الاتحاد

الاتحاد نت

مطالبات بإقالة وزيرة موريتانية تغزل بها مسؤول سوداني

ارتفعت أصوات داخل موريتانيا للمطالبة بإقالة "رائدة الدبلوماسية الموريتانية الناعمة"، وزيرة الخارجية الموريتانية، الناها بنت مكناس، بعد أن دبج شاعر ومسؤول كبير في السلك الدبلوماسي السوداني قصيدة غزل في جمال الوزيرة الشابة.

وبدأ الغزل السوداني بقصيدة لمسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية السودانية، هو عبد الله الأزرق، الذي يبدو أنه انبهر بجمال الوزيرة الممشوقة القوام، فضلا عن ابتسامتها الساحرة، أوذلك أثناء زيارة قامت بها الوزيرة إلى السودان رفقة الرئيس الموريتاني.

وبحسب موقع قناة "العربية" الذي نشر تقريرا عن الموضوع، فإن القصيدة الغزلية خاطبت الوزيرة باسلوب غزلي تقليدي، كماهو شائع لدى شعراءً العرب الكلاسيكيين، إلا أنها خاطبت، أيضاً، عبر الوزيرة، موريتانيا وأهلها واستحضرت تاريخ العلاقات بين البلدين والتشابه في التقاليد والعادات، ولكن بلغة غزلية هيمنت فيها تعابير الشوق والوجدان والحب والبين والفراق والقرب.

وانتقدت صحيفة "السراج" الموريتانية لسان حال التيار الاسلامي، قصيدة في التغزل بالوزيرة الشابة ورأت في الغزل السوداني خروجا على الأعراف الدبلوماسية واعتبرته تصرفا غير لائق ومهين ورأت في المسالة رؤية دونية للمرأة التي جاءت تمثل بلدها.

وطالب مدونون موريتانيون الرئيس محمد ولد عبد العزيز بالغيرة على الوزيرة المتغزل عليها وتجسيد ذالك بإعفاءها من منصبها ومنعها من السفر خارج البلاد.

وقال احد المدونين غاضبا ان العرب "لا يرضون بتشبب احد ببناتهم، وكان يمنعون من يعرفون انه تشبب بهم من رؤيتهم"، وأضاف "على الرئيس ولد عبد العزيز ان يمنع شعراء السودان من رؤيتها مستقبلا بعد هذا الغزل الفاضح والمشين" حسب تعبيره .

واثارت بعض المقاطع الشعرية حساسية شديدة لدى اتجاهات من النخبة الموريتانية بعضها ذو ميول اسلامية. إذ يرى الشاعر الموريتاني محمد ولد عبد الله ان الشعراء الدبلوماسيين نسوا واجب التحفظ عندما بهرهم جمال بنت مكناس، ليسقطوا في غزل فاضح شبهوا فيه زيارة الوزيرة الى الخرطوم بضوء الصبح.

ورفضت بنت مكناس التعليق على السجال الشعري، وقالت انها لاتريد التعليق على الموضوع عندما اتصلت بها "العربية.نت"، قبل منتصف ليل الجمعة الى السبت عبر مساعدتها وشقيقتها أمينة بنت مكناس.

والناها هي كريمة رائد الدبلوماسية الموريتانية الراحل حمدي ولد مكناس الذي كان اخر وزيرخارجية لموريتانيا قبل ان يبدأ حكم العسكر والتداول على السلطة عبر الانقلابات في يوليو 1978.

ولفتت وزيرة خارجية موريتانيا الانتباه اليها في المحافل الدولية بقامتها الفارعة واناقتها المميزة رغم احتشامها وتدثرها دائماً في ملاحف تقليدية تختارهن من فئة الألوان الزاهيةً انسجاما مع موقعها المرموق الذي يفرض عليها الاعتناء قليلا بشكلها .

اقرأ أيضا