الاتحاد

الإمارات

فعاليات المؤتمر الطلابي العالمي الأول لريادة المرأة تنطلق اليوم


دبي- منى بوسمرة:
تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام وبدعم من الفريق أول سموالشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة ، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع يفتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس جامعة زايد اليوم في دبي المؤتمر الطلابي العالمي الاول الذي تنظمه الجامعة حول الأدوار القيادية للمرأة ويستمرلمدة ثلاثة أيام بقاعة الجوهرة في فندق مدينة الجميرا بدبي·
وقد رحب معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بالوفود المشاركة بالمؤتمر الطلابي الأول ' الأدوار القيادية للمرأة' على أرض الخير والعطاء دولة الإمارات العربية المتحدة وأكد في كلمته الموجهة للمشاركين على أن المؤتمر يركز على قيادة المرأة في جميع مجالاتها، كما يعطي الفرصة للوفود للتعرف على القضايا المهمة التي تهم المرأة في ظل هذا العالم المتغير·
وقال: ' أتطلع لرؤية النتائج المثمرة لهذا المؤتمر وجلساته ومحاوراته، وأتمنى أن يتحقق الدور القيادي للمرأة حول العالم· وإنني على ثقة بأن المؤتمر سوف يعزز العلاقات بين الشعوب ويقوي روابطها·
وعلى جانب آخر، نظمت جامعة زايد مساء أمس حفل استقبال للوفود المشاركة بالمؤتمر وذلك بمقر الجامعة في دبي شارك فيه عمداء الكليات وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والادارية وطالبات الجامعة، حيث رحب د· حنيف حسن مدير جامعة زايد بأعضاء الوفود وقال في كلمته:
'إن تعزيز مفاهيم القيادة هي من أهم المبادئ التي تهتم بها جامعة زايد برامجها ومساقاتها ويسعدنا ويشرفنا استقبال الوفود من مختلف أنحاء العالم لحضور المؤتمر الطلابي الأول حول الأدوار القيادية للمرأة مشيرا إلى أن جامعة زايد سميت بهذا الاسم تيمنا بالمغفورله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -رحمه الله-القائد والوالد الذي يحرص على الاهتمام بقضايا المرأة وأدوارها القيادية·
وأضاف أن عنوان المؤتمر 'الأدوار القيادية للمرأة: تعليم أجيال المستقبل' يلقي الضوء على تأثير القيادة في حياة الطالبات سواء الدراسية أو بعد التخرج·
وإنني أتمنى أن يستفيد المشاركون من الكلمات وورش العمل والأوراق المقدمة في المؤتمر· كما آمل أن يحمل الضيوف ذكريات جميلة عن دولة الإمارات وكرم الضيافة العربية·
وذكر أنه وبالرغم من اختلاف وتعدد ثقافاتنا، إلا أننا نتمنى أن يتيح المؤتمر الفرصة للمشاركين في تبادل المعلومات والخبرات وترقية وتعزيز الروابط والمفاهيم القيادية، متمنيا لكل طالبة أن يؤثر المؤتمر إيجابيا على دورها القيادي في الجامعة والمجتمع والأسرة والدولة والعالم أجمع·
إلى ذلك أكد الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد أننا في دولة الإمارات تجاوزنا طرح القضايا التقليدية المتعلقة بالمراة مثل اقتحام المرأة ميادين العمل أو الدخول في الحقل السياسي مطالبا أن تتولى المرأة دورا قياديا على مستوى اكبر، وأضاف الدكتور حنيف في تصريح خاص الى الاتحاد بمناسبة انعقاد المؤتمر الطلابي العالمي الأول حول الأدوار القيادية للمرأة أن هدف المؤتمر: التواصل بين طالبات جامعة زايد ومثيلاتهنَّ في دول العالم المختلفة، ولقاء طالبات دولة الإمارات بجيل النساء الرائدات في دول الخليج العربي، أميركا، أوروبا، آسيا، وأفريقيا· ويعد هذا المؤتمر فرصة مثالية للتحاور والتواصل بين الثقافات المتعددة والأجيال وتحقيق الأمن والاستقرار والرخاء والسلام·
وقال الدكتور حنيف يعد المؤتمر الأول من نوعه في الشرق الأوسط وهو في غاية الأهمية لكونه لا يتعلق بالقضايا التقليدية للمرأة مثل البحث عن وظيفة أو المطالبة بالحق السياسي فقد تجاوزنا هذه المرحلة ونحن نطالب بتولي المرأة أدوارا قيادية اكبر والمؤتمر ليس مؤتمرا محليا أو إقليميا وإنما يعد مؤتمرا عالميا تشارك به 150 طالبة من أميركا ودول أخرى وتأتي مشاركة الطالبات من الإمارات فضلا عن بقية دول الخليج كبيرة وهي فرصة لطالبات الجامعة للمشاركة والتعلم من تجارب ابرز القياديات في العالم من خلال احتكاكهن ومن خلال حضورهن لجلسات العمل، مشيرا الى إن ثماني طالبات من جامعة زايد سيقدمن عروضاً وورش عمل وأوراقا حيث سيتم تقسيم الطالبات للعمل في مجموعات على عدة موضوعات منها ورقة حول تطور المرأة القيادية في دولة الإمارات وورشة عمل حول المفاهيم الخاطئة عن تطور المرأة في دولة الإمارات·
مــــــدة الورشــــــة 120 دقيقـــــة، وورقة عمل حول دور المرأة في الأعمــــال التطوعيــــة والقيادية، وورقة أخــــرى حــــول أســـــاليب تطوير دور المرأة القيادية في دولة الإمارات·
وعن تقاليد المجتمع ومدى تأثيرها على المرأة في الإمارات لتولي ادوار قيادية قال في الإمارات لا يوجد ما يمنع المرأة للعمل في أي مجال من مجالات العمل ولدينا نماذج كبيرة برزت بفضل تشجيع الأهل وتشجيع سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ولا توجد مشاكل وإنما التقاليد تلعب دورا وتحصر المرأة في بعض المجالات ولابد أن نخرج من هذا الإطار لان الدين لايمنع من أن تشارك المرأة في العمل وإنما التقاليد المترسخة في المجتمع، ولكن تطلعاتنا وآمالنا كبيرة جدا وفي المؤتمر لن نتحدث عن الحقوق السياسية وإنما عن أهمية تهيئة المرأة للعب أدوارا قيادية مؤكدا أن المرأة في أميركا لم تحصل على حقوقها إلا بعد 50 سنة من نشوئها والموضوع بحاجة لوقت ونحن ننتظر·
وأشار الدكتور حنيف الى أن المؤتمر لا يهدف الى الخروج بتوصيات وإنما التركيز على إقامة علاقات بين طالبات الدولة مع طالبات الجامعات العالمية والعربية والخليجية ونحن الان في عصر التكنولوجيا والانترنت مما يسهل توثيق العلاقات والإطلاع على تجارب الآخرين·
وأضاف أن مشاركة طلاب من مختلف دول العالم تعد تجربة في غاية الأهمية بحيث تمكنهم من التعرف الى عادات وتقاليد البلاد العربية وثقافتها وستغير كل المفاهيم المغلوطة التي يسمعونها من وسائل الإعلام عن المرأة العربية وتفكيرها، مشيرا الى أن الزيارة الأخيرة التي قامت بها طالبات من أميركــا للجامعــــة وهــــي اول زيــــارة لهن لدولــــــة عربيــــة التقن خلالها بعدد كبير من الطالبات الإماراتيات وزرن أمـــاكــــن مختلفـــة في الدولة وقــد اختلفـــت الصـــورة المترســــخـــة لديهـــن نهـــائيا وقــررن أن يـــزرن الدولـــة مـــرة أخرى·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يعفي المتعثرين من قروض برنامج الشيخ زايد للإسكان