي في العمود الفقري وغيرها.

ويقول الدكتور سمير شحاتة اختصاصي أطفال برأس الخيمة إن من المؤثرات الخارجية للاستخدام السيئ للأجهزة الإلكترونية، هي التشنج في عضلات العنق بالإضافة إلى أوجاع أخرى في العضلات التي تظهر من الجلوس المطول وغير الصحيح، وقد يجعل بعض وظائف الدماغ خاملة، خاصة الذاكرة الطويلة المدى، بالإضافة إلى إجهاد الدماغ وأن الاستعمال المتزايد للتكنولوجيا، قد يزيد من صفات التوحد والانعزالية، وقلة التواصل مع الناس، وقد تشكل خطراً على البشرة والمخ والكلى والأعضاء التناسلية، وأكثرها تعرضاً للخطر هي العين، وهناك دراسات سابقة أظهرت أن%90 من الأشخاص الذين يستخدمون الأجهزة الذكية بشكل مستمر يعانون من مشاكل في العين، وقد تتسبب الأجهزة التكنولوجية بأمراض عديدة وخطيرة كالسرطان، والأورام الدماغية، والصداع، والإجهاد العصبي والتعب، ومرض باركنسون (مرض الرعاش) وتشكل خطراً على البشرة والمخ والكلى والأعضاء التناسلية، والكسل والخمول الجسدي والفكري، والهذيان الذهني، الذي يترتب أثناء الجلوس ساعات مطولة أمام تلك الأجهزة.

وتقول ياسمين أولسون مدربة عالمية معتمدة في مجال التغذية وأساليب الحياة الصحية، مقيمة في أبوظبي: «إن أحد أوجه المخاطر التي تنجم عن قضاء أوقات طويلة أمام شاشات الأجهزة الإلكترونية والهواتف الذكية قبل النوم، هو السهر لساعات طويلة لوقت متأخر من الليل، حيث إن هذا الوقت هو الأمثل للنوم وراحة الجسم علاوة على أن استخدام هذه الأجهزة والضوء المنبعث منها يؤدي إلى وقف إفراز الهرمون المسؤول عن الراحة والساعة البيولوجية للجسد».

وتضيف: «أن المثير للاهتمام هو أن هناك بالفعل داسات وأبحاث على علاقة الضوء الأزرق المنبعث من شاشات الأجهزة الإلكترونية والذكية وبين اضطرابات النوم وبين أمراض السكري والقلب والاكتئاب»، لافتة إلى أنه على الرغم من التقدم التكنولوجي إلا أننا بشر ونحتاج إلى التواصل والتفاعل مع الأفراد المحيطين بنا في الأسرة والمجتمع وعلى الرغم من أننا أصبحنا أكثر تواصلاً عبر هذه البرامج والتطبيقات الذكية والهواتف الذكية إلا أن الاعتماد الزائد على هذه التكنولوجيا سوف تؤدي إلى العزلة الاجتماعية وخلق الحواجز بين البشر الأمر الذي يعوق التواصل والتفاعل.

التأثير الصحي

وتوضح الدكتورة سمية جمعة المرزوقي، استشاري عيون في مستشفى المفرق إحدى منشآت شركة «صحة»، أن هناك من يستخدم الحاسب الآلي والأجهزة الذكية في اليوم الواحد، من 8 إلى 12 ساعة، بل وتحولت هذه الأجهزة إلى جزء يومي ثابت من الحياة العلمية والشخصية للكثيرين بمختلف الفئات والشرائح العمرية.

وتحذر من أن يؤدي استخدام الأجهزة الإلكترونية بكثرة إلى ظهور العديد من المشاكل الصحية المرتبطة بذلك تسمى «بمتلازمة رؤية الكمبيوتر»، وهي مشابهة لمتلازمة النفق الرسغي، والتي هي عبارة عن إحدى المشكلات العصبية التي تصيب العصب المسؤول عن الإحساس في أصابع اليد، حيث إنه يتعرض للضغط من قبل الرسغ والأربطة المسؤولة عن حركة الأصابع في اليد، ويعد الإفراط في استخدام الحاسوب والهواتف الذكية لساعات طويلة أحد الأسباب لهذه المتلازمة نتيجة لانضغاط العصب المتوسط في النفق الرسغي مما ينتج عنه آلام وتنميل في الأصابع وضعف في عضلات اليد.

وتضيف: أن هناك العديد من المشاكل التي تُصاب بها العين نتيجة الإجهاد والألم جراء الاستخدام المتزايد للأجهزة الإلكترونية، ومن المفيد اتباع بعض الوسائل البسيطة لتقليل مشاكل العين، فالعمل على الأجهزة الإلكترونية، هو أكثر تحدياً للعين من قراءة كتاب أو ورقة، ويعود ذلك لوجود إضاءة ووميض من الشاشات، مُبينةً إن وضعية الجلوس السليمة تلعب دوراً هاماً في تقليل إجهاد العينين وآلام عضلات الرقبة والكتفين، بالإضافة لذلك يجب محاولة منع وهج الشاشة، وتغيير الإضاءة من حول المستخدم للحد من الوهج.

الأشعة والسرطان

من جانبه، يقول الدكتور وائل كرامة استشاري طب عام: إن انتشار الهواتف الذكية أدى إلى ظهور مخاطر صحية عديدة نتيجة الاستعمال اليومي لها، ومن أهم هذه المخاطر إدمان استخدام الهواتف الذكية، حيث يصبح الشخص غير قادر على ترك هاتفه المحمول والانفصال عنه لعدة ساعات. هذا الإدمان الفعلي يؤثر إلى حدٍّ بعيد على سيطرة الإنسان على نفسه والنجاح في تقسيم وقته والقيام بواجباته المهنية والعائلية والاجتماعية بطريقةٍ صحيحة وفاعلة خاصةً مع انتشار الهائل لمواقع التواصل الاجتماعي وغزوها لحياتنا اليومية بكل تفاصيلها، يؤدي ذلك إلى عدم التركيز وضعف الإنتاجية المهنية كما يؤثر سلبياً على علاقة الإنسان بمحيطه المباشرة خاصةً تواصله مع عائلته.

ومن الناحية الصحية، يشير إلى أن الغلو في استعمال الهواتف الذكية يؤدي إلى ألم في الرأس والأصابع بسبب الكتابة والتصفح وممارسة الألعاب لساعات طويلة بسبب حركات الأصابع الدقيقة.

وأضاف: أن الاستخدام المستمر للهاتف يعرض الشخص لمستويات غير صحية من الإشعاع وهذا أمر يعد مقلقاً نوعاً ما ويجب الحذر منه خصوصاً وأن منظمة الصحة العالمية تقول إن أشعة الهاتف قد تكون مسرطنة.

الاستخدام الصحيح

وقال الدكتور معين صالح المتيمي استاذ مساعد للإعلام الإلكتروني بكلية الإمارات للتكنولوجيا: «إن وسائل التواصل الاجتماعي، وتقنيات الاتصال، أصبحت اليوم جزءاً أصيلاً ضمن الأدوات البشرية، ولا نستطيع مطالبة الناس أو الأطفال أو المرهقين بالابتعاد عن استخدامها، فهي وإن كانت تحمل سلبيات، إلا أنها صممت أصلا لخدمة الناس، وعليه لا يمكننا عزل الناس عنها أومنعهم من استخدام هذه الأجهزة وما تقدمه من منافع». وأوضح أن التقنيات المستخدمة اليوم لم تعد كما كانت، فقد تطورت وتوسعت استخداماتها، وأصبح الوصول إلى الأجهزة والهواتف الذكية المفقودة ومعرفة إحداثيات الجهاز ومكان تواجده ومن قام بسرقته أو اقتنائه سهل جداً، فمثلا «الآي فون» الذكي تستطيع ربطها مع بعض بواسطة برامج تتبع يمكنها تتبع الجهاز وإيقافه عن العمل واسترجاع بيانات والاطلاع عليه ببرنامج مثل برنامج (final I phone)، عن طريق برنامج أو بالحساب الخاص تستطيع التحكم في البرامج التي يشاهدها الأطفال أو المراهقون.

سلبيات الحياة الافتراضية

بينت دراسة علمية أن الانغماس في الحياة الافتراضية يؤثر بلا شك على الحياة الواقعية والمجتمع المحيط، مشيرة إلى أن الروابط الاجتماعية والتفاعل مع المحيط أمر يتأثر سلباً من إفراط الإنسان في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي من دون مساءلة ذاتية أو محاسبة للنفس.

كما أثبتت دراسة أكاديمية نشرتها مجلة الجمعية البريطانية للصحة النفسية، أن هناك جوانب سلبية تحدث بسبب استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أن سلوك الأشخاص مستخدمي تلك المواقع يضطرب في حال الاستخدام المفرط لتقنيات المعلومات ووسائل التواصل الاجتماعي لفترات طويلة، إذ يتأثر بشكل كبير وواضح في علاقاته مع الآخرين في محيط الواقع الذي يعيشه مع عائلته وزملائه في العمل.

إدارة «فيسبوك»: يجب إبلاغنا حال اختراق الحسابات

أبوظبي (الاتحاد)

وتقول أنتيجوني ديفيس، رئيسة قسم السلامة العالمية ومديرة السياسات المحلية بموقع فيسبوك، لـ«الاتحاد»: إن تأمين تسجيل الدخول يعتبر الموافقات على تسجيل الدخول (إدخال كلمة المرور كل مرة دخول) أفضل وأسهل طريقة لضمان عدم الاستيلاء على حسابك، وذلك عند تسجيل الدخول من جهاز كمبيوتر أو هاتف أو متصفح «ويب» جديد، تتم مطالبتك بإدخال الرمز الذي تلقيته على هاتفك، وذلك للتأكد من أنك صاحب الحساب بالفعل. ??ويمكن تشغيل الموافقات على تسجيل الدخول، انتقل إلى «المزيد»، ثم اضغط على «الإعدادات»، ومن الإعدادات، حدد «إعدادات الأمان»، ثم حدد المربع الموجود بجوار «الموافقات على تسجيل الدخول».

وتضيف في ردها على تساؤلات حول حماية الحسابات على «فيسبوك»: في حالة وجود أي شيء ترى أنه يجب عدم وجوده على الموقع أو ?إذا صادفت مشاركة مسيئة أو ضارة ترى أنه يجب عدم وجودها على «فيسبوك»، يمكنك إبلاغنا بها من خلال النقر على رابط الإبلاغ (Report) (الذي عادة ما يظهر في شكل سهم متجه لأسفل أعلى الجانب الأيمن من أي منشور). ويوفِّر فريق العمل العالمي لدينا خدمة على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع؛ بهدف مراجعة ما تبلغ عنه وإزالة أي شيء ينتهك معايير المجتمع المتبعة لدينا، ويرجى العلم أننا لا نقم بتضمين أي معلومات عن الشخص مقدم البلاغ عند التواصل مع الشخص الذي نشر المحتوى المخالف. وإذا أبلغت عن محتوى ما، يمكنك التحقق من حالة بلاغك من البريد الوارد للدعم، كما أنه يمكنك وحدك رؤية البريد الوارد للدعم.

?وتشير ديفيس إلى أن مستخدم «فيسبوك» يمكنه معرفة الأشخاص الذين يشارك الأشياء معهم ?عند تحديث حالته، أو مشاركة صور أو نشر أي شيء على فيسبوك، ويمكنه كذلك تحديد من يستطيع الاطلاع على ما تشاركه باستخدام «أداة تحديد الجمهور»، كما يمكن اختيار المشاركة مع الجميع، أو مع أصدقائك فقط، أو مع جمهور مخصص، وعند إنشاء جمهور مخصص، والمشاركة بشكل انتقائي مع أشخاص بعينهم أو إخفاء المحتوى عنهم وتغيير جمهور أي منشور بعد مشاركته، ولتغيير جمهور شيء ما شاركته، اضغط على الجزء العلوي الأيمن من المنشور لتعديل إعداد خصوصية المنشور وتحديد جمهور جديد، ويرجى العلم أنه عند نشر محتوى ما على الصفحة الشخصية لشخص آخر، سيصبح بإمكان هذا الشخص تحديد من يمكنه الاطلاع على المنشور، بالإضافة إلى ذلك، يستطيع أي شخص تمّت الإشارة إليه في منشور ما رؤية هذا المنشور، إلى جانب أصدقائه.

وتلفت رئيسة قسم السلامة العالمية ومديرة السياسات المحلية بموقع «فيسبوك»، إلى أنه لإجراء عمليات تحقق ?يمكن الاختيار من بين العديد من الأدوات سهلة الاستخدام على «فيسبوك» المخصصة لحماية معلوماتك، بحيث ترشد المستخدم لأداة التحقق من الخصوصية (https:/&rlm/&rlmwww.facebook.com/&rlmabout/&rlmbasics/&rlm) خلال بضع خطوات سريعة لتساعدك على ضمان ظهور الأشياء التي تنشرها للأشخاص الذين تريدهم فقط. يمكنك أيضاً تجربة التحقق من الأمان (https:/&rlm/&rlmwww.facebook.com/&rlmhelp/&rlm799880743466869)، لتعزيز أمان حسابك من خلال ثلاث خطوات قصيرة.

وتقول: «??إذا كنت تعتقد أن هناك شخصاً آخر غيرك قد قام بتسجيل الدخول إلى حسابك، فإن (فيسبوك) تمتلك الأدوات التي من شأنها مساعدتك في تأمين حسابك، وسنتحقق أولاً من هويتك، وقد نطرح عليك بعض الأسئلة المتعلقة بك شخصياً، ونطلب منك تحديد صور أصدقائك أو التحقق من هاتفك بعد إرسال رمز إليه. وأخيراً، سنساعدك على تحديث كلمة السر، ويوجد لدى (فيسبوك) أنظمة تعمل على مدار اليوم للمساعدة في حماية حسابك ومنحك القدرة على التحكم في حسابك. إذا كنت ترى أنه قد تم الاستيلاء على حسابك، يرجى زيارة facebook.com/&rlmhacked».

وتكشف ديفيس عن أن إدارة «فيسبوك» طرحت أحدث نسخة من موقع «مركز أمان فيسبوك» (Facebook Safety)، حيث قمنا بإنشاء خدماتنا وأدواتنا لمساعدة الأشخاص في التحكم في خصوصيتهم والشعور بالأمان أثناء التعبير عن أنفسهم، ويوضح لك مركز الأمان الجديد الأدوات التي نوفرها لك للتحكم في تجربتك على «فيسبوك»، بالإضافة إلى العديد من النصائح والموارد المتعلقة بالمشاركة الآمنة، موضحة أن الموقع يتوافر بأكثر من 50 لغة، ويمكن استخدامه على الهواتف المحمولة، ويحتوي على مقاطع فيديو إرشادية.

وتضيف: «إن هذا التحديث يوفر أيضاً لكل مستخدمي فيسبوك إمكانية الوصول إلى مركز منع الإساءة التابع لنا، وهذا المركز عبارة عن مورد رائع للمراهقين والآباء والمعلمين الذين يبحثون عن إرشادات عن كيفية منع الإساءة ومواجهتها، ولقد تم تطوير هذا الموقع بوساطة مركز Yale للذكاء العاطفي (Yale Center for Emotional Intelligence)، ويسعدنا التعاون مع ما يقرب من 60 شريكاً حول العالم لتوفير مركز منع الإساءة على نطاق واسع. ??ومما لا شك فيه أن رسالة (فيسبوك) في جعل العالم أكثر انفتاحًا واتصالاً تتضمن أيضاً الحفاظ على أمن وسلامة الأشخاص ومعلوماتهم. ونأمل أن تجدوا مركز الأمان الجديد مورداً تفاعلياً يحتوي على كل المعلومات التي تريدونها». ?

تواصل عائلي وإشباع نفسي وأشياء أخرى

توصلت دراسة أجريت في جامعة فيساياس الفلبينية إلى أن الطلاب ذوي القدرة المالية المحدودة يمكنهم الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي لتحقيق الإشباع النفسي من التقدير الذاتي.

كما بينت الدراسة أن هناك أدوات التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون لها فوائد على الأفراد الذين لديهم مشكلات نفسية أو الذين يعانون من الفقر، حيث يمكنهم تعويض ما ينقصهم من خلال التواصل مع أشخاص عبر التواصل الاجتماعي، علاوة على إمكانية تحقيق أرباح من خلال التسوق الإلكتروني.

وأظهرت الدراسة إيجابية على الأشخاص الذين يعانون الوحدة حيث إنهم يمكنهم بناء علاقات مع أصدقاء جدد في مختلف الأوقات والتحدث معهم وتبادل الأفكار والمقترحات وتعويض الفراغ الذي يعيشون فيه إما بسبب الاغتراب أو عدم القدرة علي التفاعل مع الآخرين لأسباب الإعاقة الجسدية أو مشكلات النطق على سبيل المثال الأمر الذي يكسبهم مهارات ويمكنهم من الاطلاع على العالم من حولهم ومعرفة ما يدور دون التحدث إلى الآخرين.

وتضيف الدراسة نقطة إيجابية أخرى وهو الحفاظ على العلاقات الاجتماعية الموجودة حالياً في حياة كل إنسان وتمكن من قوتها وتحسين الصحة النفسية للأفراد وجعلهم أكثر اجتماعية، مشيرة إلى أن هذا النوع من التواصل يزيد من ثقة الإنسان بنفسه ويجعله أكثر اختلاطا مع الأصدقاء وأفراد العائلة البعيدين عنهم بسبب السفر للدراسة أو للعمل.

ويقول ساجد شيتريجا، آسيوي، مقيم، «لدي 75 صديقاً واجلس ساعة واحدة أطالع الفيس بوك للتواصل مع العائلة والأصدقاء،ولم أواجه مشكلات من استخدام التواصل الاجتماعي حيث إنني لا أتعامل مالياً ولا افتح الرسائل التي تحمل عروض الشراء أو الترويج أو الاستثمار لعدم ثقتي فيها»، مضيفا أن صفحات التواصل الاجتماعي مهمة وضرورية لكن يكون استخدامها في الضرورة وللتواصل مع الأهل والأصدقاء ومعرفة الأخبار.

ويعتبر أرونا سلوا، سريلانكا، ( 38 عاماً)، أن تصفحه للإنترنت عبر الهاتف الذكي محدود بسبب الباقة التي يشتريها حيث تبلغ 200 ميجا بايت، إلا أنه يجلس نحو 4 ساعات يومياً إذا توافر واي فاي مجاني يزيد معدل التصفح بلا شك، لافتاً إلى أنه يتصفح كثيراً صفحات الفيس بوك للاطمئنان على عائلته وهذه إحدى أهم الإيجابيات التي توفرها التواصل الاجتماعي.

دراسة: إدمان التصفح وراء تدني التحصيل العلمي

أشارت دراسة أكاديمية حديثة، أجرتها جامعة جيه أند دبليو الأميركية، مؤخراً، إلى أن 35% من المشاركين في العينة التي قامت الجامعة بإجراء الدراسة عليهم، من طلبة البكالوريوس و65% من الدراسات العليا، كما أن 31% من إجمالي عدد الطلبة لديهم وظائف ثابتة و30%يعملون بعض الوقت و39% من الطلاب لا يعملون.

وبينت نتائج الدراسة من خلال الاستبيانات أن 45% من العينة اعترفوا بأنهم يدخلون مواقع التواصل الاجتماعي بين 6-8 ساعات يومياً، فيما كان 23% منهم يقضون 8 ساعات، و20% من الطلاب يخصصون ساعتين فقط لتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، و12% من الطلبة أقل من ساعتين، ما يشير إجمالاً إلى أن تصفح مواقع التواصل الاجتماعي لها تأثير سلبي على الطلاب حيث شغل وقتهم بدلاً من البحث أو مراجعة محاضراتهم.

وتظهر الدراسة أن هناك العديد من الآثار السلبية على الطلاب من قضاء أوقات طويلة على تصفح مواقع التواصل الاجتماعي ما انعكس على درجات تحصيلهم ومعدلاتهم في آخر الأمر، حيث إن الهدف الرئيس من الدراسة هو رصد العلاقة بين قضاء أوقات طويلة في تصفح مواقع التواصل والإنترنت وتأثيرها في معدلات المذاكرة والدراسة.

وأظهرت الدراسة أن الطلاب حددوا مواقع معينة يقبلون عليها مثل الفيس بوك ويوتيوب والمدونات وتويتر وماي سبيس ولينكد إن، وعواقب تصفح هذه المواقع لساعات طويلة على مستوى التحصيل الدراسي كبيرة في كثير من الأحيان.

وكشفت دراسة أخرى أجرتها جامعة أوهايو الأميركية عن أن طلاب الكليات الذين يقضون أوقاتا أقل في المذاكرة وساعات طويلة في تصفح الفيس بوك، انخفضت معدلاتهم ودرجاتهم بعد خوض الاختبارات.

اقرأ أيضا