الأربعاء 18 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عالم الأحلام
23 أغسطس 2005


في هذا العالم الفسيح نرى أن هناك فئات عمرية مختلفة ··· ولكل فئة عمرية نجد بأنهم يحملون أفكارا ومخططات كثيرة في عقولهم ··· ولو درست هذا العقل لرأيت أن نصفه مكون من أحلام وأهداف·
لنتكلم عن هذه الأحلام التي تراود كل فئة ···· فئة صغار السن الذين لهم أحلام وردية بريئة ··· فالأولاد يحلمون بأن يكون لديهم أحلى السيارات وأفخم الألعاب ··· وحوض سباحة كبير ليلعبوا فيه أما عن الفتيات فيحلمن بأن تكون لهن عرائس كثيرة بل يتمنون أن يمتلكوا محلا للألعاب بكامله ··· أحلامهم فقط ألعاب ومرح وتسلية···
أما عن أحلام الشباب فهي لا تعد ولا تحصى ··· ولكني سأذكر بعضها ··· منهم من يريد أن يكمل دراسته في الخارج ···· ومنهم من يريد الزواج بفتاة حبه ··· ومنهم يريد امتلاك سيارة آخر موديل ·· ومنهم من يحلم بأن يحصل على وظيفة دون شهادة·
أحلام الفتيات: فحلمها أن تصبح أجمل فتاة على وجه الأرض ·· ومن تريد بأن يكون لديها فارس أحلام يطيعها وأن يلاعبها ويلاطفها كل ساعة وأخرى تحلم بأن يكون لها فيلا وصندوق مليء بالألماس والمجوهرات ووو ··· إلخ···
أما عن أحلام الراشدين من الرجال فمنهم من يحلم بعد كل هذا العمر بأن يستقر في منزل كبير ويتزوج مرة أخرى بفتاة جميلة تصغره سناً ويقول لنفسه (ألا ليت الشباب يعود يوماً)···
أحلام كبار السن 'العجاجيز': نجد أن أكثرهم ليس لديهم أحلام ··· بل أمل واحد وهو الرحمة والمغفرة من الرحمن الرحيم ···· الذين ينتظرون قطار الموت ليأخذهم إلى عالم ثان······
أحلام كثيرة وأهداف مختلفة وآمال عديدة ··· تسكن في عقولنا ··· ونأمل بأن يتحقق يوماً ما ·· أما أنا فحلمي ··· ليس دنيوياً ··· حلمي مختلف عن باقي الناس ··· أراه جميلاً وشاعرياً ··· لم أحس به الا بعد تفكير طويل تنزل دموعي حين اتذكره ويقشعر بدني حين اتخيل عظمته وجبروته وكمال قدرته ··· فنحن لا نساوي شيئاً من دونه ·· ولا وزناً من دون رحمته حلمي هو أن ألتقي برب العالمين ·· وأراه وأتلذذ في جماله وازداد ايماناً وخشية ورهبة عندما أخاطبه·
رب الكون العظيم ··· رب السموات والأرض ···
ربي عندما يقول كن فيكون ربي الذي خلقني ورزقني ويميتني ثم يحيين ··· ربي حلمي بأن التقي بك فأنا أتحرق شوقاً بلقياك ··· 'الله نور السموات والأرض'·
أتمنى أن يأتي هذا اليوم العزيز على قلوب المتقين والصالحين، لنعيش بسعادة وسلام ليس بعده أي سعادة·
ندى أحمد

المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©