الاتحاد

الاقتصادي

58% ارتفاع تمويل أبحاث «معهد مصدر» بقيمة 231 مليون درهم

جناح معهد مصدر في القمة العالمية لطاقة المستقبل (تصوير عبدالعظيم شوكت)

جناح معهد مصدر في القمة العالمية لطاقة المستقبل (تصوير عبدالعظيم شوكت)

سيد الحجار (أبوظبي)

ارتفعت القيمة الإجمالية للعقود البحثية الممولة في معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا مع أكثر من 60 مؤسسة محلية وعالمية إلى 63 مليون دولار «231 مليون درهم»، مقابل نحو 40 مليون دولار «147 مليون درهم» في الفترة ذاتها من العام الماضي، بنمو 57,5%، بحسب حمزة كاظم نائب الرئيس للعمليات والشؤون المالية في المعهد.
ونوه كاظم في تصريحات لـ«الاتحاد»، على هامش مشاركة المعهد في القمة العالمية لطاقة المستقبل، بأن توقيع المعهد اتفاقات بحثية رئيسية مع الشركات المحلية والدولية مثل تكرير، وستراتا، وأدنوك، ومبادلة، والاتحاد للطيران، وسيمنز، وميتسوبيشي، وتوتال، وبوينج، وهانيوال، وتويوتا، ولوكهيد مارتن، وبي بي، وجلوبل فاوندريز، وغيرها.
وكشف كاظم عن اتجاه معهد مصدر للإعلان خلال أسابيع عن مبادرة جديدة لتأسيس شركات جديدة متخصصة بمجال الابتكار، بالتعاون مع خريجي المعهد من الراغبين في تأسيس شركات لهم، موضحاً أن المعهد سيقدم دعماً تقنياً بالكامل لأصحاب هذه الشركات، فضلا عن توافر خيارات للدعم المادي.
ولفت كاظم إلى تسجيل المعهد لـ6 براءات اختراع، فضلا عن وجود 65 براءة اختراع قيد التسجيل، ووجود 116 كشف اختراع مقدماً من قبل أعضاء الهيئة الأكاديمية والطلاب، ما من شأنه الإسهام في ترسيخ مكانة المعهد كمؤسسة أكاديمية رائدة في تطوير رأس المال الفكري في دولة الإمارات.
وأشار إلى نشر ما يزيد على 900 مقال علمي في الدوريات العلمية المحكمة، وأكثر من 500 ورقة علمية في محاضر المؤتمرات الدولية.
وأكد وجود أكثر من 130 مشروعاً بحثياً يجري تنفيذها حالياً بالمعهد، وذلك في مجالات المياه والطاقة والأنظمة الذكية وهندسة النظم الدقيقة.
وذكر حمزة أن الهيئة التدريسية في معهد مصدر تضم حالياً 96 عضواً ينتمون إلى 30 دولة مختلفة، 19% منهم من مواطني دولة الإمارات، ما يسمح للطلبة بالاستفادة من تنوع الأفكار والتجارب، موضحاً أن أعضاء الهيئة التدريسية لمعهد مصدر من خريجي كبريات الجامعات العالمية، بما في ذلك «معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا» وجامعة ستانفورد وجامعة كاليفورنيا – بيركلي وجامعة ميشيغان وجامعة واترلو والمعهد الكوري للعلوم والتكنولوجيا المتقدمة وجامعة أكسفورد وجامعة كامبريدج وجامعة هارفرد، وغيرها.
وأشار حمزة إلى ارتفاع عدد الطلبة المواطنين المسجلين بالمعهد من 11% في عام 2009 إلى 43% في خريف عام 2015، لافتاً إلى تخرج أكثر من 450 طالباً وطالبة منذ إنشاء المعهد.
وأكد أن المعهد قام بالإسهام في تعيين 96% من خريجي الدفعة الأخيرة للمعهد سواء في مناصب مهنية أو في برامج الدكتوراه، موضحاً أن الخريجين حصلوا على وظائف في كبريات المؤسسات الرائدة مثل مايكروسوفت وجنرال إلكتريك والياه سات ومبادلة ووزارة الخارجية وسيمنز وإناك وأيرينا ونستلة، والتحاق بعضهم الآخر ببرامج الدكتوراه في أعرق الجامعات مثل جامعة كاليفورنيا ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة نيويورك وجامعة كاليفورنيا بيركلي وكلية إمبريال في لندن.
وأشار إلى قيام المعهد بطرح أول تخصص علمي في المنطقة في نظم وتقنيات الفضاء ضمن برامج الماجستير بالتعاون مع شركتي «الياه سات» و«أوربيتال أي تي كي» استجابةً لطموحات دولة الإمارات في مجال استكشاف الفضاء، وكذلك تطوير نظام خاص بالتنبؤ ورصد حالات الضباب بالتعاون مع «الاتحاد للطيران» من أجل تلبية احتياجات قطاع الطيران في أبوظبي من خلال تعزيز مستوى السلامة وتقليص الخسائر التشغيلية، وتطوير تقنية مبتكرة تستخدم الانبعاثات الكربونية لإنتاج الرماد المتطاير بالتعاون مع شركة «الحلول الهندسية للتعدين» من أجل الحد من الانبعاثات حول العالم، وتوفير منتج قابل للتصدير من شأنه أن يعود بالفائدة على اقتصاد دولة الإمارات.

اتفاقية تعاون مع شركة «زايلم أي إن سي»
أبوظبي (الاتحاد)

أعلن معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، وشركة «زايلم أي ان سي»، الشركة الرائدة في تقنيات المياه، عن مشروع تعاون بحثي لتطوير مؤشرات الاستدامة التي يمكن لها تحديد كفاءة الطاقة وكلفة العمليات والتجهيزات الخاصة بمجالات المياه العادمة ونقل المياه ومحطات المعالجة في أبوظبي.
وقال بيان صادر أمس إنه «من المقرر وضع مؤشرات الأداء الرئيسية بعد دراسة تستمر لمدة عام لمساعدة صانعي القرار والمشرّعين والمسؤولين على تحديد العمليات وشراء التجهيزات في المنطقة، من اتخاذ قرارات صائبة تستند إلى مقدار كبير من المعلومات القيمة».
كما سيساهم التقرير في تحقيق أهداف يتم تحديدها من خلال وضع «المنحنى التدريجي لخفض التكلفة» (MACC) الخاص بنقل المياه العادمة وتقنيات معالجة المياه.
ووقع الاتفاقية من قبل فنسنت جان ماري شيروز، المدير الإقليمي لشركة «زايلم أي ان سي» في الشرق الأوسط وأفريقيا؛ والدكتور ستيف غريفيث، نائب الرئيس للأبحاث في معهد مصدر، على هامش القمة العالمية لطاقة المستقبل المنعقدة في إطار أسبوع أبوظبي للاستدامة 2016 بمركز أبوظبي الوطني للمعارض.
ووفق تقرير «دعم النهوض بقطاع المياه العادمة: تحقيق كفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات في إدارة المياه العادمة» الصادر عن شركة «زايلم»، فإنه بالإمكان خفض نحو نصف الانبعاثات الناجمة عن استهلاك الكهرباء في قطاع إدارة المياه العادمة العالمي بتكلفة منخفضة أو دون تكلفة. أو خفض 44 مليون طن متري من الغازات المعادلة لثاني أكسيد الكربون من دون أي تكلفة أو بتكلفة منخفضة.
كما يشير تقرير شركة «زايلم» إلى أن إمكانية خفض نحو 50% من الانبعاثات المتعلقة باستخدام الكهرباء في قطاع المياه العادمة في أميركا وأوروبا والصين باستخدام التقنيات المتوفرة حالياً، مع إمكانية تحقيق 95% من هذا الخفض من دون أي تكلفة أو تكلفة منخفضة، حيث سيفوق التوفير الناجم عن كفاءة الطاقة الإنفاق على خفض الانبعاثات.

اقرأ أيضا

صندوق النقد يدرس مخاطر المناخ على أسواق المال