صحيفة الاتحاد

دنيا

«كيلر كاريوكي» برنامج يجمع بين الرعب والمرح

أحمد وسينتيا خلال البرنامج (من المصدر)

أحمد وسينتيا خلال البرنامج (من المصدر)

«كيلر كاريوكي»، (Killer Karaoke)، هو أكثر البرامج المنوعة جنوناً ورعباً ومغامرة وفكاهة في آن واحد، إذ إنه فكرة عالمية عرضت في السابق في كل من أميركا وتايلاند وحقق نسب مشاهدة عالية جداً، إلى أن تولت شركة «هايوايز» العربية إنتاج البرنامج في نسخته العربية، ليعرض على قنوات «أبوظبي الأولى» و«الحياة» و«إم تي في» في منتصف شهر أبريل المقبل، ليأتي البرنامج المعرب «كيلر كاريوكي – غني لو تقدر»، ليقدم فكرة جريئة ومختلفة تماماً عن كل البرامج التي قدمت سابقاً عبر الشاشات العربية المتعددة.

تامر عبدالحميد (بيروت) - يتم حالياً تصوير حلقات البرنامج في أحد استوديوهات بيروت، وقد دعت إدارة تلفزيون أبوظبي بعض الوسائل الإعلامية المحلية للقاء مقدمي البرنامج الفنان الشاب أحمد الفيشاوي والممثلة والمذيعة سينتيا خليفة، إضافة إلى حضور تصوير إحدى حلقات البرنامج الذي يتبارى في كل حلقة منه 6 مشتركين لربح جائزة نقدية تصل قيمتها إلى 35 ألف دولار أسبوعياً، وتكون المباراة الغنائية «كاريوكي» لكن بطريقة غير اعتيادية، حيث يتعرض المشتركون خلال غنائهم إلى تحديات قصوى وغير متوقعة من قبل المذيع والمذيعة وفريق البرنامج، فمنهم من يغرقون في الماء ومنهم من يواجه الثعابين، وآخرون يسيرون على الحشرات ويتبارزون مع مصارعين ويعلقون في الهواء، ومهتهم ألا يتوقفون عن الغناء في ظل هذه الظروف الصعبة والخطرة.
ويتعرض المشتركون في البرنامج إلى تحديات فردية خلال 3 جولات، يختار الجمهور 3 مشتركين للمبارزة في الجولة الأخيرة، حيث يؤدون أغنية مشتركة ويتبارزون على البقاء وسط الألعاب الخطرة، ومن يبقى في النهاية دون أن يتوقف عن الغناء فهو من سيحصد جائزة البرنامج.
جرأة ومغامرة
وبمناسبة ترشيحه لتقديم «كيلر كاريوكي» قال أحمد الفيشاوي: لقد سعدت كثيراً لتقديم هذا البرنامج المختلف الذي يحتوي على جرعة كبيرة من الجرأة والمغامرة والألعاب الخطرة، فعندما عرضت علي فكرة البرنامج، وجدت أن «كيلر كاريوكي» يشبهني كثيراً، خصوصاً وأنني أعشق المغامرة والضحك والمرح.
وتابع: لم أتردد لحظة في خوض هذه التجربة، لاسيما أنني أتعامل مع فريق عمل محترف ومخرج مبدع هو باسم كريستو الذي أخرج العديد من البرامج الناجحة التي حققت انتشاراً في جميع أنحاء الوطن العربي ودول الخليج مثل «تاراتاتا» و«ذا فويس»، إضافة إلى إنتاج البرنامج الضخم، وعرضه على شاشات مهمة وسط القنوات الفضائية الأخرى مثل «أبوظبي الأولى» و«الحياة».
وأوضح الفيشاوي، أن البرنامج لا يختلف كثيراً عن النسخ الأجنبية التي قدمت من قبل في أميركا وتايلاند من ناحية الفكرة، ففي النسخة المعربة من «كيلر كاريوكي»، ومن خلال 40 حلقة و40 لعبة، يعيش المشاهدون حالة من الضحك والمرح في كل حلقة، لافتاً إلى أن الاختلاف الوحيد في «كيلر كاريوكي» في نسخته العربية، هي طبيعة المشاركين، لاسيما أن الشعوب العربية «ألذ» بكثير ويتقبلون «الهزار» والضحك والمقالب بروح مرحة.
سبل الأمان
وحول سبل الأمان التي يوفرها فريق عمل البرنامج للمشاركين خصوصاً في الألعاب الخطرة التي تجبر المتسابق على الغناء مع وجود ثعابين وتماسيح والسير على حشرات، قال الفيشاوي: على الرغم من أن هدفي في البرنامج تقديم رسالة للمتسابق مفادها «غني لو تقدر»، إلا أن فريق العمل المحترف استطاع أن يوفر كل سبل الأمان بالنسبة للمتسابقين، لدرجة أنه تم الاتفاق مع أحد المتخصصين من جنوب أفريقيا لتنفيذ الألعاب الخطرة، وإجراء بروفات مع المتسابق داخل الاستوديو قبل تصوير الحلقة، حتى يشعر بالأمان أثناء التصوير.
ورفض الفيشاوي فكرة أن يشارك في إحدى حلقات البرنامج كمتسابق، وقال: بالطبع لن أوافق على المشاركة في هذا البرنامج حتى لو أعطوني في الحلقة «مليون دولار»، لاسيما أنني لا أتقبل التعذيب، لافتاً إلى أنه تم الاتفاق معه على تعذيب المتسابقين وليس العكس.
وأضاف: كل متسابق في هذا البرنامج لم يجبر على المشاركة فيه، بل جاء بمحض إرادته، ولم نفاجأ أي متسابق بأي ألعاب خطرة، بل كان يعلم جيداً عن طبيعة «كيلر كاريوكي»، وبغض النظر عن المبلغ المادي، فكل واحد منهم يريد أن يعيش لحظة من الخوف والمرح في الوقت نفسه. وحول توجه بعض الفنانين في الفترة الأخيرة إلى خوض تجربة التقديم، لفت الفيشاوي إلى أن التمثيل والتقديم لا يتعارضان مع بعضهما، خصوصاً مع بعض البرامج التي تحتاج إلى جرعة زائدة من التمثيل والاستعراضات، مثل «كيلر كاريوكي» الذي يحتاج إلى ممثل وليس مقدماً على حد قوله.
تجربة رائعة
وأشادت الممثلة والمقدمة اللبنانية سينتيا خليفة بتجربة تقديم «كيلر كاريوكي»، وقالت: على الرغم من أنني قدمت في السابق العديد من البرامج التلفزيونية الناجحة على قناة «إم تي في»، إلا أني تجربتي في «كيلر كاريوكى» مختلفة تماماً عن كل ما قدمته في السابق، لاسيما أنه برنامج مليء بالمغامرات والضحك والخوف في الوقت نفسه، لافتة إلى أنها سعدت كثيراً بمشاركة الفنان أحمد الفيشاوي تقديم هذا البرنامج، إذ لم تلتقيه من قبل، ووجدته من الفنانين المتواضعين الذي يحب المرح والضحك، إضافة إلى اجتهاده وحبه لعمله كثيراً.
وأعدت سينتيا «كيلر كاريوكي» فرصة كبيرة لها ليكون جواز سفر لها للانتشار الأكبر في منطقة الخليج والدول العربية الأخرى، لاسيما أن سنوات تقديمها الأخيرة حققت من خلالها نجاحاً في لبنان فقط، ويأتي هذا البرنامج الجديد ليتعرف باقي الدول الأخرى على موهبتها في عالم التقديم.
وحول طرق اختيار المتسابقين، أوضحت سينتيا أنه تم الاختيار عن طريق اختبار المتسابقين من كل الدول العربية، وتأتي أسس ومعايير الاختيار عن طريق الشكل والتصرف واللياقة البدنية، لافتة إلى أن صوت الشخص ليس معياراً أساسياً للاختيار، لاسيما أن فكرة البرنامج لا تعتمد على الغناء، بل يجب أن تكون الأصوات «مقبولة»، ووسط روح المنافسة والتحدي يحاول المتسابقون الغناء وسط العديد من الألعاب الخطرة، ومن يتوقف عن الغناء يخرج من المسابقة.
تشجيع صناعة السينما
وكشف الفنان الشاب أحمد الفيشاوي أنه اعتذر عن جميع الأعمال الدرامية التي عرضت عليه في الفترة الأخيرة، لاسيما أنه يتجه في هذه الفترة إلى الشاشة الكبيرة بشكل مكثف، لاسيما أن مصر تحتاج إلى من يساعدها على النهضة بالسينما لكي تعود مجدداً هوليوود الشرق، وقال: أحترم تجارب بعض الفنانين الذين اتجهوا في السنوات الأخيرة إلى عالم الإنتاج مثل إلهام شاهين وفاروق الفيشاوي وإسعاد يونس، الذين يحاولون بشتى الطرق إنتاج أعمال سينمائية راقية من أجل أن تزدهر السينما من جديد في مصر، خصوصاً بعد الأزمة التي مرت بها مؤخراً، ويعود المشاهد من جديد ليستمع بـ 100 فيلم سينمائي في العام وليس 15 فقط، مصرحاً أنه أسس شركة إنتاج اسمها «كالب كريستال» والتي سيعمل من خلالها على إنتاج وإخراج الأفلام السينمائية، وتولى مؤخراً إنتاج أحد الأفلام الجديدة عبر شركته ويحمل عنوان «خارج الخدمة»، ويقوم ببطولته مع الممثلة شيرين رضا، ويخرجه محمود كامل وتولى عملية تأليفه عمر سامي، إضافة إلى مشاركته في بطولة فيلم «يوم للستات» التي تولت إنتاجه إلهام شاهين.


«حرف K»
ظهر الفنان أحمد الفيشاوي في الحلقة التي حضرتها وسائل الإعلام في بيروت ببرنامج «كيلر كاريوكي» هو يضع على جانب رأسه حرف «K »، مما لفت نظر المشاهدين، وممثلي الوسائل الإعلامية الأخرى، وعندما سئل من قبلهم عن سبب وضعه لهذا الحرف، فأجابهم بأن دوره في البرنامج يتطلب تعذيب المتسابقين، وقد رسم هذا الحرف الذي يعني «Killer» من أجل تأكيده على القتل والتعذيب.

تعاون فني مع سينتيا

صرح أحمد الفيشاوي أنه لا يمانع في الفترة المقبلة التعاون مع سينتيا في عمل فني واحد، خصوصاً وأنها بدأت في التمثيل بأعمال «ست كوم» من عمر العشر سنوات، مشيراً إلى أنها ممثلة بارعة ولذيذة، ووجد بينهما توافقاً فنياً كبيراً، لذلك من الممكن أن يشاركها في أحد الأعمال السينمائية في الفترة المقبلة.