الثلاثاء 17 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
15 مليار دولار تنفقها الإمارات لزيادة إنتاج الكهرباء
23 أغسطس 2005


يقام معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للطاقة 2006 خلال الفترة من 30 يناير إلى الأول من فبراير المقبل، ويركز المعرض والمؤتمر الذي تنظمه شركة ابوظبي الوطنية للمعارض ومجموعة 'بنويل' الأميركية على قطاعات حيوية مثل توليد وتوصيل الطاقة وتحلية وتوزيع المياه في دول مجلس التعاون الخليجي·
وقال نيك اورنيستاين، مدير عام 'بنويل' في حديث خاص لوكالة أنباء الإمارات 'وام': دول منطقة الخليج بما فيها العراق بحاجة إلى استثمار نحو 140 مليار دولار حتى عام 2020 على مشروعات الطاقة وتوليد الكهرباء· وذكر أن دولة الإمارات بحاجة كذلك إلى إنفاق ما لا يقل عن 15 مليار دولار خلال السنوات القليلة المقبلة لزيادة طاقتها الإنتاجية من الكهرباء بمعدل 8 آلاف ميجاوات·
وأوضح أن السعودية على سبيل المثال تشهد طلبا متناميا على الطاقة يصل من 7 إلى 10بالمائة سنويا بسبب التوسع الصناعي والعمراني وقال إن المؤشرات تؤكد أن السعودية بحاجة إلى إنفاق نحو 40 مليار دولار خلال العقدين القادمين لرفع إنتاج الطاقة الكهربائية بـ 20 ألف ميجاوات· وقال: يعد المؤتمر المصاحب للمعرض من أهم المؤتمرات المتخصصة في مجال الطاقة وتحلية المياه على مستوى المنطقة· ويعتبر هذا المعرض الذي يقام في أبوظبي للمرة الثالثة على التوالي المنتدى الأهم في مجال الطاقة على مستوى المنطقة الخليجية لتبادل الخبرات الفنية والعلمية معها في مجال الطاقة· ويستقطب المعرض باعتباره الحدث الإقليمي البارز لتوليد الطاقة في الشرق الأوسط عددا من شركات توليد الطاقة ونشرها وتوزيعها وتحلية المياه في أنحاء العالم·
وردا على سؤال حول أهمية الموضوعات الرئيسية التي ستتم مناقشتها في المؤتمر في العام المقبل، قال: يركز المؤتمر المصاحب للمعرض على إعادة تأهيل شبكات الكهرباء ومحطات توليد الطاقة في العراق وكذلك تسليط الضوء على مشاريع خصخصة محطات الطاقة الكهربائية في منطقة الخليج·
وأشار إلى أن تكلفة إعادة تأهيل شبكات الكهرباء ومحطات التوليد في العراق تصل إلى 15 مليار دولار تقريبا وستتم مناقشة الموضوعات ذات الصلة بالأشياء العالية التقنية والقضايا الاستراتيجية التي تتعلق بقطاع الطاقة في المنطقة والتي تغطي مجالات واسعة مثل أسواق الطاقة والتمويل والتخطيط بمشاركة نخبة من المتحدثين الدوليين المتخصصين في مجال الطاقة·
وأضاف: لا شك أن هذا المؤتمر مخصص لتوليد الطاقة ولكن لدينا أيضا مؤتمر الكهرباء والذي يعتبر أيضا من اكبر الفعاليات على الرغم من انه يركز على الطرف الأدنى من قطاع الطاقة حيث يعرض أحدث الابتكارات والمنتجات الكهربائية مثل لمبات الإضاءة والمفاتيح وغيرها بينما يركز مؤتمر توليد الطاقة على قطاع توليد الطاقة بشكل بحت· أما الشيء الذي نهدف إلى تضمينه فهو التركيز بشكل اكبر على المياه'·
ويناقش الخبراء قضايا حيوية تتعلق بخصخصة قطاعات الطاقة والإصلاحات الاقتصادية على المستوى الإقليمي بالإضافة إلى تمويل المشروعات وتسليط الضوء على مشروع 'آي دبليو بي بي' ومراحل تطويره خلال جلسات المؤتمر· وحول تقديراته للسنوات العشر المقبلة في ضوء استثمار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجال الطاقة والتوليد، قال مدير عام 'بنويل': بحلول العام 2020 قد تصل الاستثمارات إلى حوالي 50 مليار دولار استنادا إلى حجم مشروعاتها، وإذا أخذنا الشرق الأوسط برمته فانه خلال الفترة من 2001 إلى 2010 فان تقديرات النمو العالمي في مجال الطاقة تتراوح من 3 الى 8 في المائة بينما تشير التقديرات إلى انه في الشرق الأوسط قد يتراوح النمو ما بين 5 إلى 7 في المائة· ويعتبر الشرق الأوسط أسرع أسواق الطاقة نموا وأكثرها ربحية مع وجود مشروعات ضخمة ومربحة للطاقة والمياه مخططة أو في طور التنفيذ·
وعلى مدى العقدين المقبلين يحتاج الأمر لاستثمار ما بين 10 و15 بليون دولار في تزويد الطاقة الكهربائية والاتصالات السلكية واللاسلكية في العراق· وقد تمت استعادة طاقة التوليد الحالية لمقابلة حوالي 75 بالمائة من مستويات ما قبل الحرب على الرغم من أن نظام برنامج القطوعات الدورية لا يزال قائما· وتظل البنية التحتية لتوليد الطاقة الكهربائية في حالة مؤسفة ولا تزال المشاكل تراوح مكانها· وقال خبراء إن الطلب المتزايد على الكهرباء بالمنطقة الخليجية ارتفع بنسبة 9 بالمائة، وتوقعوا أن تستثمر دول الخليج نحو مائة مليار دولار في السنوات العشر المقبلة للإيفاء بالطلب المتزايد على الطاقة·
وفى دولة الإمارات توقع الخبراء أن يتم استثمار ما يقارب من 8 مليارات دولار لرفع طاقة الإنتاج بحوالي 8 آلاف ميجاواط في حين سيتم استثمار نحو 3,6 مليار دولار فى الكويت لإضافة ما يقرب من 5 آلاف ميجاواط للطاقة الانتاجية· كما سيتم إنفاق 3 مليارات دولار في قطر لزيادة طاقة الإنتاج بنحو الفين و500 ميجاواط فى حين تقدر الاستثمارات بحوالي مليار دولار في البحرين و800 مليون دولار في سلطنة عمان·
وأكد خبراء أن دول المجلس لن تواجه أي عقبات أو مشاكل في إيجاد التمويل اللازم لمثل هذه المشاريع نظرا لتوجهها لتوسيع دور القطاع الخاص واستغلال إمكانياته الضخمة في تمويل عملية التنمية· 'وام'

المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©