الاتحاد

الرياضي

أحترم رأي حمدان بن زايد وسأعمل بكل جدية لتحقيق الطموحات

لاعبو المنتخب يستمعون إلى تعليمات المدرب

لاعبو المنتخب يستمعون إلى تعليمات المدرب

أجاب الفرنسي دومينيك مدرب منتخبنا في الحلقة الثانية من الحوار الذي أجرته ''الاتحاد'' معه أمس بمقر إقامة بعثة المنتخب بفندق برنس بالعاصمة الماليزية كوالالمبور على العديد من الأسئلة بصدر رحب·
في البداية تحدث دومينيك عن مبادرة سمو الشيخ حمدان بن زايد الانسانية وقال: ''انها فكرة مميزة لمن قدم العطاء خلال الفترة الماضية، خصوصا ان اللاعب المعتزل يفتقد كثيرا للمسة الانسانية والتقدير لعطائه خلال الفترة الماضية''·
وحول تعقيبه على تصريحات سمو الشيخ حمدان بن زايد والمتعلقة بأن دومينيك أقل كثيراً من طموحات الكرة الإماراتية قال: ''أنا بالطبع أحترم رأي سمو الشيخ حمدان بن زايد الذي صرح به، والآن لديّ مسؤولية تتعلق بقيادة المنتخب الوطني خلال إستحقاقاته المهمة المقبلة، وسأحاول بأقصى جهد الوصول بالمنتخب إلى أفضل المستويات والنتائج· بالتأكيد سيظل النقد قائماً خاصة عندما يمر الفريق بمرحلة سلبية مثلما حدث لنا في دورة كأس الخليج الأخيرة، وأدرك تماماً أن عملنا هذا معرض للنقد، لذلك أتقبله بكل روح رياضية وسوف أعمل ما في وسعي لتحقيق طموحاتنا والتي في النهاية قد توصلنا إلى مرحلة الشكر والثناء''·
ويقول دومينيك أيضاً: ''لعبت مع الفريق بعد أن توليت المسؤولية عقب ميتسو (10) مباريات خسرنا في اثنتين فقط أمام أقوى المنتخبات في القارة الآسيوية، وهما المنتخب الكوري الجنوبي والمنتخب السعودي''·
وبعدها تحولت بوصلة الحديث إلى النصائح التي يمكن له أن يقدمها لمدربي الأندية في المراحل السنية لكي يهتمون بالتنظيم الدفاعي الذي يعاني منه المنتخب الوطني مع تقليل الأخطاء الفردية فقال: ''في الوقت الراهن ليس لديّ نصائح للاعبين الصغار، كوننا نرى النتائج الايجابية تتحقق بعدما نجح كل من منتخبي الشباب والناشئين في الوصول لنهائيات كأس العالم بمصر ونيجيريا وهذا يعني أن العمل يسير بشكل جيد وبصورة مرضية إلى حد كبير''·
6 شهور و200 تدريب
أما فيما يخص تصحيح الأخطاء الدفاعية للمنتخب الوطني الأول فقال: ''بكل أسف ليس لدينا الوقت الكاف لكي نعمل على تصحيح هذه الأخطاء بالطريقة التي نحبها·· فعلى سبيل المثال إحتجنا إلى عمل متواصل استمر قرابة الستة أشهر قبل ''خليجي ''18 وتوج عملنا بالفوز باللقب·· عموماً وبشكل إجمالي أرى أن العمل في الأندية يسير بشكل جيد فيما يخص المراحل السنية''·
وعن الاحتراف وما لمسه من إختلاف في سلوكيات اللاعبين سواء داخل الملعب أو خارجه بعد تطبيقه قال: ''قد يكون لمدربي الأندية إجابة أفضل فيما يخص هذا الجانب كونهم يرون اللاعبين كل يوم أكثر من مرة على عكس مدرب المنتخب الذي يراهم كل فترة··· لكن إذا كانت البطاقة قد أصبحت إحترافية لكن الذي ينفع ويفيد بشكل قاطع هو فتح باب الانتقالات والذي يمثل إضافة مهمة بلاشك··· فالاحتراف يعطي الكثير من الحقوق للاعبين ويتطلب منهم أيضاً أداء الواجبات المنوطة به··· وحقيقة يعيش لاعبو المنتخب الوطني حالة من الانضباط والالتزام، الأمر الذي يجعل هناك تطور في كل شيء، وبالتالي تتحول عقلية اللاعبين إلى الاحترافية·· صحيح لن تتغير الأمور بدرجة كبيرة بين ليلة وضحاها''·
وعن اللاعب الذي يتمنى أن ينضم إلى المنتخب من اللاعبين الأجانب قال: ''بالتأكيد اللاعبين الأجانب يقدمون الشيء الجيد ويفيدون فرقهم، لكن التفكير فيهم ميؤوس منهم على المستوى الإداري كونهم شاركوا مع منتخباتهم في المحافل الدولية، لذلك ومن خلال العمل الموضوعي أفكر في الخروج بأفضل النتائج''·
مقارنة
وحول قول البعض بأن دومينيك أفضل فنياً من مواطنه ميتسو قال: ''لدينا إختلاف في الطباع، حيث ميتسو منفتح على الناس بدرجة كبيرة، بينما أنا منغلق بعض الشيء··· لكن رؤيتنا الفنية متشابهة، بدليل أنه وقت عملنا معاً كانت الرؤية متشابهة، لكن عندما عملنا قبل كأس الخليج سار هناك تذبذب حول الطريقة التي سنلعب بها في ''خليجي ''18 وأخذنا الفريق في معسكر لفترة طويلة حتى نجحنا في وضع بصماتنا وإصباغ المنتخب بالطريقة التي نريدها له··· لكن قدرات ميتسو وقدراتي لا تختلفان كثيراً''·
وعن مسابقة الدوري بعد تطبيق الاحتراف قال: ''الدوري يتطور بلاشك وهذا من شأنه أن يعود بالفائدة على المنتخبات الوطنية وأنا شخصياً معجب بهذا التطور والتقدم بعدما أصبحت الفرق أكثر تنظيماً من الناحية الفنية، حيث إنعكس ذلك بصورة جيدة على الكثير من المباريات التي باتت تشهد إرتفاعاً في المستوى''·
وحول إعتقاده بأنه كان محظوظاً كلاعب وميتسو محظوظ كمدرب قال: ''أكيد الحظ يلعب دوراً في حياة الإنسان، لكن العمل والمثابرة يفتحان أبواب الحظ بدرجة كبيرة، لان الحظ وحده لا يساوي شيء ولابد من العمل والعمل''·


عبيد الشامسي:
لاتوجد أعذار ولن نقبل بغير الفوز

تحدث عبيد الشامسي عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم والمشرف على المنتخب الوطني عن لقاء الغد ومدى أهميته، كونه يأتي مع بداية مرحلة وبطولة جديدة فقال: ''اللاعبون لم يقصرون في دورة الخليج الأخيرة وأدوا أداءً جعل هناك قبول من الشارع الرياضي رغم خروجهم من الدور الاول وحتى عندما كنا نتواجد في العاصمة العُمانية مسقط كان الجميع يشعر بالمسؤولية ويسعى لتقديم كل ما لديه··· لكن كانت هناك عشر دقائق في مباراة السعودية حدث خلالها عملية فصل'' وعدم تركيز كامل أدت إلى خسارتنا بالثلاثة ومغادرة البطولة··· وكان علينا كجهاز إداري بجانب الجهاز الفني العمل بكل جد لكي يخرج المنتخب من الوضع المحزن والحمد لله الفريق استعاد عافيته''·
وأضاف: ''بالنسبة لمباراة ماليزيا فقد قلنا للاعبين صحيح كان هناك بعض الرضا على أدائكم في ''خليجي ''19 لكن إذا لم تحققون الفوز في لقاء الغد وبنتيجة عالية فلن يستمر هذا الرضا ولا توجد هناك أي أعذار في ذلك··· فالمطلوب يكمن في النتيجة الايجابية والأداء الجيد''·
وقال أيضاً: ''نشعر حتى خارج الملعب بأن هناك إحساسا قويا بالمسؤولية من قبل اللاعبين ورغبتهم الحقيقية في تحقيق الفوز حيث يغلفهم الانسجام والتفاهم على عكس الكلام الذي كنا نسمعه في السابق''·
وعن الفوز قال: ''أتصور أنه يقربنا من التأهل بنسبة أكثر من 70 في المئة ويدفعنا أيضاً لمواجهة منتخب أوزبكستان بروح عالية ·· فالعناصر الموجودة حالياً ضمن صفوف المنتخب تمثل خلطة جيدة مابين أصحاب الخبرة واللاعبين الشباب، الأمر الذي يجعل المؤشرات تقول إن هذا المنتخب مقبل على فعل شيء والآن المستقبل يفتح له ذراعيه، خاصة وأن منتخبي الشباب والناشئين اللذين حققا الوصول لنهائيات كأس العالم بمصر ونيجيريا ما هي إلا امتداد قوي له''·
وعن غموض المنتخب الماليزي قال: ''رغم هذا الغموض، إلا أن المجموعة التي يملكها المنتخب من لاعبين تجعلنا متفائلين··· وكما قلت·· لقد قمنا بتوجيه اللاعبين للعب لأجل تحقيق فوز مقنع لأن الشارع الرياضي لن يقبل بغير ذلك وأنا شخصياً أشعر بالتفاؤل''·

موعد المباراة 4,45
بتوقيت الإمارات

ستقام المباراة يوم غد في الساعة الرابعة وخمس وأربعين دقيقة بتوقيت الإمارات التاسعة إلا الربع بتوقيت ماليزيا وعلى ستاد اتحاد كوالالمبور K.L.F.A والذي يتسع لحوالي عشرين ألف متفرج·

فارق التوقيت هو السبب

حضر المنتخب إلى ماليزيا قبل المباراة بخمسة أيام وذلك حتى يتمكن اللاعبون من التأقلم مع فارق التوقيت الذي يصل إلى أربع ساعات·


المهندس سلطان إمام المنتخب في الصلاة

يصطحب المنتخب معه المهندس سلطان آل صالح والذي سبق أن تواجد مع الفريق في ''خليجي ''19 حيث يقوم المهندس سلطان بإمامة البعثة في الصلاة وأيضاً إلقاء المحاضرات الدينية والتي منها·· كيف يكون التفاؤل في الإسلام وأيضاً كيف يستحضر الإنسان توفيق الله في سائر أعماله

اقرأ أيضا

مواهب أياكس أطاحت بكبار أوروبا رغم الفوارق الكبيرة في القيمة السوقية